أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - امين يونس - عَودة -سماحة- الصدر الى أرض الوطن














المزيد.....

عَودة -سماحة- الصدر الى أرض الوطن


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 3241 - 2011 / 1 / 9 - 11:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عودة " مُقتدى الصدر " زعيم التيار الصدري ، الى العراق بصورةٍ فجائية ، من منفاه في إيران ، ورغم التصريحات المُرَحِبة بعودتهِ التي صدرتْ من مُختلف الاطراف... فأن الواقع هو خِلاف ذلك تماماً . فعدا عن حداثة الحركة وقِلة تجربتها والمراهقة السياسية التي يتصف بها مؤسسها وزعيمها ، فان الإنتهازية التي مارسَتْها خلال الثمانية أشهُر التي أعقبتْ الانتخابات ، من إنقلابها على الجعفري وتصويتها لعادل عبد المهدي ، مروراً ب "رفضها القاطع" لترشيح المالكي ، ومغازلتها للقائمة العراقية ورئيسها علاوي من خلال الحكومة السورية ، وصولاً الى تخليها عن عبد المهدي وإصطفافها مع المالكي في النهاية .. كُل ذلك ، يُثبت من ناحية المنطق السياسي السليم .. ان الحركة وخصوصاً زعيمها مُقتدى .. يفتقدان الى المصداقية والثبات على المواقف . وهذا الشيء ليسَ بخافٍ على أي مُتتبعٍ للشأن العراقي ... لكن حصول التيار رغم هذه الحقيقة ، على أكثر من 12% من مقاعد مجلس النواب في الانتخابات الاخيرة .. يكشف ضحالة الوعي السياسي للجماهير بصورةٍ عامة مع الأسف الشديد ، وكذلك فشل الاحزاب العريقة في إستقطاب الناخبين ، ولاسيما الاحزاب والحركات اليسارية .. مما حدا بجموع الكادحين والمهَمشين والمستضعفين الشيعة الى الإنجراف وراء التيار الصدري .
ان الخِطاب الذي ألقاه مُقتدى يوم أمس أمام جموعٍ غفيرة من جمهورهِ ، يُظهِر بوضوح المدى الذي يُمكِن ان يُحّرِك بها هذه الجماهير ، وبالإتجاهات التي تخدُم " المصالح الايرانية " تحديداً .. فنحن اليوم في العراق ، بدأنا العَد التنازلي للإنسحاب الامريكي الكامل في نهاية هذه السنة ، وفق الاتفاقيات المعقودة بين الجانبَين ، والتي تسير بوتيرةٍ مناسبة ... لكن الصدر حينما يُطلِق شعارات حمقاء ضد الامريكان ويدعو الى " مقاومتهم بكل الوسائل " في هذا التوقيت ... فانه بالتأكيد لايخدم المصلحة العراقية الوطنية .. بل انه يُثبِتْ انه مُجّرَد " بيدق " بيد إيران تُحّرِكهُ وِفقَ أهواءها ... لكن المشكلة انه لايستطيع القيام بِدَور " حسن نصرالله " في العراق .. فلا ظروف العراق تشبه لبنان ولا دولة مثل إسرائيل تحادد العراق .. ولا مُقتدى الصدر يمتلك كاريزما نصرالله ، ولا إمكانياتهِ البلاغية والسياسية ولا حتى شجاعته وإقدامه !. ان ركاكة لُغة مقتدى وضُعف مَنطِقهِ وإفتقارهِ الى الربط والإسترسال .. من ناحية ، وإلتفاف جمهورٍ واسع حولهُ .. من ناحيةٍ اُخرى ... إنما هو مؤشرٌ على سريالية ولا معقولية الوضع العراقي الراهن !.
ان دعوة مقتدى الصدر الى وقف عمليات الإغتيالات اليومية بكواتم الصوت ، التي إنتشرتْ في بغداد في الآونة الأخيرة و " نسيان الماضي " ... هي في الواقع تحملُ إعترافاُ ضمنياً بتورط تيارهِ في هذهِ الاعمال الارهابية . وان تصريحاته في ايران قُبيل عودتهِ ، حول تبرأهِ من الاعمال التي تقوم بها ( عصائب الحق ) ، دليلٌ آخر على تشابك التيار مع العصابات الاجرامية .
إدعاء مقتدى الصدر ..بأنه هو " المرجعية الناطقة " وان المرجعيات الشيعية الاخرى ما هي إلا مرجعيات صامتة أو خرساء .. يخلق أرضيةً مناسبة للصدامات الداخلية والصراعات الشيعية ، على النفوذ والمال والسلطة .. مما يؤدي الى إرباك الوضع وإرجاعنا الى أجواء التوتر والإقتتال التي كانت سائدة في 2005- 2007 ... وربما هذا هو الدور المُناط بهِ في هذهِ المرحلة ، وما هو مُنْتَظر من عودة " سماحتهِ " الى أرض الوطن !.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,041,919
- غداً ... جنوب سودان مُستَقِل
- تنمية حقيقية .. وليس بنايات شاهقة
- اوبرا تُحاورُ بوش
- مجانية الرعاية الصحية في اقليم كردستان
- كُلْ كُلَ شيء .. إلا اُجرَتي !
- أنا وخالي ذبحنا -21- خروفاً !
- رؤساء وقادة مدى الحياة
- الشهرستاني : لايوجد فساد في عقود النفط والكهرباء !
- - شط العرب - خوش فندق !
- رواتب الرؤساء والنواب .. سرقة وفسادٌ مُقَنن
- - بيضات - البعث في صندوق السرداب
- حتى القمامة ... نعجزُ عن رفعها ؟
- مافيات الفساد .. والشرفاء
- أنا وأصدقائي المسيحيين
- أقرباء المسؤولين
- حكومة وزير تربيتها - تميم - لاتُبّشِر بخَير
- جلسة تمرير الحكومة الجديدة .. ملاحظات اولية
- حُكم الاسلام السياسي .. جحيمٌ مُبّكر
- قانون التظاهر .. خطوة الى الوراء
- الرئيس نفسه يقول : كُفوا عن التمجيد !


المزيد.....




- قطر تدين محاولة استهداف ميناء راس تنورة: استهداف المنشآت الح ...
- رسالة من العاهل السعودي لأمير قطر
- البابا فرنسيس يغادر العراق بعد زيارة تاريخية
- النمسا تعلّق استخدام لقاح أسترازينيكا.. لماذا؟!
- البابا فرنسيس يغادر العراق بعد زيارة تاريخية
- النمسا تعلّق استخدام لقاح أسترازينيكا.. لماذا؟!
- خريجو ذي قار يجددون تظاهراتهم الاحتجاجية للمطالبة بتعيينهم
- -إثنين الغضب- يقطع الطرقات اللبنانية
- البابا يشكر نساء العراق
- للاستيقاظ مبكرا ونشيطا عليك النوم في هذه الأوقات فقط!


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - امين يونس - عَودة -سماحة- الصدر الى أرض الوطن