أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مراد سليمان علو - حكايات من شنكال ... 12



حكايات من شنكال ... 12


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 3328 - 2011 / 4 / 6 - 10:04
المحور: كتابات ساخرة
    


حكايات من شنكال (12)
(12) كتبنا وما كتبنا ...
مع الاعتذار للسيدة ( فيروز ) التي لا أزال اسمعها كل صباح .

كلنا نعلم إن الكتابة عن أي شيء وكل شيء باتت ممكنة في هذا الزمان نظرا للظروف المساعدة لتعاطي كل أشكال الكتابة بحيث تصل الفكرة ... مهما كانت عظيمة مثل ... استنباط نظرية فلسفية جديدة ... أو عقيمة مثل ... قشور البطيخ وفوائدها في الطبيخ ... إلى كل مكان دون الحاجة إلى معرفة صاحبها ( لو أراد ذلك ) ولكن برأي المتواضع يجب على الكاتب أن يأخذ على عاتقه مسؤولية التفريق بين الحرية والتمادي ، فبين حين وآخر تثير كتابات ونصوص معينة ... ردود أفعال متباينة مع ملاحظة إن هذه الردود سواء أكانت ايجابية أم سلبية تساهم بشكل أو بآخر على نشر هذه الكتابات حتى لو إنها غير صالحة للنشر لأسباب فنية أو لغوية وتعمل على رفع مكانة كاتبها لينال حظه من الشهرة ولو مؤقتا وغالبا ما تتوزع هذه الكتابات على المحاور التالية :
أولا : الذات الإلهية ... يخاطب الله ... كمعتوه ... ولأسباب لا تستوجب ذلك ربما لأنه لم يحقق ما طلبه منه الأفندي بسرعة البرق ... ويكتب في نص مشوه إنه دفن (هكذا).
ربما لا تؤمن بالله ... بوجوده ... بكونه الخالق ... والرّب ... والخ ، ولكن ... مهلا ... هنالك من يؤمن به وبكل جوارحه فلماذا تشك في إيمانه دون وعي وتدعوه بصورة مباشرة أو غير مباشرة لاعتناق مذهب الشك .
ثانيا : الدين ... لو أردنا النظر إلى تعاليم الأديان بحيادية السماوية منها وغير السماوية فسنراها أوجدت لتبقى بدون تغيير ولكن مع ذلك نغيّر فيه قليلا أو كثيرا وان الكتابات التي تتناول الدين وتطعنه في الصميم كثيرة ومتنوعة وهي كالسم في العسل ... وحبذا لو نكتب عن الدين أو المذهب الذي نتبعه أولا ونكتب عندما نتمتع بثقافة دينية تؤهلنا لذلك ثانيا .
ثالثا : الساسة الكبار بمختلف مناصبهم ... هنالك قاعدة أساسية في الحكم وهي إذا ما أزيح حاكم فينبغي إيجاد حاكم آخر والعملية شبيهة بقانون فيزيائي معروف إلى حد كبير .
أذن العبرة ليست بشتم الرئيس أو الكتابة عن ضرورة عزل الحاكم ... الخ إنما الأهم هو الدستور والقوانين التي يحكمون بموجبها فربما هي التي يجب أن يبحث في إمكانية تبديلها أو تغييرها وفق ما يراه المجتمع .
رابعا : الجنس ... الجنس في بعض المجتمعات كحاجة إنسانية أو ثقافة ضرورية بحيث لا يجد الفرد غضاضة في تعاطيه والتحدث عنه مثلما يضيف المياه الغازية لمشروبه المفضل ، وفي مجتمعات أخرى حتى التفكير فيه يشبه تناول المريض بداء السكري بقلاوة بالدهن الحر... وطبعا توجد مجتمعات بين الحالتين ... ولكن النت مسافر خبيث يدخل البيوت بدون استئذان ويخلط الحابل بالنابل .
فإذا كتب الأخ مقالة ظنها زبدة الحكم على مرّ العصور ويظن إنه مصيب في آرائه واقتراحاته ويحسب نفسه يقفز فوق البحر الأحمر من أجل البشرية ... لم لا وقد قطع البحر قبله الموسويين ولا يدري المسكين إنما يقفز فوق ساقية ماؤها ليس أغزر من بوله .
أن تكون واعظا متصنعا وصاخبا في كتاباتك المتكلفة والمبالغ فيها آخذا بنشوة الفظاظة وفرحة الهدم مرة ، ومرة هستيريا وحواراتك تشبه أداء الكومبارس في المسارح الرخيصة ... لن يوصلك نتاجك الفكري الا لجعجعة دون حبوب ... فانظر الفائدة والتسلية في ذلك .
مراد سليمان علو [email protected]



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايات من شنكال ... 15
- حكايات من شنكال ... 14
- الأصنام الخاوية
- طبل وزرناية ... 4
- صرير الابواب
- دفء العيد
- العلاج / قصة قصيرة
- طبل وزرناية ... 3
- حكايات من شنكال ... 7
- طبل وزرناية ... 2
- الناي السومري
- طبل وزرناية ... 1
- المسيح في لالش
- الوليمة / قصة قصيرة
- درس في الحب / قصة قصيرة جدا
- الشاعر / قصة قصيرة
- الأسئلة الخالدة ثانية
- مجنون بغداد / قصة قصيرة جدا
- رائحة اللحم المحترق / قصة قصيرة
- الكاتب / قصتان قصيرتان جدا


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مراد سليمان علو - حكايات من شنكال ... 12