أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق عيسى طه - نظرة على قرار اغلاق النادي الاجتماعي للادباء العراقيين














المزيد.....

نظرة على قرار اغلاق النادي الاجتماعي للادباء العراقيين


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3266 - 2011 / 2 / 3 - 02:55
المحور: الادب والفن
    


نظرة على قرار اغلاق النادي الاجتماعي للادباء العراقيين
من المعروف بان محافظ بغداد قام باغلاق النادي الاجتماعي للادباء العراقيين في بغداد استنادا على قرار سابق رقم 82 عام 1994 اصدره مجلس قيادة الثورة السابق الذي اطلقه صدام حسين وسميت الحملة بالايمانية والتي تسمح للمحافظ صلاحية اغلاق الملاهي وصالات الرقص والنوادي الليلية ومنح اجازات بيع الكحول لطوائف غير مسلمة حصرا, ولقد تزامن هذا القرار مع قرار أخر بمنع الغناء والموسيقى في الاحتفالات التي اجريت في بابل , كذلك منع عرض السيرك الايطالي في البصرة .بعد هذه الحوادث المؤسفة تمت عملية مهاجمة نادي أشور بانيبال بشكل غير حضاري وتم تكسير الاثاث وتخريب ممتلكاته والقيام مرة ثانية بزيارة تفتيش لنادي اتحاد الادباء في بغداد ولم يجدوا اية مخالفة في النادي حتى يستطيعون محاسبة المسؤولين, ان على المسؤولين في العراق ان يتجنبوا المساس بمشاعر الشعب العراقي وخاصة المثقفين منهم فهم قادة المجتمع ومن الممكن ان تؤدي مثل هذه الاحداث الى ازمات واحتقانات تكون نتائجها غير محسوبة ,واتمنى ان تكون الاخبار التي نسمعها عن محاربة الفكر عن طريق تضييق الخناق على الطالبات والطلاب ومحاولة فصلهم في صفوف متفرقة غير صحيحة اذ ان هذا يدل على نزع الثقة من ابنائنا بتربيتهم واخلاقهم واتهامهم بالخروج على التقاليد التي تربوا عليها,ان محاربة الثقافة والمثقفين لا تقتصر على داخل البلد فلها امتدادات مؤسفة الى خارج الوطن في عملية تخريب منظمات المجتمع المدني ومحاربتها بتوجيه اتهامات بخضوع هذه المنظمات الى الحزب الشيوعي العراقي مثلا . ان هذه التهمة قديمة جدا ليس دفاعا عن اي حزب وانما حفاظا على عمل منظمات المجتمع المدني وعدم خلط الاوراق . لماذا تحارب هذه المنظمات ؟ نأخذ على سبيل المثال لا الحصر نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين والذي يعتبر من اقدم المنظمات العربية وابرزها ونال احترام السلطات الالمانية والعرب ويقوم بتقديم المساعدة والمشورة الى كل العراقيين الموجودين في المانيا وخاصة في برلين,وقد اشتهر بالايام الثقافية التي يقوم بتنظيمها سنويا يدعو اليها عددا كبيرا من الادباء والشعراء والرسامين التشكيليين والموسيقيين والتي تلعب دورا كبيرا في التواصل الثقافي بين العراقيين والعرب بما يقدمه الجميع من محاضرات واعمال وانتاج ثقافي. اذا نحن نمشي في الطريق الصحيح اذا ربطنا حملة اغلاق النادي الثقافي التابع للادباء والكتاب في العراق ومهاجمة نادي اشور بانيبال ومنع السيرك الايطالي من تقديم العرض في البصرة ومنع الموسيقى والغناء في مهرجان بابل الدولي ومهاجمة نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين
طارق عيسى طه برلين يوم الخميس الموافق 3-2-2011



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم التظاهرات المليونية في القاهرة فالى الامام الى الصمود ...
- المصريون شعب متحضر
- كيف انتشرت شرارة الحرية من تونس الخضراء
- ثورة القرن الواحد والعشرين الاولى
- الأدباء والمثقفين ودورهم في بناء وتطوير المجتمع
- حرق نفسه ليضيئ الطريق امام ابناء الشعب
- مرور عام على رحيل المستشار القانوني خالد عيسى طه
- صراع من اجل الكراسي وما يسمى بالأستحقاق الأنتخابي
- تحية الى مؤتمر التيار الديمقراطي الذي عقد تحت شعار مشروع تحد ...
- اجراءات مجحفة ضد الثقافة والمثقفين في العراق
- الهجمة الظلامية ضد الثقافة والمثقفين
- الشعب العراقي لن يرضخ للضغوطات الظلامية
- حقوق الأنسان والدفاع عنها او الالتفاف عليها ؟
- اغلاق النادي الاجتماعي للادباء والكتاب
- وكالة ويكيليكس ونشرها لاسرار معيبة وخطرة
- نعي الاستاذ المسرحي الكبير منذر حلمي ابو سلام
- كل من لزمنا ما رحمنا
- هل تستطيع الكتل الفائزة وضع حل للازمة العراقية
- الرجل المناسب في المكان المناسب
- العصابات هي نفسها لا تفرق بين الاديان والطوائف والاثنيات


المزيد.....




- بعد 30 عاما من الغموض.. إدانة العقل المدبر وراء مقتل أسطورة ...
- ميل غيبسون يعتذر عن سخريته من مترجم لغة الإشارة في مهرجان سي ...
- أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إ ...
- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق عيسى طه - نظرة على قرار اغلاق النادي الاجتماعي للادباء العراقيين