أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة لأبطال اليمن ...














المزيد.....

قصيدة لأبطال اليمن ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3311 - 2011 / 3 / 20 - 18:24
المحور: الادب والفن
    


برُغم الرصاص ورُغم المـُدى
تخوض الشعوبُ
بحارَ الردى
وتعلو على النائبات الرؤوسْ
وتشمخ
فوق رماح العدا
فصنعاؤنا شعبها لن يموتْ
وعرشك
هيهات لن يخلدا
وتلوي يدَ الكون أعتى الرجالْ !
أمامَهمُ
الموت لن يصمدا
وفي عدن القتل
لن ينفدوا
وحسب البنادق أن تنفدا
رجالٌ
رجالٌ تـُـطيحُ العروشْ
كعزمِهُمُ الفذ لن يوجدا
لقد قرروا
رفعَ رأس ِ البلادْ
متى اكتسحوا عهدَك الأسوَدا
وياقاتل الشعب
لن تستطيع
صمودا أمام سيول الفدا
فطوفانـُهم عاصف ٌ
جارف ٌ
ومهما رفعتَ قلاعا ،
سُدى !
كقاتل تونسَ اخترْ جحيما
وفي قعره
إتخذ ْ مقعدا
كفرعون مصرَ
انتبذ ملجئا ً
تلاشَ ذميما ومتْ مُبعَدا
ومهما "مُعَمّر" يُردي بشعب ٍ
سينهار ،
لا لن يطول المدى
لترحلْ فقد طلـّـقـَـتـْـكَ الحشودْ
وبابك
بالشمع قد اُوصدا
لترحلْ فلستَ سياط الجحيمْ
وفرضٌ علينا
بأن نـُجلدا
ولستَ إلآها
لكي تخلـُدا
ولست على يَمَن ٍ سرمدا
وصنعاء قد وحّـدتْ صوتنا
فسحقا
اذا كنتَ انت الصدى
ومشعل صنعاء
أهدى لنا
قميصا من النار فلـْـيـُرتدى
وأهدى الفداء ! لنستشهدا !
وأسنى هلال ٍ بهِ
يُـقتدى
ستمسي غدا خبرا عابراً
لنا المنتهى
وبنا المُبتدا
بأرواحنا
مُـدّ جسر الحياة ْ
طريقا ، بأجسادنا عُبـّـِدا
وبعض الجماجم
مثل الشموعْ
تعلق في الدرب
كي تـُوقدا
ولسنا بعشاق لحن الفناءْ
ولكن نموت
لكي نولدا .



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - سلامٌ من صبا بردى أرق ّ ُ-
- شكوى عبر الأثير
- بنغازي لا ... سحقا ً لما قال العقيد ْ ...
- صنعاء هبي نجوم الكون تنتظرُ ...
- قصيدة أمام تمثال الرصافي ...
- - قل للّواء لقد حوْسَمْتَ مافيها !...
- خناق الشاعري بقبضة السياسي ، والديني سياسي ! ...
- نهج البلاغة ِ ياروحي ويابصَري ...
- كلمة العرق مشتقة من العراق ؟ ...
- يكفيه ِ عاراً أنه ملكُ الفسادْ ...
- كل شبر ٍ في الناصرية ِ كوبا ! ...
- ليبيا تعوم على الدماء وتسكتون ! ...
- هذا هو الوطن الجميل ؟ ...
- أعظم شاعر عراقي ضد شيخ المسلمين ...
- شتاينبك وعراق على طريق الخطأ ...
- ياساحة التحرير موعدُنا الصباحُ ...
- سيسلخون فروة الأسد ! ...
- مشعل نار لعراق 4 آذار
- - نوري السعيد - ارحل !...
- إن في ليبيا لرجالا ً أشداء َ !!! ...


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة لأبطال اليمن ...