أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم كاصد - تعليقات على وضعٍ راهن














المزيد.....

تعليقات على وضعٍ راهن


عبدالكريم كاصد

الحوار المتمدن-العدد: 3305 - 2011 / 3 / 14 - 14:16
المحور: الادب والفن
    



هنا
قد تسير السماء على أربع
والارض قد تطير
ما أكثر العلامات
وما أقلّ الطرق
ما أكثر اللحى
وما أقلّ الرؤوس


*


شمال أسود
جنوبٌ أسود
وثمّ بيادق بيضاء
في منطقة خضراء
لجيمس جويس
يلعبها كرديّ
- الأحمر.. الأحمر لي
صاح جنوبيّ
من كرّادة بغداد


*


الاقطاعيّ
الذي امتطى صهوة حصانه إلى بغداد
ها هو يجتاز الجسر
إلى المنطقة الخضراء
هللويا..
هللويا...
هللويا



*


لماذا تجارة المواشي؟
الأرض مليئة بالأرواح
تعال..
لنصطاد


*


لا لصوص هنا
لأنني اللصّ الوحيد
يقول حارس الشوفان



*


شباك مرمية
لاصطياد السماء؟
يا للحمقى !


*


هؤلاء القادمون
بصليل الأسلحة
واستغاثات الحرب
ما أشدّ الضجيج في استراحاتهم!



*


أربعة جدران
ومقاعد فارغة
أهذا هو البرلمان؟


*


إن كانت لحيتك تدلّ على الحكمة
فالمعزى أولى بالحكمة
يا سيّد


(عن لوسيان الأغريقي)



*



قرأت مرّة إن الكلاب تهزّ ذيولها ندماً حين تسرق، وإنّ القطط لا تخجل، فالسرقة لديها تسلية، أما لصوصنا الاتقياء، فهم لا يعرفون ندماً ولا تسلية، كم هم جدّيون، حتى في السرقة.



*


رئيسٌ يأخذ بالطول
وبالعرض
حتى تحسبهُ كرة نُفخت
وهي الآن على وشك التفجير
احترسوا!


*


للسلطة خانات
منها "خان النص"


*


في هذه المدينة
البيوت مُطفأة تماماً
وأعمدة الكهرباء
للصق الصور


*


نظيفون
حدّ الوسخ
في هذه المزبلة الهائلة..


*


أرض بلا بشرٍ
بشرٌ بلا أرض
ما الفرق؟


*



أيها الجنرال
خطواتك
كم تبدو واثقة فوق الأرض
الأرض التي لم تعد هناك
أيها الجنرال


*


على هذه الأرض
البنايات تهرم قبل البشر
والشوارع تقصرُ
تقصرُ
تقصرُ
إمّا استطال السفرْ
على هذه الأرض
كمْ ضيّعتنا كلابُ الأثرْ


*


هؤلاء اللصوص
لا يسرقون بيوتاً
ولا بشراً
إنهم يسرقون السماء
وما تحتها
هؤلاء اللصوص


*


لا دليل لديّ
على زوالكم
سوى بقائي



#عبدالكريم_كاصد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدتان إلى مصر
- مراثٍ أربع
- ديوان: الفصول ليست أربعة
- مكان يهرب..بداية تبتعد
- شمس عبر الأوراق: شينكيجي تاكاهاشي
- ما الذي نفتقد؟
- الديوان المغربيّ
- القصيدة-النص
- لا وجود لداخلٍ أو خارج بشكلٍ مطلق
- باتجاه الجنوب.. باتجاه لوركا
- مختارات شعرية: نوافذ
- عن المسرح الشعريّ
- ديوان: وردة البيكاجي
- عن الملائكة- رافائيل ألبرتي
- ديوان الأخطاء
- ديوان : ولائم الحداد
- قصيدة طائفية
- مقاهٍ لم يرها أحدٌ
- هايكو: جاك كيرواك
- لعبة واحدة، اثنتاعشرة قصيدة، والشاعر العربيّ في المنفى


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم كاصد - تعليقات على وضعٍ راهن