أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم كاصد - مراثٍ أربع














المزيد.....

مراثٍ أربع


عبدالكريم كاصد

الحوار المتمدن-العدد: 3253 - 2011 / 1 / 21 - 14:10
المحور: الادب والفن
    



ما يشبه الرثاء



أتذكّر بيتاً لعليّ الجنديّ
كنتُ أردّدهُ أحياناً هو:
"كأنّ جنازة اللحظات قافلة على خطّ حديديّ"
فيفرحُ كالطفل
ويردّدُهُ أمامي أحياناً
أو يُسندُهُ إليّ
فنضحك

كم أفتقدُ اللحظاتِ الحيّة تلك
وقد أمسيتُ أسيرُ وراء جنازتها في قافلة…
على خطّ حديديّ





مفتتح مرثية

إلى صلاح حزيّن



لكلّ شئ لدى صلاح حزيّن نقيضُهُ:
النزاعاتُ يقابلها طبعُهُ السخيّ
عطشُهُ الساغبُ للحياة.. صبرُهُ الجميل
ضَحِكُهُ المرنّ.. بكاؤهُ الخافتُ الخفيّ
مسيرُهُ الهادئ.. خطوهُ الجرئ
إلاّ الصداقة
لا نقيضَ لها
والعداوة ليست سوى حجرٍ
في الطريق



غياب


حين مضتْ، كانتْ شاحبة قليلاً، بمظلةٍ، وقفازين، وابتسامةٍ حزينةٍ بالطبع
لم أقلْ : "وداعاً"
كان ثوبها يلمعُ في الشمس
وحين عادتْ لم تكنْ حزينة
تطلعتُ إلى حذائها الملطخ بالوحل
وأثوابها التي اتسختْ
ومظلتها المكسورة
ووجهها الشاحبِ كالأموات
قلتُ: كيف حدثَ هذا؟
لم تقلْ شيئاً
أين مضتْ؟




مرثية أبي نواس



يا أبا نواس
ما الذي أسلمَ العبد؟
ذاك الغنيّ
نديمَ الملوك
إلى رحلةٍ
لا نديمَ بها
عبر صحراءَ نائيةٍ
وسماءٍ تشبّ
ونجمٍ تعلّقَ خبزُ "الخصيبِ" بهِ،*
ما الذي أسلمَ العبد؟
ذاك الفقير
وعادَ به وهوأفقرُ من قبل
يسحبُ أذيالهُ
وسط قافلةٍ
لا أنيسَ بها
عبر صحراءَ نائيةٍ
وسماءٍ تشبّ
ونجمٍ خبا عند أسوار بغداد
نجمٍٍ خبا
يا أبا نواس


* إشارة إلى قول أبي نواس في الخصيب بن عبدالحميد والي الخراج بمصر :

خبزُ الخصيب معلّقٌ بالكوكبِ



#عبدالكريم_كاصد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان: الفصول ليست أربعة
- مكان يهرب..بداية تبتعد
- شمس عبر الأوراق: شينكيجي تاكاهاشي
- ما الذي نفتقد؟
- الديوان المغربيّ
- القصيدة-النص
- لا وجود لداخلٍ أو خارج بشكلٍ مطلق
- باتجاه الجنوب.. باتجاه لوركا
- مختارات شعرية: نوافذ
- عن المسرح الشعريّ
- ديوان: وردة البيكاجي
- عن الملائكة- رافائيل ألبرتي
- ديوان الأخطاء
- ديوان : ولائم الحداد
- قصيدة طائفية
- مقاهٍ لم يرها أحدٌ
- هايكو: جاك كيرواك
- لعبة واحدة، اثنتاعشرة قصيدة، والشاعر العربيّ في المنفى
- من مختارات هارولد بنتر الشعرية
- الشاعر خارج النص: قصائد مختارة


المزيد.....




- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟
- بين الشعار والقرار: كيف نفتخر بالعربية وجامعاتنا تقلّصها؟
- -من منصة عرض إلى بيت للنازحين-.. كيف استجابت مسارح لبنان للو ...
- الشاعرة هدى عزالدين بعدإعلان ترشحها السبت الماضى,رسالة لأعضا ...
- رسالة الشاعرة هدى عزالدين بعدإعلان ترشحها السبت الماضى,لأعضا ...
- حذف صفحة الفنانة روان الغابة من -ويكيبيديا- بعد تجسيدها شخصي ...
- بيتر ميمي يعلن عن فيلم تسجيلي يلي الحلقة الأخيرة من -صحاب ال ...
- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم كاصد - مراثٍ أربع