أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرضا حمد جاسم - عبد و حمد و فهد














المزيد.....

عبد و حمد و فهد


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 3302 - 2011 / 3 / 11 - 11:07
المحور: الادب والفن
    


عبــــــد وحمــــــد و فهــــــد
أنه الألوكَلك عبــد.....وأنت تدور غيري
ما عذب الوادم فهــد....عذبهم ونين حضيري
ولمن حمــد هب ينتفض...تراصفله شرطي من جماعة نوري
رحمــــــه عله روحك عبـــــــد*
رحمــــــه عله روحك فهـــــــد*
رحمـــــه عله روحك حمـــــــد*
ونعله عله روحك نــــــــــوري
جم نوري مر بهل بلد ....ياناس ما تكَلولي
نوري سعيد وعارفين والبكر وصدام وعزة دوري
جم بوري شعبي انضرب....وجم مره هدموا سوري
دوري يدنيـــــــــــــــه دوري
ذاك نوري ابن الجلب....والنوبه هذا نوري
شنهوا يربعي إلي جره ورجعوا جماعة نوري
علاوي واحمد جلبي...وعادل وووووووووووووو طرطوري
أعلام...أقوام...وطوايف أو دول وياهوا التلزمه يصيح دستوري
واليدري يدري يابشر بالي جره...وألما يدري صم ديري*
ارجوج ظلي دوري
بلجن بقيه بالعمر ونشوف أم ستوري*
ألمن تناوش هدمها
ويركض بوسط العكَد ويصيح ألحكَولي
يا شعبي لاتسمع كل حجي بس أسمع لقدوري*
جم نوري سولف كَبل وجم سرسي وسربولي
وتذكرت هوسه كَبل:
(يا بغداد ثوري ثوري خلي فلان يلحكَ نوري)
وهميت أ هوس هالوكت وامنعني واحد(ثوْريْ)
ولن هاتف اجاني من ألسمه وجبريل حاجاني
وفرحت يا هل ربع...و مثل الكَبل...جن نبي سواني
وبميانه كلش زايده...حاجيته أو حاجاني
وبيه انه صحت.....خاااااااااااالي متكَلي شنه إلي جَرَه
جاوبني....ولك ما تنجب أو تآكل(خره)
جا همه هسه البلحكم أحسن من الباشا نوري
مديون مات بحسرته
أو وحده يمشط كَذلته
وما مره روغن لحيته
وبيده يسوي مزته.... وكَلاصـــه مو فرفوري
وتذكرت... جنت انه اغني للولد*
(علو...علو...علاوي
يا بابا جانه واوي
حاد سنونه ومتغاوي
ياكل كَمرنه الضاوي.
حيدر...حيدر..حيدوري
جانه فد واحد ثَوْريْ
شايله وصلة بوري
يريد يكسر القوري
هذا القوري الفرفوري)
يا دنيه ظلي دوري...أرجوج ظلي دوري
يا دنيه شنه إلي جره..... ورجعوا جماعة نوري
جم مره خربوا هل بلد وجم مره ضربوه بوري
ذوله عصابة مكَطمه ...وذبان.... بحلكَها يغوغي
عمامه اوكشيده وعكَال
وصايه ودشداشه ونعال
ورباط وسداره وشروال
وفوكَاهن أصديري
ما تركوا الشعبي أكل....او لحكَوه عللزوري
زرعوا زباله بالوطن ومّوتوا كل جوري
وأصبحت بغداد العمر....مجروحه من كل كتر
ويعيث بيها الفقر.....ويحيط بيها الغدر
وهيه تجاوبني بقهر......عليمن تكَلي ثوري
ألي عليه هوست..نوري
والجاي هسه نوري
يادنيه لا تيأسي..أرجوج ظلي دوري
وأمي تبقه تنتظر..ولكاروك شعبي تلولي
هذا الوضع ما مقبول
دللول يبن الشعب..يبني دللول
حتماً دنيانه تصّبح والظلام يزول
بالكَبر.....وروحي عليك تلولي
..................................................................................................
*عبــــــد: يمثل عامة الناس...
*فهـــــد:الرفيق الخالد فهد....
*حمـــــد:يمثل ألنخبه الوطنية....
*أم ستوري:رمز للمرأة البغدادية
*قدوري:مشجع رياضي عراقي صادق صاحب صوت جهوري
*للولد::أولادي حيث كنت اغني لهم هذه الكلمات وهم في ألسنه الأولى في أحلك ظرف خلال الحرب العراقية الإيرانية عام 1986
*....المايدري صم ديري: تحوير للمثل الشعبي(اليدري يدري وألما يدري كَضبة عدس)



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يمه
- لن يسقط أو يرحل القذافي/لماذ
- ثورة البحرين/والأبي الركابي
- ليس دفاعاً عن المالكي/جمعة الغضب والدكتور قاسم حسين صالح
- رأيت
- مصر والعراق/من25/01 الى25/02/2011
- الى الشهيد الشيوعي وكل شهيد
- ثورة القرن21
- المتفضل مازن البلداوي المحترم/إجابات2
- السيد مازن البلداوي/أجابات
- بنعلي هرب/من سيقطف الثمار؟
- لماذا أخاف على تونس
- الى كلاب الحريه/ الدول الغربيه
- أريد الجنه
- عيد اللومانتيه/2011
- الموت
- وثائق ويكي ليكس الجديده/العرب
- دمعه وابتسامه/شجرة عيد الميلاد
- غزه في نهاية عام2008
- فضائية الأمل


المزيد.....




- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرضا حمد جاسم - عبد و حمد و فهد