أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أحمد صقر - ماذا ننتظر وينتظر مبارك من بقائه في شرم الشيخ .














المزيد.....

ماذا ننتظر وينتظر مبارك من بقائه في شرم الشيخ .


أحمد صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3285 - 2011 / 2 / 22 - 01:45
المحور: المجتمع المدني
    


ماذا ننتظر وينتظر مبارك من بقائه في شرم الشيخ
توجس وترقب
د.أحمد صقر – جامعة الإسكندرية
سؤال راودني منذ اللحظة الأولي من كلمة التنحي للرئيس السابق مبارك علي لسان السيد عمر سليمان , وسألت وماذا بعد ؟ هذه هي طريقة البحث والتقصي التي تعلمناها في الجامعة , إلي أين سيذهب مبارك ؟ هل سيسافر إلي دولة غربية أم إلي دولة عربية ؟ ولكن كانت المفاجئة , إنه باقا في مصر في شرم مبارك كما أعلن , تحرسه قوات من الحرس الجمهوري . والسؤال هل من الطبيعي بقاءالرئيس السابق في شرم الشيخ في منطقة متاخمة لحدودنا الشرقية مع اسرائيل ,هل يثير هذا البقاء التوجس مما قد يجول في خاطر الكيان الاسرائيلي من تخوف علي مستقبلهم وعلي مصالحهم التي حافظ عليها النظام السابق طيلة هذه العهود ,هل ستتقابل المخابرات الاسرائيلية والأمريكية مع الرئيس السابق؟ وهل تمحور الفساد فقط حول الوزراء ورجال الأعمال ورئيسي مجلسي الشعب والشوري ورئيس ديوان رئيس الجمهورية , أين فاروق حسني , وأين حاشية النظام السابق .
إن ما نشر في الصحف القومية من أسماء لوزراء ورجال أعمال صدر بحقهم أحكام بالحبس علي ذمة قضية ما , أو منع من السفر لا يتجاوز أعدادهم أصابع اليد الواحدة , ولا نعلم فيما يفكر أعداء الثورة في الداخل والخارج ؟ هل بالفعل يخططون للخروج الآمن بأموالهم ؟ أم أن كثيرا منهم قد هرب أمواله إلي الخارج منذ سنين مضت , أم أن بعضهم يحمل جنسية أخري يظن أنه في حماها؟ أسئلة كثيرة ولكنها تعود بنا إلي السؤال المحوري : لماذا يمكث مبارك في شرم الشيخ ؟ وأي نوع من الموكوث في بقائه هناك يعطيه حرية الاتصال الداخلي والخارجي ,وحرية التخطيط كما أظن في ظل وجود طائرة خاصة – كما أعتقد – تحرك بها علاء مبارك لإقناع والده بالسفر لخارج مصر , غير أنه رفض راغبا في البقاء علي أرض مصر , ليموت ويدفن ويحظي بجنازة عسكرية وكفي ما أصاب الشعب المصري من فقدان الثروات وقتل أحلام المستقبل وتشتيت وتفريق وحدة الشعب المصري طوال ثلاثة عقود هي عمر النظام السابق .
أين ذهب من هم علي شاكلة الرئيس المخلوع هل بقوا في بلدانهم يفكرون ويخططون فيما لا نعرفه مع أعداء ثورة 25 يناير , التوجس باقا , والترقب لن يزول إلا مع زوال بقايا النظام السابق ممثلا في الرئيس , ولكن دون أمواله التي أودعها في كثيرا من بنوك الغرب والشرق ,مهما اختلفت صور وأشكال هذا الايداع سواء كانت أموال أم سبائك أم عقارات أو غير ذلك من طرق وأساليب إخفاء ثروات الشعوب المنهوبة. وأعود وأقول أنني عشت هذا العمر وقد تربيت علي أحترام الكبير واجلاله إلي حد حمله فوق الرأس , والعطف علي الصغير والفقير , ولكن من هو الكبير ؟ هو الذي يحظي بأحترامنا ويحمي مقدراتنا , والسؤال المنطقي هل ينطبق ذلك علي الرئيس السابق , إذا صح هذا الكلام بالأدلة والبراهين وصدق كلام المتحدث بأسم الرئيس فيما أعلن في الفضائيات المصرية والعربية من كذب كل ما اذيع حول ثرواته , وأنه لا يملك هذه الأرقام من الثروات التي الصقت به ,عندئذ سنقول أن الرئيس عاش كل هذه السنين مضلل من قبل رجاله , أو أنه كان لا يعلم بخططهم الجهنمية , أو أنه كان عاجزا عن التصدي لهم , وأعذار كثيرة سنبحث عنها علها تهدأ من روعنا وتطلعنا علي الحقيقة .
بقي أن نطوق المسؤلون عن أمن وأمان هذا الشعب – أقصد القوات المسلحة بهذا الطوق الذي لا يبلغه في هذا الموقف إلا طوق الكرامة والعزة وما دونها خيانة وامتهان لكل القيم والمعاني الأخلاقية – بحق المحافظة علي حقوق هذا الشعب التي ضاعت في أجواء الغوغاء من المسؤلين السابقين , فلم يعد أحد ممن يمشي علي هذه الأرض من كافة أبناء هذا الشعب إلا ويثق الثقة المطلقة في هذا الجيش المصري العربي الأصيل , الذي دائما وأبدا حمل أمانة الدفاع عنا ولم يرصد علي مر التاريخ القديم أو المعاصر لهذا الجيش موقفا يخالف غيره من الجيوش التي باعت شعوبها من أجل هذا الدكتاتور أو ذاك, لا لن يسجل التاريخ للجيش المصري الآبي إلا مواقف العزة والافتخار , فقد صدق عليهم ما جاء في قول الرسول – صلي الله عليه وسلم –حين قال :إذا دخلتم مصر فاتخذوا من جندها جندا فإنهم خير أجناد الأرض .
علينا ألا نتجاهل وجود الرئيس السابق وبقايا نظامه داخل الأراضي المصرية , لأنهم يتحركون دون رادع ودونما أحساسا بقيود أو فروض , حتي زار أحد أمراء السعودية الرئيس المصري السابق – وقد أعلن هذا الخبر في الصحافة القومية – دون أن أن نعرف لماذا يحدث ذلك , وما أسباب هذه الزيارة ؟ وهل يجوز أن تتم هذه الزيارة في ظل ظروف صعبة تعصف بمستقبل هذا الشعب ؟ وهل يجوز اللعب بعقلية هذا الشعب الذي أجتمعت علي ذكائه وفطنته كافة شعوب الدنيا التي تعلمت من ثورة شباب 25 يناير 2011.
وفي الختام هناك ثلاث اقتراحات للخروج من هذا المأزق للرئيس السابق :
أولا : إما أن يغادر البلاد ونلاحقه في رد ثروات هذا الشعب .
ثانيا : أو أن يعيد للشعب ثرواته ويعتذر ويعيش في الصفوف الخلفية مثل باقي أبناء هذا الشعب
ثالثا :أو أن تفرض عليه الإقامة الجبرية داخل القاهرة بعيدا عن شرم الشيخ - وما تمثله من نقطة ضعف – ويمنع عنه حق ممارسة أية حقوق .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة المصرية بين وطنية النشأة وعولمة العلاج في التصدي لها
- المونودراما ... ظاهرة المسرح الفردي بين القبول والرفض .
- ملفات الفساد
- المسرح المدرسي وإشكالية مسرحة المناهج .
- المسرح المدرسي ..تعريفه..أهميته..مصادره..ومقوماته الفكرية وا ...
- مستويات الزمان والمكان في مسرحية الزفاف الدامي للكاتب الأسبا ...
- لقاء مع كل من الدكتورة المستشارة نهي الزيني وأمهات الشهداء.
- مفهوم الهوية في أجواء العولمة .
- شهدائنا مع الأنبياء والشهداء والقديسين في علياء الجنان
- ثقافتنا العربية في ضوء الانفتاح والعولمة والثورة
- الرؤية المستقبلية
- تحقق أمل التغيير وأصبح واقعا ولكن كيف نترك الفاسدين ؟ قراءة ...
- مفهوم العولمة وصراع الحضارات .
- مفهوم الثقافة وخصائصها في عصر العولمة .
- ثقافة التغيير بين القبول والرفض.. الشعب يغيير والرئيس والحاش ...
- السلطان الحائر ..الرؤية النصية وقضايا الديموقراطية
- قراءة نقدية تحليلية في اطار نظرية التلقي لمسرحية اللصوص للكا ...
- ازدهار العلاقة بين المسرح والمجتمع في الفترات الثورية .
- أزمة الإنسان الأوروبي والأمريكي في أعقاب الحرب العالمية الثا ...
- مصطلح السينوجرافيا بين أوديب ملكا والأيام السعيدة


المزيد.....




- اعتقال موظفة رفضت إعادة أكثر من مليون دولار أودعت في حسابها ...
- -النواب- المصري يوافق على اتفاقية مع البنك الأفريقي بشأن الإ ...
- مقتل أربعة في هجوم لـ-داعش- استهدف منشآت عدة منظمات إغاثة في ...
- ميساء شجاع الدين: غياب الهوية الوطنية وعدم وجود رو?ية سياسية ...
- البابا فرنسيس يحيي قداساً مع سجناء ولاجئين
- في 22 دولة.. مبادرة للهلال الأحمر القطري لتوفير لقاح كورونا ...
- أحكام على أسرى وتمديد اعتقال آخرين وإفراجات
- إيطاليا تفرج عن سفينة إنقاذ المهاجرين -ألان كردي- المحتجزة
- الإحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة والقدس ويتوغل في غزة
- هيئة الأسرى ونادي الأسير يكرمان الأسير المحرر أبو السباع في ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أحمد صقر - ماذا ننتظر وينتظر مبارك من بقائه في شرم الشيخ .