أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسين صالح - اذا اتحد الدين والفن.. ظهر الحق!














المزيد.....

اذا اتحد الدين والفن.. ظهر الحق!


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 3281 - 2011 / 2 / 18 - 17:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ابلغ شهادة تؤكد ان العراقيين على حق في تظاهراتهم أتت من علماء دين اتقياء لهم مكانة دينية واجتماعية واعتبارية مرموقه. فقد شخّص السيد بشير النجفي ان سبب ما حدث ويحدث هو تقصير من الحكومة، وتوجّه بصيغة أمريه بأن "اوجب على المسؤولين مكافحة الفقر والبطالة والفساد الاداري"، فيما خاطبهم السيد صدر الدين القبنجي بقوله: (ان كنتم تقاطعون الشعب فأنكم ستخسرونه). واعلنها السيد احمد الصافي معتمد المرجعية الدينية صريحة بأن في الحكومة حيتان ولصوص. وتعاطف السيد قاسم الطائي مع المتظاهرين مؤكدا" دعمه للمظاهرات وملمّحا للمشاركة فيها.

ان هذه الشهادات من علماء اجلاّء ينبغي ان تخط على لافتات ترفع يوم التظاهرة المليونية.. الجمعة 25 شباط 2011. واذ تثير هذه الشهادات الى انتصار للحق والعدالة الاجتماعية، وتحيي القيم الحقيقية للدين الاسلامي الذي يؤكد على المساواة بين الناس، ويعدّ الفاسد اقبح فعلا" من الكافر، لأنه يغتصب اموال الفقراء ويخرّب الاخلاق.. فأن الحدث الذي ستشهده ساحة التحرير يكون ابلغ اذا حضره الفن ايضا".

وعليه فان التظاهرة تدعو شعراء الاغنية الكبار: كريم العراقي، زهير الدجيلي، عريان السيد خلف، اسماعيل الكاطع، ناظم السماوي، عزيز الرسام، فالح حسن الدراجي، والاخرين المبدعين الى تأليف اهازيج من نوع الدارمي الراقي السهل الممتنع، واغان على غرار الاغنية الرائعة (يا عراق.. شد حيلك..) لصلاح حسن وزميله واخراج رائد لبيب التي تثير المشاعر الانفعالية النبيلة بحب العراق واهله.

انها فرصتكم ايضا أن تعيدوا للأغنية الوطنية اعتبارها ويكون حضورا يلهب المشاعر بحب العراق ويحيي الشعور بالانتماء للوطن الذي اماتته السياسة واستبدلته بالانتماء الى طائفة او عشيرة او قومية.. واماتت حتى الشعور بوجود دولة.

واحرصوا، ان لا يؤدي هذه الاغاني من تغنى (بحب القائد) وان تكون كلماتها مهذبه تتغنى بحب الوطن والناس والقيم والاخلاق.. ولا تسيء الى احد او حزب او طائفه او قومية.

ان تاريخ العراق.. تاريخ الاديان والفنون..عاشا معا"..وانجبا شعبا" مبدعا" رائعا" متنوعا" في ثقافاته وعلومه كما لو كان زهورا" في حديقة متعددة الاشكال والالوان والعطور..فتفرّد بنكهة خاصة.

فليكن لقاء الدين والفن بساحة التحرير المناسبة التي تعيدنا الى أصالتنا، ويري فيها العالم كم أن العراق عظيم بتاريخه ورائع بأهله.



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لتكن صفقة واحدة: الحقوق، والمساءله، والاخلاق ايضا
- نصائح للمتظاهرين العراقيين
- المصريون..أهل نكته..حتى في المحنة!
- في زيارة أربعينية ألامام الحسين ..وتساؤلات مشروعة
- هل يأتي الدور على العراق؟
- بعد تونس.. مصر..وتحذير للعراق
- نحن والجيران والطائفية
- بعد العراق،تونس الحبيبة..وتساؤلات مشروعة
- مبدأ حكم الأكثرية في الديمقراطية..باطل!
- لغة الجسد:العينان واليدان واشارات الغزل
- حسن كبريت!
- خطاب الى السيد وزير الصحة والأطباء النفسيين
- نداء الى القوى والشخصيات الديمقراطية العراقية
- دعوة لتأسيس مركز علمي لمناهضة الارهاب
- علي الوردي..أوراق لم تنشر الحلقة الثالثة (قراءة في مقتل عثما ...
- علي الوردي..أوراق لم تنشر (الحلقة الثانية)
- على الوردي ..أوراق لم تنشر.(تعريف -الحلقة الأولى)
- المؤتمر الأقليمي الثاني لعلم النفس ( تقرير)
- جرائم القتل..تحليل نفسي-اجتماعي (3-4)
- جرائم الكراهية


المزيد.....




- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- لامين جمال: تأثرت بالهتافات المعادية للإسلام لكن لا أندم على ...
- تصعيد جديد.. باكستان تُسقط مسيّرات أفغانية وتحذر حركة طالبان ...
- خاطبهم في رسالة عبر الواتس.. صائغ تركي يختفي مع نصف طن ذهب ل ...
- صيحة -آل ليو- في الفاتيكان تحذر العالم من خطيئة بابل
- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسين صالح - اذا اتحد الدين والفن.. ظهر الحق!