أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - على عثمان على - الديقراطية الاشتراكية بين النظرية والتطبيق داخل الاتحاد السوفييتى















المزيد.....



الديقراطية الاشتراكية بين النظرية والتطبيق داخل الاتحاد السوفييتى


على عثمان على

الحوار المتمدن-العدد: 1821 - 2007 / 2 / 9 - 12:25
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ظهرت الديمقراطية الاشتراكية لاول مرت مع قيام ثورة اكتوبر 1917. غير انها تعرضت لعوامل مدد وجزرخارج وداخل الاتحاد وبالاخص الفترة الستالينية . ولاننسى أيضا ذلك التشهير الذى صاحب تلك الفترة (إنهيار الاتحاد السوفيتي )من قبل المعسكر الرأسمالى،ونتيجة لكل هذه العوامل و المتغيرات تولدت لدينا عدة تساولات عن هذه الديمقراطية .
ما الديمقراطية الاشتراكية وكيفية الوصول اليه وتحقيقها؟
الفترة الممتدة ما بين 1927 وحتى عملية الاصلاح" البيروسترويكا "
هل هى الدايمقراطية الاشتراكية أما أنها أخطاء ارتكبت فى علمية التطبيق؟
ماذا كان موقف المفكرين الشيوعين والاحزاب الشيوعية من الاتحاد السيوفيتى حول الديمقراطية ومفهومها.
وسنحاول هنا التطرق للديمقراطية الاشتراكية عند كل من :
1- ماركس ،انجلز، لينين، تروتسكى، كيفية تحقيقها والوصول اليها .
2- الديمقراطية الاشتراكية فى الفترة الستالينية .
3- موقف المفكرين الشيوعين والاحزاب الشيوعية من الفترة الستالينية ومسارالديمقراطية في الاتحاد السوفيتي تحديدا
4-الديمقراطية الاشتراكية من وجهة نظر المفكرين والاحزاب الشوعية وطريقة تحقيقها و الوصول اليها في بلدانهم .
5-الخلاصة

مدخــــــــــــــل عام

ان تاريخ كل مجتمع الي يومنا هذا ماعدى المشاعية البدائية لم يكن سوى تاريخ صراع بين الطبقات ،فالحر والعبد،والنبيل والعامي،والسيد الاقطاعي والقن والمعلم والصانع ،أي بإختصار و المضطهدين ،كانوا في تعارض دائم وكان بينهم حرب مستمرة ،تارة ظاهرة ،وتارة مستقرة ،حرب كانت تنتهي دائما اما بانقلاب ثوري يشمل المجتمع باسره واما بانهيار الطبقتين معاً ، اما المجمتع الرأسمالى البرجوازي الحديث الذى خرج من أحشاء المجتمع الاقطعى الهالك فإنه لم يقض على التناقضات بين الطبقات بل اقام طبقات جديدة محل القديمة وأوجد ظروف جديدة للاضطهاد وأشكالاً جديدة للنضال بدلاً من القديمة . الا ان ما يميز عصرنا الحاضر ، عصر البرجوازية هو انه جعل التناح الطبقى اكثر بساطة ، فإن المجتمع أخذ بالانقسام اكثر فأكثر الى معسكرين فسيحين متعارضين الى طبقتين كبيرتين العداء بينهم مباشر : هما البرجوازية والبروليتاريا . هذا ما ذكره كارل ماركس وانجلز فى البيان الشيوعى الاول 1848 م عن الصراعات الطبقية التى كانت ولا تزال موجودة فى هذه المجتمعات . ..من هنا نتوجه مباشرة الى صلب موضوعنا .... الديمقراطية الاشتراكية .
استناد الى البيان الأول نستطيع ان نتبين بأن الديمقراطية كانت موجودة وتمارس فى ظل هذه الصراعات الطبقية ، غير أن هذه الديمقراطية التى تمارس فى هذه المجتمعات الطبقية هى ديمقراطية غير خالة تخص طبقة واحدة فقط واستعباد لباقى الطبقات اى ان الديمقراطية موجودة فى هذه الحالة بين الاسياد فقط وتمارس ديكتاتورية " الاضطهاد " على العبيد .
ففى المجتمع الاقطاعى مثلاً الديمقراطية تكون موجود بين الاقطاعين وديكتاتوية تمارس على الفلاحين ، واما المجتمع الرأسمالى هى ديمقراطية غير خالصة تخص الطبقة الرأسمالية وديكتاتورية تمارس على العمال .
فعند قيام الثورة الاشتراكية وذلك باتحاد الطبقة العاملة مع الفلاحين وغيرهم من الفئات الكادحة لاسقاط السلطة الراسمالية " السلطة الطبقية " فانها بذلك تعمل على إقامة الديمقراطية خاصة بها و تمارس الدكتاتورية على الرأسمالية تعرف هذه الديمقراطية (( ديمقراطية البروليتاريا )) أو (( بديكتاتورية البروليتاريا )) .

* ديكتاتورية البروليتاريا عند ماركس

" ان الخطوة الأولى من ثورة الطبقة العاملة هى رفع الروليتاريا الى الطبقة الحاكمة والظفر بالديمقراطية .. ولا يكن تحقيق ذلك فى البداية إلا بواسطة عمل استبدادى ضد حقوق الملكية" .
اى انها تسيطر على السلطة السياسية وتحول ملكية وسائل الانتاج من ملكية هذه السلطة " الرأسمالية" الى ملكية المجتمع ... من هنا يبدأ تحول المجتمع من مجتمع رأسمالى الى مجتمع اشتراكى .. وبذلك فإن ديكتاتورية البروليتاريا ستزول تلقائيا ً عندما تسود الاشتراكية بزوال الطبقات والحاجة للدولة .
دكتاتورية البروليتاريا عند إنجلز. *
تستولى البروليتاريا على السلطة السياسية ، و تحول الانتاج الى ملكية الدولة ، ولكنها وهى تفعل ذلك تلغى نفسها كبروليتاريا ، تلغى كل الفروق الطبقية والعدلوات الطبقية فتلغى الدولة كدولة ان إزلة الحكم الطبقى تعنى أنه تعد هناك حاجة للدولة ، ان الدولة لا تلغى .. إنها تندثر "

الديمقراطية عند لينين " دكتاتورية البروليتاريا " .*

الديمقراطية ظاهرة تاريخية تتغير وتتطور مع المجتمع لينين : ( ان جمهورية السوفيت للعمال والفلاحين و الجنود ليست فقط أرقى نموذج من المؤسسات الديمقراطية بل القادرة وحدها على التحول الغير مؤلم الى الاشتراكية ...) لينين
فالديمقراطية فى ظل ثورة اشتراكية تمر بمراحل عدة فى تتطورها إبتداء من ديكتاتورية البروليتاريا عند الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية ثم الانتقال من ديكتاتورية البروليتاريا الى دكتاتورية المجتمع . اى من ديمقراطية الطبقة الكادحة الى ديمقراطية المجتمع كله وذلك فى ظل خلق مجتمع اشتراكى . غير ان هذا التطور للديمقراطية الاشتراكية يتم بقيادة الحزب البروليتارى " الشيوعى " وانها سوف تضمحل كظاهرة سياسية باضمحلال الدولة وتحل محلها ديمقراطية غير سياسية كشكل من أشكال تنظيم الادراة الذاتية للمجتمع.
وهذا ما أكده فى تفسيره لآراء إنجلز (( الدولة والثورة ... لينين ))
" فى التطور نحو الشيوعية ستختفى الحاجة الى العنف ضد الشعب بشكل عام او ‘اخضاع شخص لشخص آخر . سيختفى ذلك لأن الناس سوف يعتادون على مراعاة الشروط الاولية للحياة الاجتماعية الجديدة دون عنف ودون اخضاع ... سينشأ جيل جديد سيكون قادراً على ان ينبذ كل تفاهات الدولة اى دولة بما فى ذلك الدولة الجمهورية الديمقراطية"

دكتاتورية البروليتاريا عند تروتسكى . *

" دكتاتورية البروليتاريا من حيث جوهرها نفسه يمكن ويجب أن تكون أقصى إ زدهار للديمقراطية البروليتارية"

عن نظام ديكتاتورية البروليتاريا يتوقف هكذا عن أن يكون نظاما "الدولة" بالمعنى القديم للكلمة ، اى الجهاز معد لإبقاء اغلبية الشعب منقادة طائعة . فى حين تنتقل الاسلحة والقوة المادية مباشرة الى تنظيمات العمال كالسوفيتات . ويبدأ جهاز الدولة البيروقراطى بالزوال منذ بداية ديكتاتورية البروليتاريا . هذه هى بنود البرنامج الذى لم يصدر حتى اليوم ما يلغيه .

انتقادات كا وتسكى لمفهوم " ديكتايورية البروليتاريا .*

كان كاوتسكي يرى ان "كلمة دكتاتوريا تعني الغاء الديمقراطية"..كما تعني حرفيا(السلطة الشخصية) مضيف" ان ماركس لم يكن يرى في دكتاتورية البروليتاريا شكل الحكم الذي يستحوذ عليه فرد متوحدغير مقيد بأي قانون" ..كما اكد على الحزب و المنظمات في الاتحاد السوفيتي هي التي تحكم "الان" و ليس الشعب او الطبقة العاملة .

ان البروليتاريا ماتزال اقلية حتى في ألمانيا"المتقدمة عن روسيا " وبالتالي .فإن دكتاتورية البروليتاريا"ستكون دكتاتورية الاقلية التي قد تلجأ بالضرورة الي الارهاب الشامل . وردا على تساؤله لما الدكتاتورية اذا كانت الاغلبية هي الحاكمة ؟"

*ردود لينين للأنتقادات التي وجهها كاوتسكي .

ندد لينين بالمرتدين الذين يكرهون "العنف الثوري" مشيراً الى ان "ديكتاتورية الثورية للبروليتاريا ،انما هي العنف ضدالبرجوازية"

و أورد لينين نصاً لأنجلز يقول فيه:

" على الحزب الغالب (في الثورة ) ان يحافظ بالضرورة على سيادته عن طريق الاضافة .أي ان يستخدم الدولة لقمع الخصوم بالقوة " اما الحديث عن الدولة الشعبية، على حد قوله ،فهو لغو فارق "فما دامت البروليتاريا بحاجة الي الدولة فهي لا تحتاجها من أجل الحرية ،بل لقمع خصومها ولدى زوال الدولة يمكن عندئذ الحديث عن الحرية ". و يستطرد لينين قائلا:
ان الديمقراطية التي يتحدث عنها كاوتسكي ليست سوى تعبير عن هذه "الدولة الشعبية الحره". ويضيف ان كاوتسكي يتناسى ما اكده ماركس وانجلز من ان الديكتاتورية إنما تعني ،سحق المقاومة البرجوازية ،وبعث الخوف في نفوس الرجعيين ،كما تعني سلطة الشعب المسلح ضد البرجوازية وتمكين البروليتاريا من قمع اعدائها بالعنف " ويضيف قائلاً:
"ان الشرط الضروري لديكتاتورية البروليتاريا انما هو قمع المتعسفين بوصفهم طبقة و عن طريق العنف ،وبالتالي انتهاك الديمقراطية (الخالصة) اي انتهاك المساواة و الحرية حيال هذه الطبقة".
ان البروليتاريا على حد قوله :"لا تستطيع احراز الغلبة ما لم تسحق مقاومة البرجوازية .. ان لم تقمع خصومها بالعنف . ومن البديهي ان لا توجد الديمقراطية حيث يوجد القمع بالعنف ،كما لا توجد الحرية "!

*لينين وترسيخ الديمقراطية .

لينين داخل الحزب

من وجهة نظره يرى ان الحزب هو أداة الديكتاتورية البروليتارية وهي الشكل الاعلى للتنظيم الطبقي البروليتاري وهو مركز أو النواة المركزية لكل الموحد بالتالي فإن له هيئاته العليا والسفلى و الهيئة العليا هي التي تمتلك السلطة واخضاع الاقلية للاكترية أو لتحقيق خضوع التكوينات الحزبية الى سلطة الهيئات العليا .
وحرص على الانضباط التام "ان من يضعف ولو بأقل درجة الضبط الحديدي للحزب البروليتاري الي خصوصا في فترة ديكتاتورية البروليتاريا فهو يساعد على واقع البرجوازية ضد البروليتاريا "

ان البلاشفة ما كانوا يستطيعون ان يحتفظوا بالسلطة لسنتين ونصف لا بل شهرين ونصف لو لم يكن هناك انضباط صارم ،انضباط حديدي حقيقي داخل الحزب "
فالانضباط الحديدي الصارم هناك وخضوع الاقلية الأكثرية لا يستعبد الحق في النقد والاحتفاظ بالرأى في حالة عدم القبول ، ولا يمنع من طرح الاراء والافكار من قبل الاقلية بشكل متواصل وديمقراطي وذلك عن طريق المناقشات داخل الحزب والعمل الجاد لأجل إخضاع هذه الاراء وتثبيتها بشكل ديمقراطي .
وقد حرض لينين على احترام تعدد الاراء داخل الحزب الواحد فتعايش مع اتجاهات عديدة مشل "تروتسكي وستالين" وغيرهم غير انه يصر على المركزية الديمقراطية وعلى الالتزام بالقرار الواحد وكان يختلف مع الكثيرين من قادة الاحزاب إلا انه كان يناقشهم ويعمل على تغليب وجهة نظره بالاقناع والعمل والجهد الفكري.

*مخاوف لينين في البيروقراطية .

حذر لينين من تحول الحزب الي جهاز بيروقراطي .واتفق مع ماركس وذلك في نقل عنه " سوف تتخذ الاجراءات الحاسمة والفورية التي تحول دون ان يصبح الحكام الجدد من العمال البيروقراطيين .لقد حدد ماركس هذه الاجراءات يوضح وتفصيل فحدد ثلاثة شروط يتعين توافرها في المندوبين الذين يجري انتخابهم للقادة:
1_للجماهير حق الانتخاب ،ولهم في نفس الوقت حق سحب الثقة من المندوبين في أي وقت .
2_المندوب المنتخب لا يزيد اجره بأي حال عن اجر العامل العادي .
3_يسهم المندوبين المنتخبون في العمل التنفيذي بحيث يصبح الجميع بيروقراطيين لبعض الوقت و من ثم لا يصبح بإمكان أي منهم أن يصبح بيروقراطيا بشكل دائم وفعلي "

"و ان الجماهير لا تمارس سلطتها بالانتخابات فحسب . إنما بالحكم المباشر وسوف يكون جميع حكاماء ومن ثم سوف يعتادون أن لا يحكمهم أحد

2_ لينين والمجتمع

"فلولا الدعم الشامل من جانب جماهير الطبقة العاملة لما استطعنا الحفاظ على السلطة نحن البلاشفة "

"لا زلنا قطرة في محيط الجماهير الشعبية ،ولا نستطيع ان ندير الشؤون الا اذا عبرنا تعبيراً صحيحاً عما يعانيه الشعب و بدون ذلك لن يتمكن الحزب الشيوعي من قيادة البروليتاريا ".

من هذا المنطلق وخوف من انعزال الحزب عن الجماهير علما منه بأن البلاشفة ليسو غالبية الا في( بتروجراد و موسكو) ولم يكون يتمتعون بالاغلبية في سوفيتان الفلاحين فقد عمل على كسب الفلاحين وذلك بأن تبنى برنامج الاشتراكي الثوريين بتوزيع الارض على الفلاحين بالاضافة الي استخدام سطلة الدولة في نشر الوعي وكسب تأييد العمال.
الاتحاد السوفيتي وتطبيق الديمقراطية بعد لينين:-

"اصبح ستالين سكرتير العام للحزب الشيوعي السوفيتي قبل وفاة لينين فعمل على ترسيخ مفاهيم جديدة داخل الحزب مثل ؛ يخضع ،ينصاع ،يستلم ..بلإضافة الي النعواتات المرتبطة بالمتذبذبين و الوسطين والمسالمين والشوفنيين...الخ"

ولجأ لي اساليب الازاحة و الطرد والعقوبات بالسجن وحتى الاغتيالات لكل من يخالف الرأى داخل وخارج الحزب أمثال تروتسكي الذي اغتاله كان سبب الخلاف بينهما ان ستالين يرى ان يخضع الي السياسة السوفيتية بدلا من قضية الثورة العالمية وكان يرى ان مصالح الثورة لا يمكن ان تتحقق بتصدير الثورة البلشفية .

اما تروتسكي فيرى في هذا تبين لمصالح الدولة السوفيتية بدلا من مصالح الثورة العالمية .

عمل على تقوية جهاز القمع البوليسي الذي يعمل بشكل مباشر تحت هيمنة "فكل اعضاء الحزب كانو تحت رحمته .فالبوليس السري قوة مخفية وتعسفية هائلة له جيشه الخاص متضمناً الدبابات بالاضافة الي شبكة هائلة جداً من الجواسيس والمخبرين تحت تصرفه تقدر بحوالي 10 مليون شخص "



وهذه بعض التجاوزات التي تثبت خروج ستالين عن مسار اللينيني:

ــ ثم اعتقال (110) من اعضاء اللجنة المركزية الذين انتخبوا في المؤتمر السابع عشر عام 1934 و ذلك من مجموع اعضاء اللجنة البالغ عددهم (139) و قد غيبوا عن الوجود و اعدام الكثير منهم رميا بالرصاص .
ــ كما اعتقال (1108) من مندوبي هذا المؤتمر من مجموع (1966) مندوبا وذلك عام 1939. ولم يبقى منهم سوى (59)شخصا ساهموا في المؤتمر الثامن عشر .
ــ اما في المؤتمر الحزب في جورجيا ، فقد تم اعتقال (423) مندوبا في الاشهر اللاحقة للمؤتمر المحلي الذي عقد في مارس عام 1937.
ــ وفي كازخستان اعتقل جميع اعضاء المكتب السياسي وكذلك الامر في تركمانستان وقد اختفى الكثيرون ممن اعتقلوا ولم يعرف مصيرهم .
ــ اما في الجيش فقد تم اعدام المارشال (توخاجينسكي) المفكر والقائد الإستراتيجي للجيش الاحمر ،وكذلك رئيس الاركان الماريشال (ايندوروف) الذي هزم اليابان قبل شهرين من اعتقاله ،وذلك في اكتوبر عام 1938 .
وبالرغم من تحزيرات لينين من تحول الحزب الجماهيري .لحزب بيروقراطي بانعزاله عن الجماهير فقد اصبح ستالين هو الانسان البيروقراطي .

تحزيرات لينين من اسناد مسوؤلية السكرتير الستالين: *

انتخاب ستالين اميناً عاماً للحزب عبر لينين عن مخاوفه قائلاً: بعد
(ان الرفيق ستالين قد حصر في بديه سلطة لا حدود لها وانا غير واثق من كيفية إستخدامه لها بما يكفي "بالفظاظة" و طلب اقصائه واستبداله بأي بديل التمييز عن بسمة واحدة " وهي ان يكون اكثر تسامحاً و أدباً ورعاية للرفاق"


*انتقادات عامة وجهة للفترة الستالينية :-
فقد تعرضت هذه الفترة لإنتقادات شديدة من قبل الاحزاب الشوعية ومن المفكرين . وسنقوم بتقديم بعض المفكرين الذين قاموا بإنتقاد ستالين والفترة (الستالينية)

ــ كارل كاوتسكى .1
"لقد اعلنوا في البداية قيام نظامهم ان هدفهم هو تحطيم الجهاز البيروقراطي او الذي يمثل وسائل و ادوات وقوة الدولة القديمة لكنهم قد أحلوا محلة شكلا جديدا للحكم البيوقراطي ،ولقد انتزعوا السطلة بإضعاف وتملك روح الانضباط في الجيش وفي نهاية الجيش ذاته ،ولكنهم أوجدوا جيشا جديدا صارم الانضباط ولقد ناضلوا لجعل كل الطبقات تحيا بمستوى واحد و إلغاء الفوارق بينهما بدلا من ذلك الذي دعوا اليه اوجدوا فوارق طبقة جديدة ، ولقد خلقوا طبيقة تعيش عند أوفى مستوى البوليتاريا ،ورفعوا البروليتاريا الى منولة طبقة ذات امتيازات وعلاوة على ذلك مازالو يعملون على ظهورها كطبقة اخرى تتمتع بدخو هائلة وامتيازات ضخمة ،لقد عادت استبدادية البيروقراطية القديمة للحياة مره اخرى طبقة لكن معدلة كما رأينا ، و تختلف و تشكلت بجوار ذلك بذور رأسمالية جديدة ، والتي تقف في الواقع على مستوى اكثر تدنيا وانخفاضاً مما كان عليه الراسمالية الصناعية في الايام السابقة وعلى اية حال لم يوجد في روسيا سوى اقطاعيات الاراضي للإقطاع القديم ناضجة لألغاء الرأسمالية و فوق ذلك فإن هذا الافتقار للحرية لا تعوقة زيادة في الرفاهية "



2ــ رودولف هـ.أ.فرينج :

لقد ترك ستالين تراثا هائلا جدا حول الدولة وبيروقراطيتها . و أوضح ان في الاحاد السوفيتي تتكون البيروقراطية من خليط لأكثر العناصر تنوعاً ، حيث ينتمي إليها موظفوا الحكومة إبتداء من الموظفين الصغار الي الجنرالات وحتى ستالين نفسه .
وكما وضح تروتسكي بأن تحت نظام بيروقراطي يمكن التضحية بأي موظف على أيدى من هو أعلى منه ،تقليصا لأي نوع من الاشياء وهؤلاء هم ارباب العمل الجديد و البديل للرأسمالين وهذا ما قام به ستايلين البيروقراطي بالفعل عدما اخر بإعدام الالاف من المدراء الصناعيين ضمن اخرين أيان التطهيرات الخيرة .




3-لأفريكو بدليجوير.

السكرتير العام للحزب الشيوعي الايطالي

15يناير 1977م في مؤتمر يقول فيه :
" ان مفهومنا للعلاقة بين الديمقراطية والاشتراكية يختلف عن مفهوم بعض الاحزاب الموجودة على السلطة في البلدان الاشتراكية"



*الانتقادات التي وجهت للحزب الشيوعي السوفيتي من قبل الاحزاب الشيوعية :-

1_ الحزب الشيوعي الفرنسي :
اعلن في مؤتمر التاني والعشرين عام 1976م عن اختلافه مع الحزب الشيوعي السوفيتي والاحزاب الشيوعية في أوروبا الشرقية حول مفهوم الاشتراكية وطلب هذه الاحزاب بالقيام بإصلاحات اقتصادية و اجتماعية وديمقراطية عميقة وكذلك في تقرير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفرنسي الي المؤتمر السابع والعشرين.


2_الحزب الشيوعي الايطالي :
في بيان لقادته عام 1981م جاء فيه
"النموزج المطلق في الاتحاد السوفيتي ،ثم انتقل الي بلدان شرق أوروبا ، لايمكن ان يتكرر و لا يمكن السماح بأي فصل بين الاشتراكية والديمقراطية وبين الملكية الاجتماعية والسيطرة الاجتماعية على وسائل الانتاج وأشكال التنظيم الديمقراطي للسلطه السياسيه "
3_الحزب الشيوعي الالماني :
في عام 1976م اكد الحزب الشيوعي الياباني انه لن يتخذ تجارب أي بلد أخر مثل الاتحاد السوفيتي أو الصين الشعبية نموذجاً له .


4-الحزب الشيوعي الاسباني :
في بيان صدر عن قيادته عام 1982 و جاء فيه :
"ان مستقبل قضيتنا يتوقف على قدرته على تفسير حركات التحلل القائمة في بلدان الاشتراكية الفعلية ،و أسبابها و آثارها و أن نحدد الفارق بين انفسنا وبين تلك النماذج أو الممارسات التي بدأت في الانحراف اكثر فأكثر بعيد عن مفهومنا الاساسي للماركسية الثورية .

*البريسترويكا :


ادان غورباتشوف النظام الستاليني في كتابه البريسترويكا و اعتبره تصحيح ونقد لأخطاء الستالينية والتي تلتها و أكد فيه أن الاشتراكية لا يمكن ان تتطور من دون ديمقراطية و أن الاشتراكية و الديمقراطية لا ينفصلان وان مزيد من الاشتراكية يتطلب مزيد من الديمقراطية . وهذه بعض الافكار التي تطرحها البيرويستاريكا أيضاً.
- سوف نطور الديمقراطية في الاقتصاد السياسه والحزب نفسه على السواء وان الابداع الحي للجماهير هو القوة الحاسمة للبيريسترويكا.
ان تعارض الاراء هو غذاء جيد لأجل التأمل والتفكير ،فنحن لا ن-
الحقيقة لوحدانا وليس هناك حقيقة مطلقة .
- يجب احياء الفكرة اللينينيه حول الربط بين الملكية الاجتماعية والاهتمام الفردي ،بين المصلحة الشخصية بمفهومها الواسع والاشتراكية .
ـ يجب اعطاء الحق لجميع الاراء للتعبير عن نفسها بشكل ديمقراطي .
ـ الحزب القائد هو الحزب الذي يعطيه الشعب الحق نتيجة انتخابات ديمقراطية و آثر بمبدأ التعددية الحزبية .
ان هذه التصحيحات التي اقرها غورباتشوف في كتاب البيريسترويكا لم يأتي بها من خارج المنهج الماركسي بل من صميم الماركسية ، ولاماركسية اللينينة .
"يمكن للطبقة العاملة ان تصل الي السلطة عن طريق البرلمان في بعض البلدان "..................انجلز
"ان الديمقراطية ظاهرة تاريخية تتغير و تتطور مع المجتمع "................لينين


وهذا ما تبنته كل من الاحزاب الشيوعية الايطالية والفرنسية وتطرح امكانية وصولها الى السلطة عن طريق البرلمان دون القيام بالثورة الاشتراكية و إقامة دكتاتورية البروليتاريا.


*ماهي الديمقراطية وكيفية الوصول إليها عند :

1- سانتيجو كاريللو . السكرتير العام للجزب الشيوعي الاسباني .

"هناك بعض الاختلاف بين الشيوعية الاوروبيه وبين ما يمكن ان نسمية بالشيوعية التقليدية الكلاسيكية . ومقولاتها الدوجمائية، ،فالشيوعية الاوروبية تنادي بتحول المجتمع الحالي بطريقه ديمقراطية مع المحافظة على الديمقراطية وحريات و حقوق الانسان ....."
نحن الشيوعين نعتبر أن مفهوم دكتاتورية البروليتاريا عفا عليه الزمن ونحل محله مفهوم الدولة الديمقراطية العلمانية بلا فلسفة رسمية لا مركزية يحترم فيا بالتعددية السياسية الفلسفة بشكل كامل.



2-جان كافابا عضو المكتب السياسي الشيوعي الفرنسي :
وفكرته عن العلاقة بين الاشتراكية وا لديمقراطية فهو يتحدث عن الديمقراطية الاجتماعية والاقتصادية السياسية ،فبالنسبة للديمقراطية الاجتماعية يدعو النضال ضد عدم المساواة والتي تجعل من ينتجون الثورة (الكادحين ) لا يسفيدون من نتاج عملهم بالنسبة للديمقراطية الاقتصادية يرى أن وسائل الاقتصادية الكبيرة لا يجب ان تستمر ملكاً خاصة لفئة صغيرة و إنما ملكا للمجتمع ويجب ان يشترك الكادحون في القرارات الاقتصادية بالتحديد بالنسبة لأدارة مؤسساتهم وفي التخطيط .
أما الديمقراطية السياسية يضع في جدول الاعمال كسب الحريات وحقوق جديدة يستند إليها الكادحون لتطوير نضالهم وبتغيير علاقات القوى السياسية لصالحهم إجبار البرجوازية الكبيرة على التراجع والهزيمة .
فهو يرى ان التطور الديمقراطي لا يجب ان يتوقف بعد هزيمة الرجعية ،بل يجب ان تستمر في ظل الاشتراكية .
فالاشتراكية التي نريدها لبلادنا هي ديمقراطية عميقة ليس فقط لأنها تعني انتهاء الاستغلال بالنسبة للطبقة الكادحة ،وإنما أيضا لأنها ستضمن وتطور وتوسع كل الحريات التي اكتسبها شعبنا سواء كان ذلك حريات التفكير و التعبير أم الاجتماع أم تكوين جمعيات أم تنقل الافراد داخل البلاد وخارجا أم الحريات الدينية أم حرية الاضراب وحق كل الاحزاب السياسية في الوجود و النشاط و استقلال النقابات وحرياتها في العمل واستقلال القضاء و رفض كل فلسفة رسمية و توسيع حقوق الكادحين في المؤسسات ،ان الاشتراكية في بلادنا يجب ان تتوائم مع الحفاظ والازدهار و التطوير للمكتسبات الديمقراطية التي حصل عليها الشعب خلال معارك مضنية.
و يؤكد (جان كافابا) ان هذا الطريق الديمقراطية الي الاشتراكية هو طريق سلمي لا شك ان البلاد الاشتراكية حققت انجازات بالنسبة للتطوير الاقتصادي الاجتماعي وهي ايضا سند اساسي للنضال ضد الامبريالية على النطاق العالمي ولكن هانك خلاف بين مفهوم الديمقراطية والمفهوالسائد عند الاحزاب الشيوعية الاخرى في كثير من البلدان الاشتراكية وذلك بسبب التجاوزات بالنسبة للحريات الفردية والجماعية التي نلحظها احياناً في هذه البلاد و أنه كثيرا ما تحل الرقابة أو القمع بدلاً من الصراع الفكري،واشتراك الكادحين الديمقراطين جزء لا يتجزأ من الاشتراكية ،فإننا نعتبر أن هذا الاختلاف يتحق في نهاية الامر بفهوم كل منا عن الاشتراكية .
"كافانا_1977"



3-بيتر وإيجراو_1964م مقالة صدرت عن مجلة "ريناشيتا" .

قال:
"لإقامة العلاقة الديمقرطية بدلا من بناء ديمقراطية سياسية قادرة على التدخل في الاقتصاد من أجل اعادة توزيع آخر وتحويل علاقات الانتاج أيضا وتغيير الطبقات الحاكمة ،فالمطلوب إذن بناء ديمقراطية مفتوحة للاشتراكية تسمع بالوصول الي تحول اشتراكي على قاعدة من الاتراضي العام وليس على أساس القهر..."
ثم يواصل ويقول
" نحن الشيوعين الايطاليين نعمل من أجل أفق اشتراكي و إدارة اشتراكية تهدف لا الي تصفيه المؤسسات النيابيه التي ينص عليها الدستور ،وإنما الي الدفاع عنها وتطويرها ، وهذا الخط السياسي لا يتجاهل ،مع ذلك النقد السياسي الذي وجهه لينين وماركس بدرجة ما إلي الديمقراطية النيابية أو إلى الديمقراطية الليبرارية اذا تحرينا الذمة . وإنما يتطلب الادراك الكامل لهذا النقد ،وينطلق من إثارة قضية تجديلا و تطوير المؤسسات النيابية" .

الخاتمة

ان اليمقراطية التي عمل على ترسيخها "لينين" داخل الحزب وخارجه منذ قيام الثورة في 1917م وحتى وفاته 1924م لم تستمر على نفس المنهاج الذي بناه لها إلا لفترة بسيطة لا تتعدى الثلاث سنوات تقريباً. بعد أن استلم "استالين" سكرتاريه العامة للحزب الشيوعي السوفيتي 1927م لعدم مقدرته على إدارة الصراع الفكري والاقناع داخل الحزب كما كان يفعل "لينين".
وهذا ما أوضحه "لينين" في خطاب رسالته التي وجهها للحزب . مما جعله يلجأ الي الممارسات القمعية التي ادت الي تشويه الاساس والقيم الاخلاقية للإشتراكية بلأخص الديمقراطية الاشتراكية "دكتاتورية البروليتاريا"التي عانت كثيرا من التشويهات الستالينية ، مما جعل هذه الفترة محط استغلال من قبل المعسكر الغربي "الرأسمالي " للتشهير ليس بفشل الديمقراطية الاشتراكية داخل الإتاحاد السوفيتي فحسب بفشل النظرية الماركسية ككل.
ان الديمقراطية الاشتراكية داخل الاتاحد السوفيتي لم تفشل بمعناها النظري بل فشلت بسبب الاخطاء التي ارتكبت في عملية التطبيق "البيروقراطية ستالين والحزب _الفترة الستالينية".
وهذا ما أكد عليه كل من المفكرين الشيوعيين والاحزاب الشيوعية من خلال الانتقادات التي وجهت للحزب الشيوعي السوفيتي .بالإضافة الي ذلك فقد عمل هذا للتوجيه الي الطريق ثقافي لها أي الوصول الي السلطة ليس عن طريق ديكتاتورية البروليتاريا والتي طبقت في الاتحاد السوفيتي بل عن طريق البرلماني في بلدانها . وهذا ما تبناه الحزب الشيوعي الفرنسي والايطالي ،من جوهر الماركسية استناد لقول انجلزالمنظم الاول للماركسية بعد ماركس:
"يمكن للطبقة العاملة أن تصل الي السلطة عن طريق البرلماني في بعض البلدان"
ولينين :-"ان الديمقراطية ظاهرة تاريخية تتغير وتترو مع المجتمع " .
وهذا ما اقره غورباتشوف 1989في كتابه"البيريسترويكا"

ان الاحزاب الشيوعية في البلدان الاوروبية ومعظم الاحزاب الشيوعية فى العالم والحزب الشيوعي السوفيتى ترفض نماذج التطبيق الاشتراكى السابقة((الستالينى)) وتحاول تقديم برنامجا اشتراكيا جديدا ذو وجة ديمقراطى وانسانى فى اطار التعددية الحزبية والتخلى عن ديكتاتورية البروليتاريا.
فالديمقراطية التي تحقق الحرية الحرية والمساواة وتضمن الحرية الحقيقة الحصافة التي تعبر عن مصالح الشعب وتدافع عنها ،هي ديمقراطية لكل الشعب .
الديمقراطية الاشتراكية لاتمنح حقوق واسعة لكل المواطنين فحسب بل تفرض عليهم ايضا واجبات ،فهي لا تسمح بإنتهاك القانون و النظام او اي عدوان على حق المواطن .
الديمقارطية الاشتراكية توفير للجماهير لالعاملة امكانية المشاركة المباشرة في مسائل الهامة مثل التخطيطي الاقتصادي والاجتماعي في ركفاءة الانتاج .
ان الديراطية الاشتراكية هي أرقى اشكال الديمقراطية في تتقبل تطور العانصر والمؤسسات التقدمية التي تعتبر نتيجةالابداع السياسي و الاجتماعي للطبقات الكادحة في ظل النظام الرأسمالي والتي توطدت في المجتمع .
وكما قال عنها روجيه غاروديفي كتابه "الماركسية في القرن العشرين".

"الديمقراطية الاشتراكية تقدم لكل فرد ،لكل طفل، وسائل التنمية الكاملة لما يحميها في ذاته من ثراء إنساني ".






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم الاخير للوسواس الخناس
- البرنامج السياسى لمؤتمر البجا
- الجبهة الديمقراطية للطلاب السودانيين


المزيد.....




- حزب التجمع ينعي الكاتبة جميلة كامل
- تيسير خالد : قانون تنظيم البؤر الاستيطانية يوفر البيئة الخصب ...
- الحزب الشيوعي في كوبا يناقش الاقتصاد والإنترنت عشية انسحاب ا ...
- الحزب الشيوعي في كوبا يناقش الاقتصاد والإنترنت عشية انسحاب ا ...
- الحزب الشيوعي الكوبي يناقش الاقتصاد الإنترنت
- قوى اليسار الفرنسي تخطط للانتخابات الرئاسية المقبلة
- بيان حزب العمال في يوم الأسير الفلسطيني
- حزب التجمع ينعي المستشار الجليل هشام البسطويسي
- الاشتراكي اليمني يهنئ الحزب الشيوعي الكوبي بإنعقاد مؤتمره ال ...
- كاسترو يسلم قيادة الحزب الشيوعي الكوبي للجيل الشاب


المزيد.....

- الشيوعية الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعية تشتمل على التقيي ... / ناظم الماوي
- دفاعا عن المادية / آلان وودز
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا
- كتاب ذاتي طافح بالدغمائيّة التحريفية الخوجية – مقتطف من - - ... / ناظم الماوي
-  الثورة المستمرة من أجل الحرية والرفاهية والتقدم لكل البشر - ... / عادل العمري
- أزمة نزع الأيديولوجيا في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الشيوعية الجديدة / آسو كمال
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (5) / مالك ابوعليا


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - على عثمان على - الديقراطية الاشتراكية بين النظرية والتطبيق داخل الاتحاد السوفييتى