أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - هلْ حرامٌ أنْ تجيبي؟!














المزيد.....

هلْ حرامٌ أنْ تجيبي؟!


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 3312 - 2011 / 3 / 21 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


هل تعالوا حمِّلوني كل َّ أوزار ِ الجنون ِ
وامسحوا اسمي ورسمي من سجلاتِ السنين ِ؟!
أم تعالوا عابرين َ كي نغنّي ملتقانا فوق أشلاءِ الشجون ِ؟!

هل تعالوا واذبحوني فوق أكتافِ المنون ِ
واقلعوا عيني فداء ً كي تشع َّ للعيون ِ؟!
أم تعالوا إغتفارا ًللخطايا السافراتِ، رغم أنفي في دهاليز ِالمجون ِ؟!

إقلعوني من ْ جذوري إن ْ أردتم ْ، إعدموني واسحلوني
في دروب ِ الحق ِّ رمزا ً عاهريا ً مثلما تاهت ْ شؤوني
أو تعالوا كي نعيد َ الليل َ شمسا ً تتسامى في السماءِ
أو ضياء ً ليس َ يغزوه ُ الظلام ُ في عجافات ِ السنين ِ!

إنني مذ كنتُ رسما ًذا بهاءٍ كانتِ الأغلالُ تقعى في طريقي
وتمنّي النفسَ أن تُكوى عروقي
فإذا بالشمس ِتهوي في الشروق ِ
في مخاض ٍ كافر ٍ حد َّ الفتوق ِ!

هكذا أحيا طريدا ً في أصاييل ِ الغروبِ
لا ملاذ ٌ أحتمي فيه ِهروبا ً من ْ هروبي
أو سراجٌ يمخرُ الظلماءَ عينا ًفي الدروبِ
يا سماء َالأشقياء َ هل ْ حرام ٌ أن ْ تجيبي؟!

اسمعوني أو دعوني أرتمي لحنا ً يتيما ً بين َ أحضان ِ الأنين ِ
إنني لون ُ الخريف ِ وارتداد ٌ مثلُ خوفي ، منذ أن ماتتْ عيوني
إنني قيح ٌ تمادى في مناجاة ِ السكون ِ
لا تبالوا فجراحي مثل ُآهي وحنيني
نزفها سيل ٌسخي ٌّفي العطاء ِوجراحي منبع ٌيطفئْ ديوني !



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إخلعْ جذورَالطائفيَّةْ
- مستمرّونْ
- حكّامُنا داءُ المماتِ!
- خلاصٌ مِنَ البلاءِ بلاءُ
- إرحلْ ذليلاً إلى الجحيمِ!
- أبشرْ فنصرُكَ قادمٌ
- صفُّ الرحيلِ طويلُ!
- حاربْ عدوَّكَ عادلاً
- منازلةُ الشبابِ
- لا ترحلوا فلنا حسابُ
- غضبُ العراقِ عواصفٌ
- مضاجعُ الصيفينْ
- أينَ أحرارُ العراقِ؟!
- مسارُ الأُفولِ
- منْ أنادي فيلبّي؟!
- دموعُ اللقاءْ
- المطرُ والبشرْ
- سلاماً تونسَ الخضراءْ
- يقولونَ ما لا يدركونْ!
- لماذا الزمانُ عديدُ الوجوهِ؟


المزيد.....




- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...
- لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟ ...
- مدينة كيريلوف تستلم لقب عاصمة -القلادة الفضية الروسية- في عي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - هلْ حرامٌ أنْ تجيبي؟!