أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - على عثمان على - فقد لمجرد أنه أصبح شيوعيا... !!















المزيد.....

فقد لمجرد أنه أصبح شيوعيا... !!


على عثمان على

الحوار المتمدن-العدد: 3278 - 2011 / 2 / 15 - 00:15
المحور: الادب والفن
    


في هذه الأثناء كان في طريقه من العاصمة إلى منزل العائلة ،هذا الشاب الذي اعتاد على المعيشة في وسط اجتماعي رفيع المستوى منذ نعومة أظافره وعلى التنقل بين المدن الكبيرة أديس أبابا وأسمرا والقاهرة ولندن ها هو الآن يتوجه إلى الريف لكي يعيش مع أسرته ،بهذا الريف الذي يحتقره،هذا الريف الذي لا يوجد به سوى هذا المزارع وهذه الأرض التي رآه من خلال نافذة السيارة التي أوقفها إلى جانب الطريق ليري باستحقار ذاك المزارع ذو الملابس المتسخة بالتربة كيف يحرث أرضه بمحراث تجره بقرة بنية اللون كان واضحا عليها المرض والتعب من سوء التغذية كصاحبها وزوجته التي كانت تزيل الأعشاب اليابسة من على الأرض وذاك الطفل العاري ذو الجسم الهزيل وهو يأكل التراب تارة ويلعب به تارة أخرى بجوار كوخ مشيد من أغصان الأشجار لا يقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.
بعد خمسة كيلومترات في الطريق الفرعي الذي كان يمين الشارع رأى مبنى ذو لون ترابي يحتوى على برج به نقوش جميلة وبقمته جرس نحاسي ضخم يتوسط فنائه تمثال لامرأة تمد ذراعيها لرجل مصلوب أمامها فوق باب هذا المبنى وكأنها تناشده بالنزول كي تضمه إلى صدرها ،لا يفصلها عنه سوى نافورة ،كان هذا حوارا بين مريم العذراء وابنها المسيح تلك هي الكنيسة التي تقع على بعد عدة أمتار من منزل ناصع البياض محاط بسياج أسود يحوى بوابة كبيرة علي جانبيها تمثالان لأسدين يقفان بشموخ ومن خلفهما ممر على جانبيه أشجار زينة وحوض أزهار ، ثم احد عشر درجا من الرخام الأبيض حتى تصل إلى باب هذا المنزل والذي يحتوى على عشر غرف لأسرة يبلغ عدد افرداها ثلاثة أشخاص ،هذا هو منزل ابن المدينة .
توجه إلى حجرته التي لم يرى فيها سوى فراش نومه من شدة التعب ،استيقظ من نومه متأخرا وبدأ يستكشفها بلونها الأبيض وخزانتها وشرفتها الكبيرة بكراسيها الأربعة وطاولة،تطل على مسبح يعكس لون سماء هذا اليوم .

اتصل وطلب منه الحضور إلي المزرعة، ما أن سمع هذا الكلام حتى عادت به ذاكرته لذلك المزارع وزوجته والطفل العاري ، لم يكن يود الذهاب ولكنه لا يستطيع أن يعارض رغبة والده ، توجه مباشرة إلى السيارة بعد أن أكمل إفطاره ،والتي تعطلت بسبب طول الرحلة التي قطعها للوصول إلى هنا ،فلم يجدها اخبره الخدم بأنها في الصيانة ،بدأ بالصياح لا أستطيع الوصول ،لا أستطيع الوصول .

- ما الذي حصل ؟!
- لقد تعطلت سيارتي .
- إذا امتطى أحد الأحصنة الموجودة في الإسطبل .
- إنني لا أعرف ركوبها ، سأذهب على قدمي .
-"ساخرة" أجل ، فأنت ابن المدينة يا بني.

وأثناء وقوفه محاولا إيجاد الطريق رآه بعض المزارعين ، فالقوا عليه بالتحية عارضين عليه المساعدة،لم يشأ أن يرد عليهم بالتحية وصمت من شدة الذهول وبدأ يتحدث مع نفسه كيف يجروا هؤلاء الفلاحين ذوى الملابس المرقعة على الحديث معي ،غير أن هذا الصمت لم يدم طويلا هذه المرة لأنه بالفعل يحتاج إلى مساعدة .
- إنني غريب على هذا المكان ،كيف يمكنني الوصول إلى المزرعة ؟
- لماذا تريد الذهاب إلي هناك ؟
- لأنني المهندس الجديد.
لم يكن يدرى لماذا اضطر للكذب ! ،ربما بسبب الخوف الذي سيطر عليه بعد سماعه حديث أحدهم وهو يشتم "صاحب القصر"،وفى أثناء سيره معهم بدءوا يتحدثون عن سوء معاملة رب العمل لهم ولجميع الفلاحين هناك ،وعن تلك المرأة التي ركلها بسبب سقوط احد صناديق الفاكهة من بين يديها ، وذلك العجوز الذي طرده بعد أن قضى حياته في خدمة هذه الأرض من دون أن يقدم له ولو حتى مكافأة صغيرة عن نهاية الخدمة كي يعيل بها أسرته ، ووصفهم إياه بالإقطاعي والعميل ، وأنه وأمثاله يساعدون المحتل في هذه البلاد ، يستغلوننا ويسرقون عرق المستضعفين في هذه الأرض،اندهش أكثر من حديثهم عن الإقطاع والاحتلال، الإقطاع هذه الكلمة التي كان يسمعها في صغره يرددها "صاحب القصر" وأصدقائه ذوى الأملاك بافتخار كيف وصلت إلى فم هذا الفلاح، اتفق مع "صاحب القصر" بأنه يود مراقبة هؤلاء الريفيين عن قرب لكي يتمكن من معرفة نواياهم تجاه أسرته،وذلك بأن لا يخبرهم عن هويته الحقيقية .
- ولكن قل لي كيف يعيش هؤلاء الفلاحين؟
- في بيوت تشبه الإسطبل مسقوفة بأغصان الأشجار ممتلئ بجميع الأمراض، يأكلون وينامون على الأرض كالدواب .

- وهل هم راضون على هذه المعيشة ؟
- نعم راضون عليها يا بني ، فهم خلقوا للعمل تحت إمرتنا وحتى إن لم يكونوا راضين على معيشتهم هذه ما الذي بمقدورهم أن يفعلوه ؟!
- ألم تصلك أخبار الخارجين عن القانون ؟!
- أجل ، ولكن لا تقلق فهم ككلاب المزارع تنبح بمجرد ظهورك أمامها وما أن تلقي بحجر حتى يصاب المكان الذي من حولك بالهدوء.
وما أنا ألقى بجسده على سريره الملكي بعد هذا اليوم الحافل بالأشياء الجديدة والمثيرة حتى بدأ يفكر بهم وبنقمتهم على تلك المعيشة وعلى الذين أوصلهم إلى هذا الحال .
استيقظ متأخرا في صباح اليوم التالي ، فدخلت عليه " صاحبة القصر" وهو يشرب قهوة الصباح في استعجال ، فأخبرته كيف أن والده أخبرها على ما اتفقتم عليه.
- أجل.
- أنك لا تعرف شيئا عن طبيعة هذا المكان ،أن الريف ليس كالعاصمة حيث يوجد بها المدارس والنوادي والملاهي وكل ما يتوفر هناك لا يوجد هنا، لا يوجد سوي الفقر والظلم والجهل ، أن هؤلاء أناس يستحقون الحياة فحذر أن تظلم أحدهم ولا تكن مثل "صاحب القصر" .
تبدل ظرف المكان والزمان بهذه السرعة ولا أدرى كيف غير أنه تبدل ، قرر المزارعين أقام حفل عشاء متواضع على شرفه،فتوجه إلي مكتبه مباشرة وبعد صراع طويل بين تكبره الذي لا يسمح له بالنزول إلى هذا المستوى من البشر وفضوله الذي يدفعه لمعرفة المزيد عنهم ، قرر الذهاب .
هذا الشاب الذي اعتاد تناول طعامه مع والديه بطاولة عريضة والخدم من حوله ها هو ولأول مرة يجلس على الأرض لكي يتناول الطعام مثله والفلاحين ،جلست بجواره فتاة جميلة القوام بشعرها المظفر حتى الخصر وبشرة سمراء، وعلى جانبه الأخر شاب ذو أصول إفريقية بجسمه الضخم وصوته الذي كان يخرج من حنجرته كالرعد .
تحدث معه عن سوء معاملة هؤلاء للكادحين في هذه المكان وغيرها من الأماكن المنتشرة في هذه البلاد ، وكيف إنه وأمثاله لا يكتفون بسوء معاملتهم واستغلالهم للمزارعين البسطاء وأنهم يحولهم إلي آلات تعمل ليلا نهارا في أرض لا يملكون فيها شبرا واحدا آلات تزرع وتحصد ومن ثم يلقون إليهم بالفتات بعد كل هذا العناء .

- هل سمعت عن تلك الفتاة التي تم إعدامها بالعاصمة رميا بالرصاص ؟
ابن المدينة : يقال بأنها استدرجت أحد الضباط وأقدمت على قتله بمساعدة رفاقها بعد أن سرقت أمواله .
- إنها ابنة لأسرة مسلمة فقيرة كان والدها عامل بإحدى الورش الكبيرة هناك وأمها تعمل خادمة بإحدى المنازل.
- يقال بأنه اغتصب أكثر من خمسة عشر فتاة .
- لنشرب الشاي بالخارج .
- هذه أرضنا البور أنا وأخي .
- أين هو ؟!
- صعد إلي الجبل بعد أن قتل أحد جنود .
- إذا هو من الخارجين عن القانون !
- عن أي قانون !! ، أتقصد الظلم والاستبداد ،قهر الغنى للفقير وتكدس الأموال،أجل نحن خارجون عن هذا القانون.
ابن المدينة : ولكن لماذا !! فهم يقتلون أبناء وطنهم؟.
- إن الحرب بالنسبة لهم وسيلة لجعل الجنود يخضعون لتأثيرات أخلاقية ، فإذا نجح الثوار في إخضاع الجنود لتأثيرات أخلاقية يمتنع الجنود عن مقاتلتهم وقد ينقلبون على قادتهم وتنتصر الثورة .

أدرك مع مرور الأيام ومن خلال الحوارات التي خاضها معهم بأنهم الأشخاص الذين يبحث عنهم الجنود بسبب تحريضهم السكان للالتحاق بالثورة وأنهم من استهدف مواقع الجنود.
ذات يوم وجد والدته بانتظاره فسعد جدا لوجودها كي يفرغ الشحنات التي يحملها ،أفرغ ما في جوفه ،غير أنه أصبح في حيرة من أمره ما بين أفكاره القديمة وواقعه الجديد .
وأثناء فترة الراحة وجدهم مجتمعين بجانب إحدى الشجيرات ،فاتخذ قراره بأن يكشف عن نفسه .
- مرحبا ،إنني متوجه إلي العاصمة بعد ثلاثة أيام ولكن قبل ذهابي قررت أن أخبركم بحقيقتي ومن أكون ،أنا
ليست المهندس الجديد .
- نحن نعلم من تكون ،ولكننا كان في انتظارك .
- كنتم تعلمون بأنني ابن "صاحب القصر" ، ولكن كيف ؟!
- كانت إحدى صديقات في القصر يوم وصولك .
- إنني اعتذر منكم ، أرجو تتقبلوا اعتذري .
تبدل ظرف المكان والزمان بهذه السرعة مرة أخرى ولا أدرى كيف غير أنه تبدل ،أوقف سيارته هذه المرة على جانب الطريق مترجلان منها ومن معه، بدأ يتجول وسط الحطام ودموعه تسيل على خديه دون توقف ،لمنزل محترق لم يبقى منه سوى الركام ، توقف عن الحركة عند منشور كتب عليه بأنها أسرة تم إعدامها لأنها قدمت يد العون للمتمردين لتكون عبرة لمن يتجرءا لفعل ذلك.
- إنها أسرة فقيرة رأيتهم وأنا في طريقي إلي هنا ،كان رجل يحرث أرضه وزوجته تعمل على إزالة الأعشاب وطفل صغير يجلس بجوار الكوخ عاري الجسد ، إنها أسرة بسيطة تعمل من أجل العيش لا لشي غير ذلك .
جلس على ركبتيه فبدأت الدموع تنهمر كشلال في فصل الشتاء.
ساعدته على الوقوف ،جلس بحوار مقعد القيادة ، ألقى بنظرة أخيرة علي المكان بعد أن استجمع قواه .
وما أن تولت هي القيادة حتى اتجهت بها نحو الطريق الجبلي الوعر الذي تسبب في إتلاف الإطارات ، مما أضطرهم للتوقف وتغييرها عدة مرات ،إلا أن هذه المرة أوقفتها بممر جبلي ضيق .
ما أن نزل كلاهما حتى سمعا أصوات من أعلى الجبل تأمرهم بعدم التحرك، كان صوتا لفتاة تكشفت ملامحها ما أن اقتربت منهم سمراء تحامل مدفع رشاشها وزيها العسكري ذو البنطال القصير الذي يظهر ساقيها المجرحتين وطوق رصاص موضوع على الخصرها وبعنقها قطعة قماش حمراء، منتعلة حذاء مصنوع من البلاستيك ،أخذت كل منهما تعانق الأخرى ، أخبرته بأنها رفيقتنا وأنها من أشرس المقاتلات في هذا الجبل، سعد جيد لمجرد نعتها له بالرفيق الجديد.
- ماذا تفعلين هنا ،ألم أتركك بالعاصمة ؟!
- لم أظل هناك طويلاً ذهبت إلي الجنوب ومنه إلي الشمال والغرب وها أنا في الشرق.
- التنقل ،إحدى متطلبات الثورة يا رفيقة.
بدأت تتجول بهم في أرجاء هذا الحصن الصغير لتريهم مخازن الأسلحة والذخيرة ثم توجهوا إلي الاجتماع بالقائد فور تناول وجبة العشاء"العدس" .
- أهلا بالرفاق ، هذه "سعدية "وهذا "ابن المدينة".
- هذا الشيخ وهذا القس.
- بالتأكيد تعلمين أن رفيقنا "أحمد" قد أستشهد ،بعد أن وشى به كل من "سليمان" و"نافع" .
- أجل .
- لديكم مهمة جديد يجب تنفيذها وهي اغتيال " نافع".
- وماذا عن "سليمان".
- لقد تخلصنا منه .
- كيف سوف نتمكن منه ؟ .
- عند وصولكم العاصمة ستجدون "صالح" سيدعمكم بكل التفاصيل المطلوبة.
انتهى الاجتماع وبدأ يفكر في هذه المهمة التي أوكلت إليهم .
في هذه الأثناء تم إحراق القصر ومات "صاحب القصر" على يد الاحتلال ،أما "صاحبة القصر"فقد شنقت لكونها من قيادات الجبهة ،استطاع رفاقه الهروب حاملين أكفانهم على أيديهم متوجهين إلي الجبال .

وفى الصباح الباكر انطلق مع رفاقه الجدد ، أوقف سيارته وانتظرنها حتى دخلت المنزل الذي سيكون لقائهم به ، باقيا في ضيافة الشيخ والقس.
- مرحبا ،هذا رفيقنا الذي حدثتك عنه يا " صالح " .
- مرحبا .
- مرحبا .
- معلوماتنا تقول أنه دائم التسكع في أحد البارات القريبة من هنا حتى وقت متأخر من الليل، ستتوجهين لاستدراجه وما أن تخرجي معه سيكون "القس " خلفكم حتى تصلي إلى منزله ،أتركي الباب مفتوح حتى يتمكن من الدخول خلفك كي يقوم بالمساعدة وتحسبا لأي طارئ يحدث هناك .
دخلت إلي البار الذي يعج بالجنود كان جالسا بالقرب من المشرب ،وعيناه تتجول بالمكان بحثا عن أنيس هذه الليلة ،أرسل القس الإشارة المتفق عليها بمجرد خروج سعدية بصحبته .
فبدأ "الشيخ" و"صالح " و"ابن المدينة" بتعليق المنشورات على أبواب المقهى والمحلات المقفلة وحيطان المساجد والكنائس في شوارع العاصمة ، ظهر لهما جنديان وهم يعلقون أخر منشوراتهم ،قاموا بمطاردتهما وتبادلا إطلاق النار حتى تخلصوا منهما وتوجها مباشرة إلي مكان لقائهم بباقي الرفاق،وانطلق الجميع خارج العاصمة بعد إنجاز المهمة بنجاح لولا إصابة" جوزيف"التي لم تسعفه لقول شى سوى جملة من كلمتين "تحيى ثورتنا "،مفارقا الحياة .
استيقظ من نومه وقد بدا مندهشا ،سألا حارسه الشخصي : نعم حضرت الفريق .
- هل أصبحت شيوعيا.
- هل الرئيس شيوعيا .
تبدل ظرف المكان والزمان لنعرف نهاية الأحداث دون انتظار، أليس واقعنا على هذا النحو في تبدل دائم بين الديمقراطية وحكم العسكر ،لم يصبح الرئيس شيوعيا ، ونحن !! نحن الآن في عداد الأموات ، لما الدهشة لما التعجب عند ذكر الموت ،فقد أصدر مرسومه الجمهوري بتصفية كل الشيوعيين، فقد لمجرد أنه أصبح شيوعيا في حلم ، يتبدل كل شي من حولنا ونحن كما نحن في كابوس مرة أخرى ندين ونستنكر.








إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,674,871
- لماذا أنت دون غيرك يا محجوب يا شريف ؟!
- وثائق اميركية عن الحزب الشيوعي السوداني (1)
- وثائق اميركية عن الحزب الشيوعي السوداني (2)
- الإنتماءات
- من هو الفدائي
- الماركسية وحرب العصابات ( 1 )
- لأقل من ثانية..!!!
- الديقراطية الاشتراكية بين النظرية والتطبيق داخل الاتحاد السو ...
- اليوم الاخير للوسواس الخناس
- البرنامج السياسى لمؤتمر البجا
- الجبهة الديمقراطية للطلاب السودانيين


المزيد.....




- التشكيلية هيفاء الجلبي: سنة كورونا كانت كلها تحديات
- نوال الزغبي تكشف سرا عن الفنانة اللبنانية التي تغار منها وال ...
- -بدي استغل بيي-... شتائم من نجل فنان عربي لنجوم فن تثير ضجة ...
- رغم الفوضى والحروب.. فرقة التراث الموسيقي العراقي تتمسك بإحي ...
- مجلس الحكومة يتدارس مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشر ...
- فنانة عربية تنسحب من لقاء على الهواء بمجرد ذكر اسم زميلة لها ...
- -أنا أول فتاة كسرت القاعدة-... فنانة سعودية تثير ضجة عبر موا ...
- فنان سوري يجسد مدينة تدمر بمجسم منحوت
- البابا شنودة الثالث والأب متّى المسكين.. قصة التلميذ والأستا ...
- النبوغ المغربي…هكذا يتحدث العالم!


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - على عثمان على - فقد لمجرد أنه أصبح شيوعيا... !!