أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - كل من لزمنا ما رحمنا














المزيد.....

كل من لزمنا ما رحمنا


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3198 - 2010 / 11 / 27 - 11:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل من لزمنا ما رحمنا
الاحتلال الامريكي الذي انهك العراق وشعبه منذ عام 2003 بحجة تحرير العراق وارساء الحق والعدالة الاجتماعية وما يسمى بالديمقراطية الامريكية لم نلمس منه سوى افساد البيئة والالغام و المفخخات وفتح الحدود بوجه القاعدة المجرمة التي استباحت الشعب العراقي بكل مكوناته واستباحت ثرواته وقيمه الاجتماعية وارست قواعد الظلام والاستبداد متعاونة يدا بيد مع الاحتلال واصبحت الشماعة التي ترتكز عليها قوات الاحتلال من اجل تمديد بقاءها في العراق ,اما تركيا فمنهمكة في بناء السدود مسببة انخفاضا في مياه الرافدين واصبحت عاملا اساسيا في عملية التصحر في العراق وضربة كبيرة على ثرواته الزراعية بحيث اصبحنا نستورد الخيار والطماطة والباذنجان من الخارج بعد ان كنا من المصدرين,اما ايران الجارة المسلمة بامتياز فتصدر الينا العبوات اللاصقة متسببة في قتل خيرة كوادرنا العلمية كانت او الامنية وكل ما يخدم الوطن من كفاءات , وتعدى كل هذا وذاك قطع جميع الموارد المائية من نهر الكارون والوند والكرخة ولم تكتف بذلك بل فتحت على شط العرب مبازلها وفضلاتها الصناعية مما تسبب في زيادة الملوحة والسموم ومضاعفة الاهوال التي يعاني منها المواطن البصري , وحكومتنا غائبة عن الوعي مبددة جل اوقاتها من اجل الحصول على اكبر قطعة من كعكة نتائج الانتخابات ,اذا كان العراق دولة ذات سيادة حقيقة وليس مقاطعة او محافظة تابعة لايران كما رأينا في الصور التي بثتها الفضائيات من عدم رفع العلم العراقي بحضرة المسؤولين الايرانيين من نجادي او سماحة أية الله خامنئي , مع العلم بان العلم السوري كان متواجدا في لقاء السيد الاسد مع نجادي و سماحة المرشد خامنئي فما هو السر في اختفاء العلم العراقي بحضرة المسؤولين وحتى الكرافاتة نزعها السيد نوري المالكي , المطلوب من الحكومة ومجلس النواب الجديد ان يضع النقاط على الحروف ,في تحديد وتطوير العلاقات مع دول الجوار وخاصة تركيا التي خفضت مستوى المياه المتدفقة من اراضيها وتطبيق القواعد والقوانين الدولية في التعامل بين الدول المتشاطئة , وبنفس الوقت الكف عن قصف المدن العراقية والقرى الحدودية من قبل ايران وتركيا مسببة خسائر كبيرة للفلاحين الاكراد ومواشيهم ومزارعهم , بل الضغط عليهم وعدم ابرام معاهدات واتفاقيات تجارية بالمليارات من الدولارات ان كانتا لا يلتزما بالمصلحة العراقية وان هناك دولا صديقة اخرى من الممكن التعامل معها تجاريا واقتصاديا... من اجل استعادة سيادتنا وحقوقنا المشروعة كباقي الدول
طارق عيسى طه برلين السبت الموافق 27-11-2010



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تستطيع الكتل الفائزة وضع حل للازمة العراقية
- الرجل المناسب في المكان المناسب
- العصابات هي نفسها لا تفرق بين الاديان والطوائف والاثنيات
- الى متى ندين ونشجب ؟
- فوائد الانترنيت وضرورة تسخيرها للمصلحة العامة
- 81 مليار دينار عراقي رواتب اعضاء مجلس النواب العراقي الجديد ...
- المشاكل الملحة التي يواجهها الشعب العراقي اليوم
- أذا كان رب البيت ....
- منح جائزة ابن رشد للحوار المتمدن
- من المسؤول عن التلكوء في تشكيل الحكومة العراقية؟
- هل ان تأخير تشكيل الحكومة العراقية نتيجة صراع طائفي ؟
- الأسلام السياسي والحزب الشيوعي العراقي
- اسرائيل الدولة المارقة
- دماء الشعب العراقي تسيل بغزارة يوم الاحد الموافق 19-9-2010
- حرق المصحف الشريف ونتائجه المتوقعة
- الشعب العراقي ممثلا بمنظمات المجتمع المدني يرفض ...
- بعض منجزات ثورة 14 تموز 1958
- اليوم هو موعد انسحاب الجيش الامريكي من العراق
- من المسؤول عن وضع الحلول للعراق الكسيح ؟
- حول دستورية الغاء ممارسة النشاط النقابي من قبل وزارة الكهربا ...


المزيد.....




- لحظة إجلاء الخيول مع انتشار أعمدة الدخان بسماء كولورادو جراء ...
- حديقة حيوانات ستتيح للجمهور مشاهدة العمليات الجراحية مباشرة. ...
- من نانسي عجرم إلى نجمات عالميات.. الريش يهيمن على موضة صيف 2 ...
- هذا المرآب -الخفي- بالإمارات ساهم في بناء مجتمع عشاق السيارا ...
- طلب يدها للزواج.. شاهد رد فعل طيار بشرطة نيويورك على زوجين ت ...
- توصية طبية: فحص العيون مرتين سنويا بعد سن الخمسين ضرورة صحية ...
- اكتشاف سبب لضعف الذاكرة وزيادة خطر الإصابة بالخرف في منتصف ا ...
- خبير تغذية يحذر فئة من المرضى من تناول العنب
- تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية بالدوحة، واتفاق على جو ...
- تقدّم في ختام محادثات الدوحة.. ولبنان يطالب بجدول زمني للانس ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - كل من لزمنا ما رحمنا