أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جهاد علاونه - أكثر شخصية مكروهة في الوطن العربي















المزيد.....

أكثر شخصية مكروهة في الوطن العربي


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 3264 - 2011 / 2 / 1 - 00:47
المحور: كتابات ساخرة
    


لانستطيع في الوقت الحالي أن نقول من هي أكثر شخصية محبوبة في الوطن العربي, لأن الكره هو الموضة الدارجة هذه الأيام لذلك سنتحدث عن أكثر شخصية مكروهة وكان يقال قبل عام تقريبا أو عامين بأن الشخصيات العميلة لإسرائيل أو أمريكيا أو المتهمة بالعمالة هي أكثر الشخصيات التي لا يحب المواطن العربي مشاهدتها على التلفزيون أو بصريح العبارة لا يحب المواطن العراقي رؤيتها بالدرجة الأولى لأن غالبية المكروهين من الحكومة العراقية ,ويشعر المواطن العربي وهو يشاهدُ شخصيات سياسية تظهر كثيرا على شاشة التلفاز بأنه يشاهد منظرا مقرفاً أو مخزيا أو بشعاً وبالمناسبة الشخصية البشعة هي أحقر بكثير من الشخصية الشريرة وفي الدرجة الثانية شخصيات فنية طربية سينمائية وبالدرجة الثالثة شخصيات ظهرت فجأة على الساحة العربية بكره الناس لها مثل بعض الذين تجرءوا على الدين أمثال وزير الثقافة المصري السابق محمود حسني وقصته مع الحجاب والمخرجة السينمائية (إيناس الدغيدي) وهنالك شخصية نسوية إعلامية أخرى سأفرد لها في يوم من الأيام مقالة خاصة وهؤلاء لا تقل سمعتهم عن سمعة طه حسين وسلمان رشدي .

وبعض الناس يكتبون على زجاج سياراتهم (كيف ترى قيادتي؟) وهم كالقائد العربي الذي يسأل الشعب :كيف ترون قيادتي؟ ومن المؤكد أن قيادته وإن كانت جيدة غير أنها لا تغفر لسمعته السيئة وبعض الناس تكره رؤية الأفعى على التلفزيون وهي تبتلع فريستها وبعض الناس تكره رؤية بعض النجوم أو بعض الذين يظهرون بشكل مكثف على شاشة التلفزيون فإذا رأوا شخصية يكرهونها فإنهم يبدأون بالبصاق وبالسُعال أو يبدون حالة اغماء شديدة وتوترات عصبية ويتصورها ويتصوروا العمى والطرش والشلل معها والعفاريت السود , وبعض الناس لا تحب مشاهدة بعض المخلوقات البرية وبعض الناس الذين نكرههم نجد من يحبهم ,وهنالك من نكرههم بدون سبب , ولكن هنالك شخصيات عالمية مشهورة جدا بكره الناس لها عالميا وليس العرب وحدهم من يكرههم بل الشارع الأوروبي والأفريقي والآسيوي برمته ولا أحد يختلف على الكُره لهم ولو سألناك عزيزي القارئ من هي أكثر شخصية مكروهة في الشارع العربي في الوقت الحاضر ولا تطيق النظر فيها فإنك حتما لن تتوجه بأنظارك إلى إسرائيل ولا إلى نتن ياهو ذلك أن هنالك شخصيات عربية قيادية قد حققت الرقم أو الأرقام القياسية بكره الشارع العربي لهم وسرقوا الأضواء النجومية من قادة إسرائيل وزعماء الليكود والعمل بشكل خاص والفضل في ذلك يعود إلى أن الإعلام الحقيقي والإنترنت قد كشف لنا عن شخصيات نكرهها أكثر مما نكره أو أكثر مما كنا نكره شخصيات القادة الإسرائيليين العسكريين فكل مواطن عربي اليوم يكره شخصية قائدة ويتخيله أمامه كما يتخيل عزرائيل وهو يأخذ روحه بيده, حتى أن مؤسسة المخابرات في كافة الدول العربية مكروهة جدا جدا ولا أحد يثق بجهاز الأمن الذي في بلده زد على ذلك أن جهاز (الموساد) سمعته أفضل من سمعة المخابرات العربية وقادة إسرائيل أصبحت سمعتهم أطيب من سمعة القادة العرب في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان.

واليوم ظهرت مقولة جديدة تقول بأن الأفلام المصرية كانت قبل أن يحرق نفسه البوعزيزي في تونس تعرض ليشاهدها التونسيون من الشاشة الصغيرة والكبيرة ولكن لأول مرة يجلس التونسيون اليوم أمام التلفاز ليشاهدوا فيلماً تونسيا في مدينة القاهرة يعرض لأول مرة مع احتمال مشاهدة حمام دم بارد في القاهرة هذا العام ,وكانت أكثر شخصية في الشارع العربي والسينما المصرية غير محبوبة في فترة الستينيات هي شخصية الشرير (محمود المليجي) الذي بدأ حياته الفنية الشرانية على مسرح (ميامي)وكانت الناس تكره مشاهدة وجهه ومشاهدة وجه الملك فاروق .. فقد كانت كل أدواره شرانية وبقي محتفظا بهذا اللقب إلى أن سرقه منه (فريد شوقي) وعلى رغم معرفة ألناس بأن الأدوار كانت تمثيلية وبأن المشاهد كانت تمثيلية غير أن كل الشارع السياسي والناس العاديين ظلوا على كرههم لمحمود المليجي وفريد شوقي ومن ثم كان الشارع العربي بمقابل ذلك يكره الشخصيات الإسرائيلية التي كانت تقاتل عن جد وليس عن مزح فقد حظي إسحاق رابين بأكثر عدد من الكارهين له وكذلك إسحاق شامير وجلعاد وموساديان وبيغن , وكان الشارع العربي وما زال بعضه يكره تلك الشخصيات كرها عميقا حتى ظهر النجم العالمي جورج بوش وبقي بوش أكثر شخصية مكروهة في الشارع العربي إلى أن ظهر النجم العالمي (نتن ياهو- عطا الله) رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد سرقت هذه الشخصية الأضواء من كل النجوم المكروهين في كافة العواصم العربية وعلى رأسهم جورج بوش الأب وبعض الناس الذين لا يفضلون مشاهدة القرود أو الأفاعي وهي تعصر ضحاياها كانوا يفضلون مشاهدة الأفاعي على مشاهدة وجه نتن ياهو أو جورج بوش حتى أنه فاق شمعون بيرس صاحب عملية (عناقيد الغضب) على بيروت عام 2006م , ولم أقرأ ولم أسمع في حياتي عن شخصية تكرهها الناس مثل شخصية نتن ياهو وبقيت أعتقد هذا الاعتقاد إلى أن ظهر الفيس بوك والنت والجزيرة الفضائية التي كشفت عن شخصيات مكروهة أكثر من محمود المليجي وفريد شوقي وتوفيق الذقن ونتن ياهو, وكان ظهور النت بشكل عام قد كشف تماما عن شخصيات أخرى مروعة ومقلقة لنا في العصر الحالي وعن مراكز قوى حديثة فيها شخصيات يقومون بالسيطرة على البلد بكل مقدراته الفنية والسياسية والفكرية والاقتصادية وصناعة حجاب أو ستار أو جدار ناري بين الرئيس والشعب كما كشف الأمن المصري عن (مراكز القوى) القديمة سنة 1954م فكانت شخصية (علي صبري) هي أكثر شخصية محتقرة في مصر والشارع العربي بالإضافة إلى (شعراوي جمعه) و( سامي شرف) التي عذبت المصريين وطاردت الوطنيين وعذبتهم بدعم من بعض ضباط الأمن والمخابرات لجمال عبد الناصر السرية وقد سرق هؤلاء أضواء الكره من هتلر نفسه والنازية حيث كرههم الشارع المصري أكثر من كرهه العالم كله لهتلر والنازية.

واليوم أثبت شباك التذاكر بأن شخصية زين العابدين بن علي هي أكثر شخصية مختقرة ومكروهة في الشارع العربي يليه في نفس الدرجة الرئيس المصري حسني مبارك ومراكز القوى الحديثة ولسوف يثبت العرض الأخير خلال هذه السنة شخصيات نكرهها أكثر مما نكره إسرائيل وسينتقل حقد الشارع العربي من قادة إسرائيل إلى الرؤساء العرب وخصوصا بعد أن وضع نتن ياهو كشفا تقديريا براتبه الشهري على الفيس بوك حيث يبلغ راتبه الشهري 2400دولار يُقتطع منه تقريبا أكثر من 1000دولار ضرائب وهذا في الواقع حركة ذكية وملعونة من نتن ياهو بمقابل 1,5متر ونصف مكعب من الذهب يمكلها زين العابدين بن علي عدى الأرصدة المالية إذ أن نتن ياهو قد فتح أبصار وأنظار العرب على أرصدة رؤساء الدول العربية في البنوك الخارجية مثل سويسرا واثبت الملعون نتن ياهو بأن راتبه الشهري هو أقل من راتب فراش(صباب قهوه) في الديوان الملكي السعودي أو فراش مراسل قهوه وشاي في الديوان الملكي البحريني أو الرئاسي الجمهوري المصري, طبعا بعرفش قديش راتب صباب القهوه في الديوان الملكي الأردني.



#جهاد_علاونه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يسقط النظام؟
- مخلوق للكتابة
- من يحمينا؟
- المحبة تُغير شكلي
- هل تحبني حبيبتي؟
- شرف المهنة
- عُقدة التفوق
- الخطية
- من أجل كيلو طحين
- سياسة الرفع
- الاختبار الصعب
- هل أحرق نفسي؟
- انتفاضة البسطات
- وأنا المسئول
- الكرسي المسحور
- الصورة الحقيقية
- أحلامي في اليقظة
- قصة حب بوليسية
- باب داري
- العدس لحم الفقراء


المزيد.....




- مترجم ومفسر معاني القرآن بالفرنسية.. وفاة العلامة المغربي مح ...
- بمشاركة أكثر من 250 دار نشر.. معرض الكتاب العربي في إسطنبول ...
- محمود دوير يكتب :”كابجراس” و”جبل النار” و”أجنحة الليل يحصدون ...
- فيلم -انتقم-.. الطريق الصعب إلى الحياة الجامعية
- -بلطجي دمياط- يثير الرعب في مصر.. لماذا حمّل المغردون الأعما ...
- رواية -أسبوع في الأندلس-.. متعة التاريخ وشغف الحكاية
- انتشر على شبكة الانترنت بشكل واسع.. شاهد كيف روّجت هذه الشرك ...
- مجموعة سجين الفيروس
- -سأنزل في هذه المحطّة- إصدار جديد للأديبة جميلة شحادة
- حفل تأبيني في كندا للراحل الشاعر عبى العضب


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جهاد علاونه - أكثر شخصية مكروهة في الوطن العربي