أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة سخرية للقذافي وعنه ...














المزيد.....

قصيدة سخرية للقذافي وعنه ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3323 - 2011 / 4 / 1 - 18:31
المحور: الادب والفن
    


قصيدة سخرية للقذافي وعنه ! ...
" اليومَ تلقون العذابَ الأكبرْ "
دوّنتُ هذا في الكتاب ألأخضرْ
كم "هوليوود ٍ" اُعْجـِبِتْ بفني
في أتفه ِ الأفلام كنتُ عنترْ
وانتمُ الفئرانُ أمّا أنا
فالليثُ والرئبالُ والغضنفرْ
القصرُ والعرشُ على يميني
وعن شمالي جامعٌ ومنبرْ
انا الذي بأمره ِ حاكمٌ
في الارض مثلي والسماء، ما مَرْ
مائة ُألف ِ ألف ِ"هاري كلينتنْ "
بالجودو لن تصْرَعَني ، لن تقدرْ
افاخرُ الزيديّ َ في حذائِهِ
المُمَكـْـيَـج ِ المزوّق المعطـّرْ
إمْسَحْ على حذائِهِ تجدْني
كالجنـّي من قعر الحذاء أظهر ْ
لو الف "بوش ٍ" قد دنا من كفي
حوّلتـُـهُ لغائط ٍ مُستـَحْضَرْ
عن شعبي لا تسألـْني هُمْ كلابٌ
شعبيَ دود ٌ قذرٌ بل اقذرْ
شعبي وما أحقرَ ،عن قريب ٍ
أرسلـُهُ جميعَهُ للمَهجَرْ
كرهتـُهُ قضا ًعلى قضيض ٍ
لا عربٌ لاعجمٌ لابربرْ
ليبيا لوحدي سوف أحيا بها
كقائد ٍ مُؤزّر ٍ مظفرْ
ان لم اجدْ غيري كي أرميه ِ
أهوي على عجيزتي بخنجرْ
عندي حزام ٌ ناسف ٌ لصدري
من دون حرق جثة ٍ لا أقدَرْ
إنْ لمْ افجّـرْهُ أنا جبانٌ
لا بلْ أنا الأزعرُ وابنُ الأزعرْ
بولوا على قبري ان لم أمُتْ
مُفـَجّرا ، شخـّوا على مُعَمّرْ
فهْوَ سقيمٌ بائس ٌ بليدٌ
مستهترٌ وغدٌ صفيقٌ أغبـَرْ
تف ٍعلى كلّ عقيد ٍ أخضرْ
كلّ ِ رئيس ٍ قرقوز ٍ " قشـْمَرْ "
عليه " اُمْ كلثومْ " ماقـَرْفـَصََتْ
بالَ عليه العندليب الأسمرْ !

*******
1/4/2011



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نزهة مع أصدقائي الموتى في كوبنهاغن
- ليبيا جوهرة على جبين الكون ...
- قصيدة الى الرئيس - الخَرَنْكَعي ...- !...
- - كل من يطالب له بعمل قالوا شيوعي ... !- ...
- إنحناءة في حضرة الإمام علي ...
- ليبيا العروسُ على الضفاف تحوم ُ ...
- سبعة اُدباء لايدخلون -الجنّة- ! ...
- الرقطاء بثينة شعبان ؟ أم بثينة ثعبان ؟
- ياجعفر الصادق لايصدقون ! ...
- تنبؤآت إخطبوط بهروب الأسد الى إيران ! ...
- ثرواتنا حكرٌ على الخلفاء ِ ...
- السوريون الشجعان
- عجّتْ فدعْها تزدهي بعجيجها ...
- لماذا يا استاذ سلام كبة ؟
- شهداء -درعا- نوركم متواصل ُ ...
- قصيدة لأبطال اليمن ...
- - سلامٌ من صبا بردى أرق ّ ُ-
- شكوى عبر الأثير
- بنغازي لا ... سحقا ً لما قال العقيد ْ ...
- صنعاء هبي نجوم الكون تنتظرُ ...


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة سخرية للقذافي وعنه ...