أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيم الغالبي - طفله خرسه ياعراق...؟














المزيد.....

طفله خرسه ياعراق...؟


رحيم الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 3274 - 2011 / 2 / 11 - 20:32
المحور: الادب والفن
    


كتبت اواخر السبعينات حين برزت مؤامرة الجبهه اللاوطنيه.... انشرها بمناسبة الذكرى ال 48 ليوم 8 شباط 1963 عاهرة الانقلابات...وهم سموها عروس الثورات


ردّت ..الحيطا ن ...ما مأمونه..
والحزنان ، غنّه اوياك جرحه
كتلك اعتك ياعشك...لتبيعني
ذوله يردونك بيديهم...دوم سبحه
يابعد كلشي,,,وخذاك النوم
وفراشك كزاز ...اشوكت تصحه...!!؟؟
ياما كتلك غلط هاذا وكلت اصلحه
أباب بيتك نزعوا الطيبات
والذلّه امتلت بجيوبهم
والظل نظيف ايهزّه جرحه...
يكله جرحه اشلون اطيب ؟؟
وما اطيب...
يلي كل عمرك كضه وما شفت فرحه
ما شفت
فرحه

.......

أكسرني جامه...
بينه من ظنوا مقرات... وجريده
اتشيل هامه...!!
.....
يالعراق...الناس ،
يالناسك حزينه
وعلى مودك ....هلهلينه
وكلنه هلبت جاي عرسه..!!
يالعراق الناس بيع ومشترى

ياعراق الناس يالناسك ..
تغني ..طفله خرسه !!
..........
بس اكلك : ليش مسلم صدّك الكوفه تحرسه ...؟
الباعنه...ذاك القميصه أبيض... عباله الدنيه ونسه
بينه من يعثر ابموت...
وبينه من يعثر – ابورقه *–
وبينه ...من ايطيح خنسه
ياعراق ...اشتنسه ، انسه
بس اكلك :
ليش
مسلم
صدّك
ابكوفه تحرسه...!!؟؟

------------------
1978 الشطره – الناصريه



#رحيم_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيم الغالبي..جسره من طين لكنه صلب لايلين..قراءه في مجموعه ش ...
- عطست تونس.. واصيب حكام العرب..بالزكام *
- ضوء هاديء فوق ( ضريح السرو ) مجموعة القاص محمود يعقوب
- في آفاق الادب والسياسه والاعلام..قرود يتسلقون شجر الجوز
- المطلوب تجهيز طائره واحده لهروب كل رؤساء العرب *
- ثورة الشعب التونسي الرائعه...وتحدي النظام المقبور
- ثورة الشعب التونسي...دكتاتور يسقط والبقية تأتي
- في ذكر رحيل الكاتب العراقي والمفكر بهاء الدين البطاح مؤسس ان ...
- ليلى علي الغالبي *
- كزار حنتوش..وذكرى رحيله الرابعه
- الذكرى الرابعه لرحيل الشاعر العراقي كزار حنتوش
- الساحه العراقيه والوزاره..(بعد السقوط..جائوا لابسيين القوط؟؟ ...
- هواجس من الناصريه
- ياحبيبي..اسمه اليسار
- حوار مع الروح
- حوار سريع مع سعيد العريف..رئيس رابطة الندّافين الادبيه والسي ...
- الاسماء المستعاره ..وأشكالية الردود ..الى الحوار المتمدن
- السياسه العراقيه ..والقناع على الوجه
- الخماطون
- الندافون قي الصحافه والثاقه


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيم الغالبي - طفله خرسه ياعراق...؟