أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جليل النوري - القرضاوي من واعظٍ للسلاطين إلى سونارٍ للثورات -الحلقة الأخيرة-















المزيد.....

القرضاوي من واعظٍ للسلاطين إلى سونارٍ للثورات -الحلقة الأخيرة-


جليل النوري

الحوار المتمدن-العدد: 3321 - 2011 / 3 / 30 - 23:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسمه تعالى
القرضاوي من واعظٍ للسلاطين إلى سونارٍ للثورات
– الحلقة الأخيرة –
في هذه الحلقة سأستعرض وكما نوّهت في الحلقة التي سبقتها إلى بعض من عبارات خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها الشيخ يوسف القرضاوي في مسجد عمر بن الخطاب في العاصمة القطرية الدوحة، وأحاول من خلالها أنْ أضع ما يمكن وضعه من عراقيل وتناقضات أمام ما قاله من كلام يخص الثورة وأهل الثورة في بحرين الصمود والإباء والتضحية، ومن الله نستمد التوفيق والتسديد، وابتدأ بما قاله الشيخ القرضاوي في خطبته:
إذ قال في معرض حديثه عن سؤال وجّهه لنفسه وعلى لسان البعض وأجابَ عليه في الوقت نفسه حول سكوته عَمّا يجري في البحرين على العكس من انفعاله وتعاطفه مع الثورات الأخرى في تونس ومصر وليبيا واليمن فأجاب قائلاً:
"انَّ ثورة البحرين ثورة غير هذه الثورات، انها ثورة طائفية، الثورات الأربع كلها ثورة شعب ضد حاكمه الظالم، الشعب المصري خرج بكل فئاته وبكل طوائفه، مسلمون ومسيحيون شباب وشيوخ رجال ونساء تقدّميون ورجعيون أهل الدين وأهل الدنيا، يعنى الشعب المصري كله، وكذلك الشعب التونسي كذلك الشعب الليبي وكذلك الشعب اليمني، ولكن الثورة البحرينية ثورة طائفية، وهذه مشكلتها انها شيعة ضد سنة". انتهى.
وهنا وبعد عرض هذا المقطع الموجز والمختصر نطرح بعض الإشكالات النقضيّة لِما قاله مُبيّنين بطلان ما ذكره، وابتدأ ذلك ببيان طائفية أم عدم طائفية الثورة في البحرين، وكردٍّ على استنتاجه الفاقد للدليل والبيّنة وكما يلي:
أولاً:انَّ الشيخ القرضاوي ومن المفروض انَّه رجل دين، ورجل الدين يحتاط دائماً في مسالة سوء الظن بالآخرين من باب القول القرآني، (اجتنبوا كثيراً من الظن انَّ بعض الظن إثم)، إضافة إلى انَّ المؤمن من واجبه حمل أخيه المؤمن على أكثر من سبعين محمل كما وصّى بذلك النبي الخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم، يُضاف لذلك انَّ الأصل في الأحكام هو الحلّيّة أو الطهارة لا العكس، وكما ورد في القاعدة الفقهية انَّ كل شيء لك طاهر حتى تعلم نجاسته، فكل شيء لك يا شيخنا صحيح حتى تكتشف بطلانه وزيفه. وهذا مُقدّمة لِما بعده من كلام.
ثانياً:انَّ القول بطائفية الثورة في البحرين هو باطل ومرفوض جملة وتفصيلاً، وللأسباب التالية:
السبب الأول:انَّ الشعارات التي حملها المتظاهرون هي وحدويّة بحتة خالية من أي طائفية تُذكر وكما شاهدها العالم اجمع ومن على شاشات التلفاز، فكانت من أولويات الثورة هي الوحدة الوطنية ورفض الطائفية.
السبب الثاني:انَّ المتظاهرين لم يكونوا جميعهم من الشيعة بل كانوا من مختلف الأطياف والمكونات البحرينية وهو ما أفرزته جثث الشهداء الذين سقطوا، ولعل ذلك تعدّى إلى ابعد من ذلك، فلقد كانت هنالك جثة لعامل بنغالي دفعته غيرته وشرفه للذود عن إحدى النساء المسلمات المتظاهرات لتخليصها من بطش الجلادين من رجال آل خليفة ومرتزقتهم.
السبب الثالث:لا اعلم هل انَّ السونار الذي يملكه الشيخ القرضاوي قادر على إفراز السني من الشيعي بهذه السهولة وعلى اثر ذلك اكتشف انَّ التظاهرات كانت شيعية طائفية؟ أم انَّ الحكومة البحرينية زوّدت الشيخ القرضاوي بعيّنات من "الدي. أن. أي" لكل المتظاهرين وبعد تحليلها ومُطابقتها بعيّنات من آبائهم وأجدادهم اكتشف انَّ المتظاهرين هم من الشيعة؟.
السبب الرابع:قد اتفق مع الشيخ القرضاوي من انَّ اغلب المتظاهرين هم من المسلمين الشيعة وهذا ليس بعيب، فالمسلمون الشيعة هم أغلبية في البلد ومن البديهي أنْ يكون العدد المُمثِّل لهم في التظاهرات اكبر من غيره، إضافة إلى انَّ الحيف والضيم والظلم والاضطهاد والتمييز وسلب الحقوق واقع على هذه الفئة المظلومة المحرومة دون غيرهم، فمن البديهي والمنطقي أنْ تكون المُطالبة بحقوقهم المشروعة أمراً واجباً شرعاً وعقلاً وقانوناً.
السبب الخامس:اعتقد انَّ جناب الشيخ قد غاب عنه انَّ المسلمين الشيعة في البحرين هم أبناء البحرين لا مُجنّسين كما هو الحال بالنسبة له، لذا لهم حقوق في هذا البلد وعليهم في ذات الوقت واجبات، فبالتالي لو تنزّلنا وقلنا انَّ المتظاهرين كانوا من الشيعة فهذا ليس بكفر أو شرك وذلك من منطلق العقل والرشد لا منطلق التعصّب الأعمى الذي أوصل البعض إلى مثل هكذا أفكار وآراء مع شديد الأسف.
وهناك أسباب كثيرة تثبت بطلان ادعاءه بخصوص طائفية الثورة اجتنبها للاختصار.
وفي مكان آخر من خطبته يقول الشيخ، انَّ اختلاف ثورة البحرين عن بقية الثورات - ويعني ثورات تونس ومصر وليبيا واليمن -، انَّ تلك الثورات كانت قد شملت كل طوائف المجتمع، وانَّها ثورة ضد الحاكم الظالم على عكسها في البحرين، وأقول للشيخ راداً على كلامه هذا وبأكثر من رد:
الرد الأول:انَّ الثورة في البحرين كانت مُختلفة عَمّا تقوله جملة وتفصيلاً، فهي حملت شعار الإصلاح فقط على العكس من الثورات الأربع الأخرى التي حملت شعار إسقاط النظام، وهو ما كان واضحاً وصريحاً ولا يحتاج إلى دليل، فهي ثورة إصلاح لا ثورة إطاحة بالحكم.
الرد الثاني:حتى لو كان مطلب الجماهير هو إسقاط النظام فهذا ليس كفراً، فأنت يا شيخ بالأمس القريب كنتَ قد أيّدتَ كل الثورات على النحو العام، وطالبت الشعوب بالخروج ضد الحكام والإطاحة بهم، وهو ما تطرقنا له في الحلقة السابقة، ولا ادري هل انَّ الثورات التي عنيتها يا شيخنا القرضاوي هي تلك التي تختص بالرؤساء حاسري الرأس مُستثنية من ذلك مَنْ يرتدي الكوفية والعقال؟ أم انَّ نبض الثورات في قاموسك معدوم في الدول المُطِلَّة على الخليج؟ أم انَّ أي دولة لديها قواعد وأساطيل أمريكية مُستثناة من ذلك؟ أم انَّ هنالك أسس وقواعد في الاجتهاد الفقهي السياسي نجهلها جميعاً وانفردتَ أنت بها دون غيرك يا فضيلة الشيخ؟.
الرد الثالث:لم تكن الثورات في العالم العربي خالصة وشاملة لكل الأطياف والفئات، فكلنا استمع إلى الرفض الصريح للبابا شنودة زعيم الأقباط في مصر وانتقاده للثورة وكذا الإطاحة بالحكم؟ ومَنْ غفلَ عن الجماهير الغفيرة العريضة التي خرجت لنصرة الرئيس اليمني؟ ومَنْ ينكر المدن الكثيرة التي خرجت لتأييد القذافي والتي لا زالت تُحارب معه وتموت من اجله؟.
لذا من غير المنطقي أنْ تقول انَّ الشارع العربي في الثورات الأربع قد خرج بأجمعه رافضاً الحكومة، وهو دليلك على انَّ تلك الثورات ليست بطائفية وشاملة وهو دليل مردود وبكل سهولة.
الرد الرابع:قد اتفق مع الشيخ القرضاوي في حقائق عدة مهمة وهي، انَّ الثورة في البحرين تختلف عن الثورات الأخرى وبأكثر من اختلاف، أهمها:
الاختلاف الأول:انَّها ثورة لم تُدعم إعلامياً، وانَّ وسائل الإعلام التي زمّرت وطبّلت للثورات الأربع، أخرست ألسنها وأطفأت عيونها عن الأحداث المأساوية في البحرين.
الاختلاف الثاني:انَّ جميع الثورات دُعِمَت على المستوى السياسي بكل قوة داخلياً وخارجياً، إقليمياً وعربياً ودولياً، على عكس الثورة في البحرين التي بقيت فقيرة إلى مثل هكذا دعم، ما عدا بعض الفعاليات الشعبية في العراق وإيران ولبنان والتي بدورها قد انطفأ لهيبها أيضاً وبسرعة.
الاختلاف الثالث:انَّ جميع الجيوش في البلدان التي حصلت فيها الثورات كانت مع شعبها إلا الجيش البحريني، فانَّه وجَّهَ أسلحته إلى أبناء بلده وقتلهم ومَثَّلَ بجثثهم كما شاهده العالم من خلال بعض اللقطات المُسَرَّبَة إلى الانترنت والمعروضة من قبل بعض الفضائيات المُتعاطفة مع الثورة في البحرين.
الاختلاف الرابع:انَّ بعض الثورات دُعِمَت من قبل قوى خارجية بالجيوش، إلا ثورة البحرين فانّها قد جُيِّشَت الجيوش ضدها لا بجانبها.
وهناك أوجه كثيرة لسنا بصدد ذكرها تجنباً منا وكما قلنا سلفاً للإطناب.
ولازلت مع كلام الشيخ القرضاوي الذي ذكره في خطبته سالفة الذكر، إذ يقول الشيخ في خطبته، انَّ المعتصمين في دوار اللؤلؤة كانوا كالبلطجية في مصر واليمن ولم يكونوا سلميين، واعتدوا على أهل السنة بالضرب واحتلوا مساجدهم.
وللحق أقول، انَّ ترك الرد على هذا الافتراء هو عين الرد ،ولكن لا بد من توضيح:
التوضيح الأول:الظاهر انَّ الشيخ تأثر بكلام المتحدث باسم وزارة الداخلية البحريني الذي عرض في التلفاز صوراً لسكاكين وسيوف قال انَّها كانت مع المتظاهرين، إلا انَّ الشيخ قد غاب عنه المقطع الآخر من كلام الناطق باسم الداخلية والذي ادّعى فيه، انَّ هذه الأسلحة كانت موجَّهَة ضد رجال الأمن لا ضد المُستضعفين من أهل السنة كما أحبَّ أنْ يطلقها ويُصدّرها الشيخ لمُستمعيه؟؟!!، فَشَرُّ البليّة ما يُضحِك.
وسؤالي للشيخ هو انّه كيف يمكن لمُعتصم افترش الأرض ونصب خيمته أنْ يحتلَّ مسجداً؟ وأين هي المساجد من هذه الساحة؟ فالساحة تقع على مُفترق طرق وليس بجوارها مساجد؟! فمن أين أتيت يا شيخنا القرضاوي بهذه الرواية؟ ولعمري كيف أمكنك أنْ تُقنِع نفسك حتى فَكّرَتَ بإقناع الناس بها؟!.
التوضيح الثاني:انَّ ثورة البحرين كانت سلمية مائة بالمائة، واختلفت عن بقية الثورات الأخرى اختلافاً جذرياً من حيث المظهر والشكل والتنظيم والإدارة، إذ لم نرَ سيارة تُحرَق أو زجاجة بيت تُكسَر أو محل يُسرَق، بل انّنا فقط رأينا وللحق أقول رجالاً يرتدون الملابس العسكرية يقتلون الناس بدم بارد ومن دون خجل أو حياء أو خوف، ورأينا بلطجية الدولة وهم يرتدون الأقنعة ويحملون السكاكين والمسدسات يُصوّبونها باتجاه العُزَّل من المُعتصمين.
التوضيح الثالث:انَّ تشبيهه للمتظاهرين ببلطجية مصر واليمن هو تشبيه عكسي، فالبلطجية في مصر واليمن هم من أزلام النظام الذين خرجوا لقمع وفتك الاعتصامات السلمية لا العكس يا شيخي؟ إلا إذا كُنتَ مُصاباً بِحَوَلٍ في عينيك وعند ذلك ما عليك من حَرَج، فما كان يوم على المريض من حرج.
ويستعرض القرضاوي في خطبته قائلاً: انَّ الشيعة ينتسبون إلى إيران لا إلى البحرين، نحن نريد أنْ تكون المواطنة حقيقية، وأقول مُجيباً على إشكاله هذا بما يلي:
الجواب الأول:انَّ كل مراكز الأبحاث الأمريكية التي تعتمد عليها السياسة الأمريكية في عملها أثبتت انَّ المسلمين الشيعة في البحرين هم اصلاء لوطنهم ولا يتبعون لأي جهة أو دولة خارجية وبالتحديد إيران.
الجواب الثاني:ما قاله وزير الحرب الأمريكي من انَّ إيران لا دخل لها بما يجري من أحداث في البحرين.
الجواب الثالث:ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية من وثيقة مهمة أفادت، بانَّ الدبلوماسية الأمريكية طالبت بأدلّة تدين المعارضة البحرينية بالاتصال بإيران منذ ثلاثين سنة ولم يُقَدَّم أي دليل واحد يثبت ذلك.
الجواب الرابع:حينما عرضت الأمم المتحدة استفتاء على الشعب البحريني في شهر ايار من العام 1970 ووجّهت من خلاله سؤالاً صريحاً وواضحاً للشعب البحريني يقول:هل تريد أنْ تلتحق بإيران أم تريد أنْ تبقى البحرين دولة عربية مستقلة، فكان الجواب انَّ الشعب اختار عروبة واستقلال البحرين على التحاقها بإيران، وهذا جواب دامغ عملي لا افتراضي من المسلمين الشيعة في البحرين على إشكالك يا شيخنا القرضاوي.
والى هنا اكتفي في النقاش لجزء من خطبة الشيخ القرضاوي التي خصصها حول ثورة البحرين، وأقول له خاتماً:
أيها القرضاوي، مَنْ الذي نَصَّبَكَ لقول الفصل في صِحّة الثورات من بطلانها؟.
ومَنْ الذي أجازَ لك أنْ تقول بانَّ مَنْ يُقتَل في مكان شهيد ومَنْ يُقتَل في مكان آخر ليس بشهيد؟.
ومَنْ الذي أعطاك الضوء الأخضر في تحديد طائفية الحركات التحررية من وطنيتها؟.
ومَنْ قال لك انَّ شَنّ الحروب على البلدان الإسلامية هي ليست بصليبية؟.
ومَنْ خَوَّلَكَ أنْ تكون راعياً لشؤون البلاد والعباد في العالم الإسلامي؟.
إنْ كُنتَ مسلماً حقيقياً لاجتنبتَ لغة الطائفية والتعصب المقيتة التي ما انفكّت عن لسانك.
ولو كُنتَ مؤمناً صادقاً لَما تزلّفتَ وأنت في آخر أيام حياتك لأمراء الخمور والفجور والصيد واللهو واللعب.
ولو كُنتَ من الذين يؤمنون بيوم المعاد لادَّخَرتَ لآخرتك ما ينفعك من إصلاح ولَمّ الشمل وتجنّب الإيقاع بين المسلمين بالفتنة والحروب، لا أنْ تكون داعية للخراب والدمار واحتلال البلاد الإسلامية.
وبعد كل ذلك أقول، انَّه وبعد كل الذي ذكرته في الحلقتين الأولى والثانية يمكنني أنْ أجد مُبرراً وعذراً واحداً استطيع من خلاله حمل الشيخ القرضاوي على الصحة وهو:
انَّ نوعية السونار التي عند الشيخ هي مشابهة لتلك التي استوردتها وزارة الداخلية العراقية والخاصة بكشف المتفجرات، والتي تستطيع أنْ تكتشف وبسرعة فائقة أي كيس أو جيب يحمل أقراص علاج وجع الرأس إلا انَّها وفي الوقت نفسه تتغافل عن اكتشاف آلاف الأطنان من المتفجرات التي أكلت كل شيء في بلدي الحبيب.
لذا إنْ صَدَقَتْ هذه الرواية فانَّ نصيحتي للشيخ القرضاوي هي مراجعة اللواء جهاد الجابري لغرض برمجة كارت السونار الخاص به حتى يُسهّل الله عليه في المستقبل كشف الحقائق للثورات القادمة، لانَّ الحبل على الجرار.


جليل النوري
يوم الأربعاء الموافق للرابع والعشرين من شهر ربيع الثاني للعام 1431
المصادف للثلاثين من شهر آذار للعام 2011






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((ريحانةُ الرحمة))
- (الشوفينية تذبح الصدريين بثوبها الإسلامي الجديد)
- (رسالة إلى الشهيد الصدر من جمعة الشهادة)
- (هل ستفرض التفجيرات على السياسيين مرشح التسوية؟)
- (دولة القانون.. تتحدّى القانون)
- (ما الذي خَبَّأهُ الاحتلال من ضجيج اجتثاث البعث؟!)
- (عوامل إجهاض الانسحاب الأمريكي من العراق)
- (بين جريمة الدويجات وموعد الانتخابات.. ضاعَ ألاستفتاء على ال ...
- (ولسوف ترضى)
- (لو انَّ أبا جَعفَر حاضِرٌ...لأَفتى بِقَتلِكُم؟!)
- (سلام على زين عباد الله وسجادهم)
- (يا صاحب السيادة أينَ هي السيادة؟!)
- (غَزَّةُ العِزَّة)
- قصيدة بعنوان(كَريمُ المَنحَر)


المزيد.....




- المصريون يتدفقون على الأسواق لإقتناء مشترياتهم الخاصة بشهر ر ...
- البرلمان وقضايا الأديان ..دراسة تحليلية عن تعامل البرلمان ال ...
- المصريون يتدفقون على الأسواق لإقتناء مشترياتهم الخاصة بشهر ر ...
- السودان: لا نريد حربا مع إثيوبيا لكننا لن نتنازل عن مناطق ا ...
- صحيفة: الأمير هاري محروم من ارتداء الزي العسكري في جنازة جده ...
- زلزال بقوة 4 درجات يضرب جنوب شرق ايران
- استئناف الملاحة في ميناء جدة السعودي... صورة
- القوات العراقية تطلق عملية عسكرية لملاحقة بقايا داعش في ديال ...
- تعرض المتحدث باسم الطاقة الذرية الإيرانية لحادث أثناء تفقده ...
- مصر... حريق بخط غاز في الجيزة والحماية المدنية تحاول السيطرة ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جليل النوري - القرضاوي من واعظٍ للسلاطين إلى سونارٍ للثورات -الحلقة الأخيرة-