أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيد حسين - الانتهازيون الجدد














المزيد.....

الانتهازيون الجدد


سيد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 3303 - 2011 / 3 / 12 - 11:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جمعتنى لقاءات عديدة مع شخصيات بارزة تصنع الفكر و تنقب و تبحث فى الحاضر لتستخرج شهادات حية من رحم الماضى ؛ ودلك ما جعلنى اقارن ما بين موقف جماعة الاخوان المسلمين من ثورة 23 يوليو و موقفهم من الثورة العظيمة التى تتلاحق تبعاتها حتى الان ؛ ففى 23 يوليو رفض الاخوان تدعيم الثورة و لما تحققت نتائجها هرولت خفافيش الاخوان للالتصاق بهدا الحدث الجلل دون ان تعترى وجوههم حمرة الخجل ؛ و هدا ما حدث خلال الايام القلائل الماضية و كأن التاريخ يكتب نفسه من جديد .

ان الاخوان المسلمين جماعة تتسم بالحيطة و بالحدر قبل اتخاد اى قرار و هو ما يضفى على سلوكياتها سمة الخوف و الجبن ؛ فلم تقدم عناصر هده الجماعة على ان تكون فى مقدمة الصفوف و لكن تأتى دائما فى الصف الثانى و هدا ما يبرر رفض قياداتهم المشاركة فى مظاهرات 25 يناير تعللاً بحسابات امنية ؛ ثم جاء قرارهم بالمشاركة بعد اطلاع هده القيادات على تقارير امنية تفيد بعجز قوات الامن المركزى عن مقاومة التظاهرات ادا تزايدت اعداد المتظاهرين ؛ فهرعوا الى استخراج دفاترهم القديمة للبحث عن خطة ينفدون بها عملية الانقلاب فلم يجدوا سوى خطة مصطفى مشهور المرشد العام السابق الدى وافته المنية قبل عشرة اعوام ؛ فاحتل الاخوان المشهد و اصبحوا هم دون سواهم صانعو الثورة ؛ فألقوا هالات الضباب على المناضلين ضد النظام مند سنوات عديدة و تحولت المساجد الى مسارح سياسية تسعى لتجنيد مزيد من الدمى البشرية التى تاتمر بأوامر قادتها – مبعوثوا العناية الالهية - كما يعتقد الشباب المستغل .
تناسى الجميع نضال الصحفيون ضد النظام ... تناسوا المخاطر التى عاشوها كل لحظة من حياتهم اليومية و هم يواجهون النظام بفساده و فساد معاونيه دون خوف او حدر فى وقت صمتت فيه كل الافواه ؛ و تحسب فيه الجميع ؛ فلم نأبه لدلك و حملنا اكفاننا متوقعين اى شئ ؛ لقد كنت اول من توقع حدوث هده الثورة فى احد مقالاتى القديمة
– العدد 79 عام 2006 – التى سوف ادكر جزءا منها و اترك التعليق للقارئ :

الشارع المصرى يئن و يصرخ .... يفرز من بين جنباته آهات تنفطر لها الاكباد ... جوع .. فقر .. مرض .. بطالة ... اعتقال .. تعديب ... موت جماعى و مآساوى ... شباب يائس فقد الامل فى الحياة ؛ تخفى عيونهم دموع القهر خلف ابتسامة صفراء .. تتغدى على رؤى السيارات الفارهة ووجوه الفاسدين المستديرة ... اصبحت مصر حُبلى يا مبارك ... حبلى بالقهر ... بالغضب ... بالجياع ... بالثورة. الملايين يعيشون البؤس و الشقاء بكل معانيه .. يمارسون طقوسه رغم انوفهم .. بداية من بيع الاجساد للأثرياء العرب و بيع العقول لمن يسعى لشرائها ... الشعب يسب البلد و يكره نفسه بعد ان تحول الجميع بفضل سياسة النظام الى عجزة .. امة كسيحة لا تملك الشجاعة كى تطالب بحقوقها ... فصنعوا بأيديهم سياسة خرقاء ... مطبخ سياسى يتحكم فيه السادة و يتآمرون على مصير الأمة .



#سيد_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لابد ان ترحل
- لمادا لا تشبه مصر تونس .. بجاحة نظام و انكسار شعب
- لماذا لا تطبق الدول العربية نظام الكفالة على الاجانب
- الموقف الايرانى يفضح مؤامرة اوباما على الشرق الاوسط
- عندما تتعاطى السلطة الفلسطينية رواتبها من امريكا
- مصر ... السبية
- القاهرة ... و الخنوع
- حلم الهروب من مصر
- هى دى مصر يا ريس
- الملفات السرية للحكام العرب
- ثقافة الصدام
- شخصنة الدول


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى -ضربات سعودية على حضرموت مؤخرًا-.. ما حقيقته ...
- جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا وإيران وسط تصريحات متشائم ...
- بعد ورود اسمه في وثائق إبستين.. موانئ دبي العالمية تستبدل ر ...
- نبرة واشنطن التصالحية مع أوروبا .. بين الترحيب الحذر والتشكي ...
- عيد الحب .. ما قصته وأصل تسميته ؟
- افريقيا : نزاعات وصراعات وتدخل خارجي يُغذي انعدام الإستقرار ...
- فرنسا: النيابة العامة تشكل فريقا خاصا للنظر في وثائق إبستين ...
- فتح وحماس: الاحتلال يعرقل لجنة إدارة غزة وتنفيذ خطة ترمب
- التوتر بين أمريكا وإيران هل يمنح إسرائيل غطاء لإعادة رسم الض ...
- غزة والضفة الغربية في مرمى التصعيد الأمريكي الإيراني


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيد حسين - الانتهازيون الجدد