أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جليل النوري - (يا صاحب السيادة أينَ هي السيادة؟!)















المزيد.....

(يا صاحب السيادة أينَ هي السيادة؟!)


جليل النوري

الحوار المتمدن-العدد: 2880 - 2010 / 1 / 6 - 12:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعد إعلان الجانبين الحكوميين العراقي والأمريكي توقيعهما وموافقتهما على ما أسمياه بالاتفاقية الإستراتيجية الأمنية بين البلدين والتي تضمنت في طياتها مجموعة من النقاط والفقرات التي اتفق عليها كِلا الطرفين كمشروع يمهد لاسترجاع السيادة العراقية من المحتل الأمريكي بعد خروجه من العراق نهائياً في نهاية العام 2011 كما هو معلن ومتفق بينهما.
ومن ضمن الإعلان الموقع عليه بين رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي والرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش الابن) كان هنالك بند أولي مهم راهنت على نجاحه الحكومة العراقية وحزبها الحاكم ضد كل المعترضين على هذه الاتفاقية وهو انسحاب كل القوات المحتلة الأمريكية من المدن واستقرارها في داخل معسكرات كبيرة خارج المدن والاقضية والنواحي والقصبات وذلك في نهاية شهر حزيران من العام 2009.
ومرت الأيام والأشهر والجميع ينتظر بداية شهر تموز ليفرح قلبه ويهنأ باله للوعد الذي قطعته حكومة المالكي للمواطن العراقي والمتمثل بخروج المحتل من مدنهم وانتشار قوات الأمن الحكومية بدلاً عنها، واتى شهر تموز واحتفلت الحكومة وقواها الأمنية وخرج رئيس الوزراء وأعضاء حزبه الحاكم والوزراء المرتبطين به ليهنئوا الشعب بهذا اليوم وخرجت مواكب السيارات الحكومية وهي تطلق الصفارات كعلامة للفرح والبهجة وزيّـنت سيارات السيطرات بالورود ورمى جنود وضباط الوزارات المنتشرين في الشوارع الحلويات (الجكليت) على أخوتهم من أبناء شعبهم وعزفت الموسيقى والأغاني الوطنية في قنوات الحكومة الإعلامية وقنوات أحزابها الخاصة وخرجت إلى الإعلام الندوات والبرامج وظهر المحللون السياسيون ووزراء الحكومة ليشرحوا للعراقيين المكسب الكبير الذي حققته هذه الحكومة على صعيد الأمن واستعادة السيادة للعراق من بعد أكثر من ست سنوات عاثت بها قوات الاحتلال الأمريكية وحلفاؤها الفساد في العراق من شماله إلى جنوبه.
إلا انَّه مع كل تلك الضجة الإعلامية كانت المفاجئة الكبيرة في نفس يوم إعلان الحكومة انتصارها التاريخي تماماً حينما شاهد أبناء مدينة الصدر آليات الاحتلال تجوب شوارع مدينتهم وأعلن هذا الخبر عبر شاشات التلفاز ولم نسمع أي رد أو تعليق من المنتصرين، لا من الرئيس ولا من المتفائلين بالانتصار الكارتوني؟!
ولم تتوقف هذه المهزلة وهذه اللعبة الخدّاعة إذ استمر الاحتلال وبشكل سافر ومعلن ومتعمد في تجاوزاته على ما أسموه بالاتفاقية الأمنية وبدأت الاحراجات للحكومة وحزبها الحاكم ولقادتها الأمنيين، وبدأت التبريرات والتأويلات من قبل الساندين لهذه الاتفاقية أو من ينظر إلى الحكومة بعين الرضا فقط، فاحدهم يقول انَّ هذه القوات هي قوات فنية وليست قتالية والآخر يصرح بأنها خرجت بعلم الحكومة وثالث يبرر بكذبة أخرى ورابع يسميهم مستشارين وخامس وسادس حتى أصبحوا يكذبون يكذبون حتى يصدقهم الناس ولم يصدقهم احد ولن يصدقهم.
وهنا أردتُ في هذه المقالة المتواضعة أنْ أضع بين يدي القارئ العزيز بعض من خروقات قوات الاحتلال لما تسمى بالاتفاقية الأمنية وليست كلها بعد أنْ شاهدت رئيس الوزراء وهو يكرر ويؤكد على موضوع السيادة بعد اجتماعه الأخير بشيوخ عشائر العاصمة الحبيبة بغداد.
وهنا سأكتفي بذكر مجموعة من هذه الانتهاكات الصارخة الواضحة جداً لمرأى ومسمع أي مواطن متواجد في محافظة من محافظات هذا الوطن الحبيب الجريح الصابر:
الانتهاك الأول:ابتدأ أولاً بما هو مرئي ومسموع وملاحظ ولا يحتاج إلى الإقناع وذكر الأدلة والشواهد وهو تسيير الدوريات الأمريكية في كل شوارع العراق الداخلية والخارجية وهو ما يراه المواطن ويلمسه كل يوم بل كل ساعة، وما يؤكد ذلك هو ما نشاهده كل يوم ونقراه ونسمعه من خلال وسائل الإعلام المختلفة من تعرض هذه الدوريات للضربات المتتالية من قبل أبناء المقاومة الشريفة الرافضة لوجودهم والتي تتسبب بسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف قوات الاحتلال وهو ما تصرح به وزارة الحرب الأمريكية كل شهر.
الانتهاك الثاني:المداهمات اليومية المستمرة للمنازل الآمنة في مختلف أنحاء البلاد والتي يعلن عنها الإعلام من جهة وتتحدث عنها عوائل المظلومين من الذين تمت مداهمتهم وكشهود عيان على ما جرى لهم من جهة ثانية، ولم ينسَ أهل محافظة واسط ما قامت به قوات الاحتلال الأمريكية المتمركزة هناك - في أول أيام تطبيق اتفاقية الانسحاب - من جريمة عندما أقدمت على قتل رئيس عشيرة آل بدير وزوجته والتي طالب فيها رئيس الوزراء من القوات المحتلة تقديم الجنود الذين ارتكبوا الجريمة للقضاء العراقي فكان الجواب مسرعاً منهم إليه وعلى عجلة من أمرهم وهو انَّ ذلك عائد لقوات الاحتلال وليس من شان الحكومة ورئيسها؟!، واستمرت سياسة القتل الإجرامي أثناء المداهمات ابتداءً بحادثة منطقة الزعفرانية التي راح ضحيتها شابين قتلتهم قوات الاحتلال بدم بارد وتركت جثثهم ملقاة على الأرض أمام أنظار عوائلهم ومروراً بحوادث القتل الأخرى التي استمرت تطال المواطنين الآمنين في منازلهم والتي أوردتها وذكرتها بالتفصيل كل وسائل الإعلام سواء في بابل او كركوك او الموصل او بغداد والديوانية وغيرها من المحافظات العراقية الأخرى وبشكل متتالي.
الانتهاك الثالث:ما أعلن عنه قائد القوات الأمريكية المحتلة في العراق الجنرال (راي اوديرنو) من نشر قوات مشتركة – أمريكية، عربية، كردية – في ما اسماه المناطق المتنازع عليها في محافظات شمال العراق وتحديداً كركوك والموصل وديالى، وهذا إعلان صريح لا يحتاج إلى التأويل أو التحليل في التدخل بالشأن الداخلي وانتهاك السيادة ويؤكد على هشاشة الأجهزة الأمنية وضعفها وغياب القرار الحكومي والسيطرة السياسية على مناطق شمال العراق، وهذا القرار كما هو معلوم قد لاقى اعتراضاً ورفضاً كبيراً من قبل أكثر المكونات المكونة لتلك المحافظات باستثناء الأكراد، واعتبروا هذه الخطوة تدخلاً في شؤون العراق الداخلية وخرقاً واضحاً للاتفاقية الأمنية ولسيادة البلد وباباً لتقسيم تلك المناطق مستقبلاً.
الانتهاك الرابع:ما قامت به وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً من تصرف غير قانوني وبعيد عن الأخلاق من خلال تجديدها لعقد شركة (بلاك ووتر) الخاصة بحماية دبلوماسييها في العراق من دون علم الحكومة أو مشاورتها أو انتظار موافقتها؟!
وهذه الشركة سيئة الصيت لم يكن عملها الرئيسي توفير الحماية للدبلوماسيين أو الموظفين الأجانب في العراق، بل انها متورطة بأعمال إجرامية كبيرة منها تهريب سلاح للعراق بشكل كبير، فقد تم العثور على أسلحة إسرائيلية الصنع لدى حزب العمال الكردستاني قامت عناصر هذه الشركة بتهريبها لهم، وكذلك قيامها بإدخال المخدرات عن طريق الأكياس الخاصة بطعام كلاب التفتيش في العراق بالإضافة إلى ممارستها لعمليات التصفية والاغتيالات في العراق وهو ما أكدته صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية والتي نشرت في احد أعدادها الصادرة في أيلول من ذلك العام 2009 ما يؤكد ذلك إذ تقول الصحيفة (انَّ المخابرات الأمريكية تعاملت سراً مع شركة بلاك ووتر لتنفيذ عمليات اغتيال داخل العراق) وتؤكد الصحيفة في نفس العدد على انَّ هذه الشركة – بلاك ووتر – لها تاريخ معروف في عملها الإجرامي خارج الولايات المتحدة.
وتنقل الصحيفة على لسان الناطق باسم السفارة الأمريكية في بغداد قوله (انَّ الحكومة لم تبدِ أي رد فعل علني بخصوص تجديد العقد وهو ما يدفع العراقيين إلى التساؤل: أين السيادة العراقية إذن؟ لقد تزايدت الخروقات الأمريكية للسيادة) وما نَقلتـُهُ لكم هو كلام الناطق باسم السفارة الأمريكية في بغداد وعبر أشهر الصحف الأمريكية وكما يقول القران العظيم (وشهد شاهد من أهلها) .
والغريب في الأمر انَّ شخصاً من دولة الاحتلال الأمريكية وموظف دبلوماسي كبير في سفارتها ينتقد تصرف بلاده ويصفها بالمنتهكة للسيادة ولم نسمع أو نشاهد على الاطلاق شخصاً من داخل الحكومة سواء من داخل رئاسة الوزراء أو من خارجها يردّون أو يعلقون على مسالة تجديد عقد هذه الشركة المجرمة - حسب وصف الصحف الأمريكية لها - وهو ما يوضح الخضوع والخنوع الكبير الغير مخفي من قبل الحكومة لإدارة الاحتلال.
الانتهاك الخامس:استمرار وجود المستشارين الأمنيين وغيرهم في وزارات العراق المختلفة وفي مقدمتها الوزارات الأمنية بالإضافة إلى وزارة الأمن الوطني والمخابرات، وهؤلاء المستشارين لديهم كافة الصلاحيات في تسيير الدوريات والتحرك والاعتقال والقتل وإعطاء الأوامر المختلفة للقوات الحكومية العراقية وقوات بلادهم المحتلة والتصرف بعقود شراء السلاح وصفقات التجهيز المختلفة للوزارات، ولم تكتفِ الإدارة المحتلة الأمريكية بهذا العدد المهول من مرتزقتها وسراقها في العراق فقد صرح مؤخراً نائب القائد العام للقوات المحتلة في العراق عن قدوم ألوية عديدة من المستشارين إلى العراق في الأيام المقبلة وذلك لتقديم المشورة والدعم للقوات الأمنية العراقية - حسب وصفه -.
الانتهاك السادس:السيطرة على أجواء العراق الجوية والبحرية من خلال نشر قطعات الجيش الأمريكي في المياه الإقليمية العراقية في جنوب العراق، وكذلك تحليق الطائرات المتواصل في الأجواء العراقية يضاف له قيام الطائرات الأمريكية بالقصف المتواصل والتي كان أخيرها وليس آخرها في مناطق الشعلة والكاظمية، إضافة إلى تقديمها الدعم الجوي لما تسمى بقوة مكافحة الإرهاب (الفرقة القذرة) وهو ما أشار له كبار القادة الأمريكيين في العراق وبشكل صريح.
الانتهاك السابع:ما صرح به سفير الاحتلال الأمريكي في العراق (كريستوفر هيل) أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي من انه سيقوم بتوفير الحماية لأعضاء منظمة (منافقي خلق) الإرهابية الساكنين في (معسكر اشرف) التابع لمحافظة ديالى، وأيضاً أضاف في معرض حديثه ذلك على عدم سماحه للحكومة العراقية بتسليم أي معتقل من أفراد هذه المنظمة الإرهابية البالغ عددهم (36) والمعتقلين في وزارة الداخلية إلى إيران، مع علم الجميع انَّ الحكومة العراقية وضعت هذه المنظمة في لائحة المنظمات الإرهابية التي يجب أنْ تغادر الأرض العراقية بأسرع وقت ممكن واعتبرها رئيس الوزراء من المنظمات الإجرامية التي تلطخت أياديها بدماء العراقيين والتي لا مكان لها بعد اليوم في العراق.
الانتهاك الثامن:ما يقوم به المسؤولون الأمريكيون وعلى مختلف أصنافهم ورتبهم ووظائفهم من دخول وخروج العراق في أي وقت وفي أي ساعة يريدون ذلك وتراهم يسرحون ويمرحون من دون علم الحكومة او بعلمها، وأصبح من المكشوف والمفضوح انَّ كل ذلك يجري وفق رغبات وأهواء الإدارة المحتلة حصراُ وليس وفق قانون وسيادة وضوابط البلد، وهنا ترى المسؤول العراقي المسكين لا يدري او يعلم بما يجري وسيجري ومن دخل ومن خرج ومتى قدم ومتى سيرحل سوى إشارة وإخبار من قبل السفارة الأمريكية له بتهيئة نفسه لاستقبال الرئيس الفلاني او الوزير العلاني، بل تعدى الأمر إلى أقبح وأذل من كل ذلك وهو انَّ أعلى مسؤول في السلطة يؤخذ على متن طائرة أمريكية عسكرية خارج العاصمة الحبيبة بغداد للقاء احد المسؤولين الذي لا يعرف من هو وأين حَطَّ رحاله، وفور وصوله يتعرض للتفتيش المهين من قبل مرتزقة الشركات الأمنية المسؤولة عن الحماية، وما الزيارة الأخيرة المفاجئة لقائد عمليات المنطقة الوسطى الجنرال بيترايوس إلى العراق إلا شاهد حي لا يحتاج إلى أي تعليق.
الانتهاك التاسع:إبقاء العديد من القواعد العسكرية داخل المدن وتمركز قوات الاحتلال والياتها فيها، ومن أوضح تلك الصور هو استمرار وجود مقر القنصلية الأمريكية في فندق بابل المطل على نهر الفرات وسط مركز المحافظة في الحلة وبشكل فاضح، علما انَّ مجلس محافظة بابل طالب وبشكل رسمي بمغادرة هذه القوات للمكان ولم تستجب قوات الاحتلال الأمريكي لطلبهم ذلك، وهذا المقر المغتصب يمكن لأي مسافر يصعد جسر الحلة الرئيسي سواء القادم إلى العاصمة الحبيبة بغداد او الخارج منها حيث يمكنه أنْ يرى بأمِّ عينه هذا المقر الكبير لهذه القوت الغازية.
الانتهاك العاشر:استمرار احتفاظ قوات الاحتلال بالمعتقلين العراقيين وسيطرتها على السجون سواء التابعة لها بشكل مباشر او ما تقول انها تحت إشراف القوات العراقية كمعتقل كروبر في المطار ومعتقل التاجي مع وجود أعداد لا باس بها من المعتقلين في قاعدة بلد العسكرية في محافظة صلاح الدين إضافة إلى المعتقلات السرية التي يشرف عليها جهاز الاستخبارات الأمريكية حصراً والذي كشف مؤخراً عن احدها في مدينة المسيب التابعة لمحافظة بابل في الجنوب من بغداد، وما خفي كان أعظم.
وهنا تعمدت في كتابتي لهذه الأسطر أنْ أتحدث عن الخروقات الأمريكية للسيادة في ما يتعلق بالجانب الأمني فقط، أما لو كان النقاش موسع أكثر مما هو عليه وشموله للجوانب الأخرى التي تتـشكل منها الدولة العراقية فانَّ الأمر قد يتجاوز كتابة المقالة سواء فيما يتعلق بالسيطرة على الثروة النفطية او التحكم بالعقود ومشاريع الأعمار وموضوع المساعدات وإلى آخره من التدخلات السافرة الواضحة في الشأن العراقي والتي لمس منها المواطن العراقي عقلاً ووجداناً ووصل إلى قناعة تامة غير قابلة للتأويل وهي انَّ بلده لازال محتلاً وفاقداً لسيادته وانَّ مَنْ يتحدث لهم ويمنيهم بالخير من خلف أسوار المنطقة الخضراء المحصنة والمحمية بجنود واليات القوات المحتلة ما عادت كلماته تباع او تشترى هذه الأيام لأنها سلعة بارت وتلفت وما لها من متسوقين، وبات وأصبح اليوم أبناء هذا الوطن الغيارى يبحثون عن بضاعة واحدة في أسواق بلدهم الصابر الجريح اسمها الاستقلال والحرية ورفض العبودية وهم لا يبالون بدفع أي ثمن للحصول عليها حتى لو كان ثمن ذلك حياتهم.



جليل النوري
يوم الثلاثاء الموافق للتاسع عشر من محرم الحرام للعام 1431
المصادف للخامس من شهر كانون الثاني للعام 2010






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (غَزَّةُ العِزَّة)
- قصيدة بعنوان(كَريمُ المَنحَر)


المزيد.....




- وزيرا الخارجية الأردني والفلسطيني: القدس خط أحمر.. وإخلاء سك ...
- وزيرا الخارجية الأردني والفلسطيني: القدس خط أحمر.. وإخلاء سك ...
- وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن رسائل بين إسرائيل وقطر لمنع ا ...
- مصر.. مصرع شابين غرقا في بئر بسوهاج
- مسلحون يقتلون 7 شرطة بولاية ريفرز النيجيرية الغنية بالنفط
- الحرب الوطنية العظمى
- حرس الحدود السعودي يحبط تهريب 802 كغم من الحشيش و25.4 طن من ...
- مصادر لـRT: شركة أمريكية تشرف على صيانة طائرات F16 تقرر مغاد ...
- شاهد: البلجيكيون يعودون إلى المقاهي والحانات بعد 7 أشهر من ا ...
- البابا فرنسيس يدعو إلى رفع براءات اختراع اللقاحات لكورونا مو ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جليل النوري - (يا صاحب السيادة أينَ هي السيادة؟!)