أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - دماء الشعب العراقي تسيل بغزارة يوم الاحد الموافق 19-9-2010














المزيد.....

دماء الشعب العراقي تسيل بغزارة يوم الاحد الموافق 19-9-2010


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3131 - 2010 / 9 / 21 - 13:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دماء الشعب العراقي تسيل بغزارة يوم الاحد الموافق 19-9-2010

وكالعادة تتم التفخيخات في الاسواق والاماكن المزدحمة يصاب بها العشرات من الأبرياء شهداء وجرحى في ساحة عدن في الكاظمية ومنطقة المنصور في بغداد

لقد اصبحت التفخيخات الاجرامية منظرا يكاد ان يكون مألوفا في جميع محافظات العراق وبلا استثناء .وفي كل مرة يخرج مسؤول ليقول لنا القينا القبض على المجرمين ويضيف الى قوله انهم فلول حزب البعث المنهزمة وقوات القاعدة الاجرامية ,نريد ان نسمع ماذا اتخذت قوات الأمن من اجراءات من اجل انهاء الاوضاع الغير الطبيعية وعمليات الاجرام المنظمة ؟ هل تمت عمليات محاسبة لقوات الامن المسؤولة التي تحدث فيها التفخيخات ؟ هل تمت التحقيقات وعرفت كيف استطاعت السيارات المستخدمة وبعض الاحيان الحافلات الدخول الى المناطق المحروسة كما حصل لوزارة الخارجية بالتزامن مع محافظة بغداد ؟ هل ان مناطق التفتيش والحواجز وضعت لتفتيش الابرياء والمواطن البسيط فقط ؟ لقد نشرت وسائل الاعلام المختلفة بان هناك اختراق امني خطير يراه كل انسان ذو ضمير حي , اذ لا يعقل بان تدخل حافلات محملة باطنان المتفجرات ومناطق محروسة بدون ان يكتشفها احد , بل الانكى من ذلك هو انسحاب قوات الحراسة قبل حصول التفجيرات بساعات وهذا دليل قاطع على وجود تأمر من قبل المسؤولين عن أمن المنطقة مع العناصر الارهابية بعثية كانت او قاعدة ,ولا نحتاج الى التفكير العميق فان الاحزاب الفائزة وبلا تمييز منهمكة في تقسيم كعكة الانتخابات والمقاعد البرلمانية ومن سيكون رئيس الوزراء ,ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ؟ اما الشعب فانه لم يسبح بدمائه لوحده بل تعدت القذائف حدود المنطقة الخضراء وسقط بعضها على بيت رئيس مجلس النواب السابق السيد محمود المشهداني مما ادى الى جرح عدد من حراسه الشخصيين وحرقت بعض سياراته الواقفة قرب البيت المحروس ,ان هذه القدرة على استخدام السلاح والقذائف تقف وراءها كتل وقوى تملك الامكانيات التي تدل على ان المعارك اصبحت بين جهات متنفذة لها سطوتها وامكانياتها التي تعدت حدود المنطقة الخضراء المحصنة .ان هذه الظاهرة لها خطورتها الكبيرة في ان تتحول الى مناوشات يكون ضحيتها المواطن البسيط من الاغلبية الصامتة .

طارق عيسى طه 21-9-2010



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرق المصحف الشريف ونتائجه المتوقعة
- الشعب العراقي ممثلا بمنظمات المجتمع المدني يرفض ...
- بعض منجزات ثورة 14 تموز 1958
- اليوم هو موعد انسحاب الجيش الامريكي من العراق
- من المسؤول عن وضع الحلول للعراق الكسيح ؟
- حول دستورية الغاء ممارسة النشاط النقابي من قبل وزارة الكهربا ...
- الى متى تبقى الكلمة الاخيرة للطغمة الصهيونية الحاكمة في اسرا ...
- الشعب العراقي يستمر بالتظاهر حتى تتحقق مطاليبه العادلة
- فضيحة شبكة الكهرباء في العراق وتداعياتها
- مشكلة الكهرباء سوف تضع حدا للمفسدين في العراق
- قتل الصحفيين لا يكمم الافواه
- الانحطاط الاخلاقي الى اين ؟
- تكرار ظاهرة السجون السرية في العراق
- الانفال تعني الابادة الجماعية
- ماهي منظمات المجتمع المدني؟
- نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق
- ما بعد عملية الانتخابات لعام 2010
- الانتخابات البرلمانية في العراق عام 2010
- ان عملية الانتخابات البرلمانية العراقية تحولت الى اعراس لولا ...
- الانتخابات والارهاب في العراق


المزيد.....




- بريطانيا في حالة تأهب.. قراصنة مرتبطون بإيران يعطلون محطة طا ...
- أول تصريح لترامب بعد انهيار الاتفاق التجاري مع كندا.. ماذا ق ...
- -أكرهه-.. رد طيران الإمارات على منشور خطوط -ريان إير- تتصدر ...
- مصرع 8 مهاجرين تونسيين وفقدان 6 آخرين إثر غرق قارب متجه إلى ...
- وزير الدفاع الإيراني: ترامب -كثير الثرثرة-
- تصفية الحسابات مع القيادات العسكرية؟ مسؤول بالجيش الأمريكي ي ...
- إحداهن من أصول عربية، من ينافس على خلافة أنطونيو غوتيريش؟
- رغم قانون اللجوء.. إيطاليا ترفض استعادة مهاجرين من ألمانيا
- سوريا.. العثور على الشقيقتين آمنة وياسمين الحنفي بعد أيام من ...
- السفارة الروسية تفند تقرير صحيفة -التايمز- حول خفض مستوى الع ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - دماء الشعب العراقي تسيل بغزارة يوم الاحد الموافق 19-9-2010