أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - أقدِمْ جَسورا














المزيد.....

أقدِمْ جَسورا


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3314 - 2011 / 3 / 23 - 22:40
المحور: الادب والفن
    


وحِّدْ صفوفَكَ في المواجهةِ الأخيرةِ واشحذِ الهمَمَ الشجاعةَ مَعْبَراً صوبَ السعادةْ
آنَ الأوانُ لـكي نحاربَ خصمَنا ونعـيدَ ما اختلسَ اللقيطُ ، بلا هوادة ،
مِـنْ مالِنا وحـقـوقِـنا وشعـورنا بالعـيشِ في عـزِّ السيادةْ!
حـلـِّـقْ أبابـيـلاً وَأَرِّضْ فـوق أوكارِ الـقـيـادةْ
همْ مَنْ أتوا قسراً إلى قِمَمِ العمادةْ
لـكـنـَّهـمْ زُمَـرُ الإبـادةْ
منـذ الـولادةْ!
أَقـدِمْ جَسـورا
وابنِ الـصمودَ لنا جِسورا
كي نهجـرَ الخوفَ المقـيمَ بنا عبورا
للسلـطةِ الرعـناءِ - مَنْ جـعـلـتْ منازلنا قـبورا!
تلكَ التي نهبتْ مواردَنا وألقـتْ في السجونِ جـيلاً طَهورا
أَقدِمْ هـديراً مثلَ سيلٍ يجـرفُ الأوغادَ وحـلاً طالـما حجـبَ العـطورا
فـالحاكـمـونَ بلادَنا نـفـرٌ خسيسٌ لا يجـيـدُ غـيرَ قهـرٍ أنجـبَ الـزحـفَ الصهورا!
غـنِّ الأنـاشــيـدَ الـمـزَلـزِلـةَ الـتي لـنْ تـنـتـهي إلّا إذا خـرجَ الـطغـاةُ مِـنَ الـبـلادِ
أزِحِ الذيـنَ تمسَّـكوا بالحكمِ كي يتمَـلـْـيـَروا* ويُسـوِّدوا وجـهَ العـبـادِ!
هـمْ أسـوَءُ المِلـلِ العـمـيـلةِ بالـوراثةِ والـتـنـكـُّـلِ بالسـوادِ
همْ معشرُ القومِ الرذيلِ، خِصالُهُ محـوُ الجيادِ
والنهـبُ بالـقـَدَرِ المتاحِ وبازديادِ!
لـمْ يـبـقَ إلّا أن نعـادي
حكمَ الأعادي!
أوگستا في 23 آذار 2011
* يَتمَلـْيَروا - أي يملكونَ الملیارات من الدولارات الأمريكية وليس من الدنانيرالعراقية التي دمَّرتها سلطةُ الطائفية المجرمة .



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هلْ حرامٌ أنْ تجيبي؟!
- إخلعْ جذورَالطائفيَّةْ
- مستمرّونْ
- حكّامُنا داءُ المماتِ!
- خلاصٌ مِنَ البلاءِ بلاءُ
- إرحلْ ذليلاً إلى الجحيمِ!
- أبشرْ فنصرُكَ قادمٌ
- صفُّ الرحيلِ طويلُ!
- حاربْ عدوَّكَ عادلاً
- منازلةُ الشبابِ
- لا ترحلوا فلنا حسابُ
- غضبُ العراقِ عواصفٌ
- مضاجعُ الصيفينْ
- أينَ أحرارُ العراقِ؟!
- مسارُ الأُفولِ
- منْ أنادي فيلبّي؟!
- دموعُ اللقاءْ
- المطرُ والبشرْ
- سلاماً تونسَ الخضراءْ
- يقولونَ ما لا يدركونْ!


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - أقدِمْ جَسورا