أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد يونس خالد - الحب برعم في حديقة بيتك














المزيد.....

الحب برعم في حديقة بيتك


خالد يونس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 3231 - 2010 / 12 / 30 - 07:54
المحور: الادب والفن
    


الحب برعم في حديقة بيتك
مهداة للنرجس الكردستاني ن م ع


حبيبتي
لحظةُ لقاء تكفي
لنَرجِع إلى طفولة الحبِّ
فأكونُ برعما في حديقة بيتكِ
تسيرين بين طرقات جوارحي
فتقطُفين البُرْعُمَ
وتضعينه في كأس مليء بدموعك
أشرب منه قليلا بشَفتيكِ
فتضعينه بجانب رأسك
على طاولة تعزف لحن دقات قلبك
وتنامين مع سَكينةِ الليل بين وريقات حبك

* * *
أنا حُلم وردي أبحث عنك
أتجَوَّلُ في مُخيلتك
أشكو من جنوني بين أحلامكِ
وحمامة تنوح من تنهداتك
ما لي أرى النواح حزينا!
دموع الحنين شوق في داخلي
تغزو أوراق الحب في ذاكرتي
فتَتَفَتّح أوراقُ البرعمِ!
وقد استنشقَتْ البراءة من رجفة شفتيك ِ
خذي نظرات عيني في عينيك!
أطفئي الظمأ من نرجسية مقلتيك

* * *
تعَطر البرعم وردة من خرير شلالات خيوط شعرك
تحملينها بأناملك الجميلة
وأوراقها تتناثَرُ على بسمتك
وعلى صدرك تحترق جمرتين ملتهبتين
فتختفي الأوراقُ بين نهديك
ويغزو عطر الورد نظرات عينيك
على يديك ترسم صورة الحب الجنوني
فتغرد أوراق الحب بين خصلات شعرك
تبني لها كوخا عنبريا من حسنك

* * *
أغار من الهاتف الذي كان بين يديك
فمن صوتك الملائكي شكا الفؤاد فرحا
أطرب القلب حنان كلماتك
ولحن نغماتك أسكرني عبر الهاتف
تنهدناك عبر الأثير دخل خاطري
أنتِ الوردة الوردي على صورتك
يا أعطر وردة من لون بشرتك
آه منك متى أشرب كأس الحب من يديك؟

* * *
رسول من وراء السحاب يشدني إليك
يحملني في ذاكرتك
أكون معك في الشجَنِ
أكتب الشِّعر بين وجنتيك
أقترب منك
أقبلُ عينيك
أقترب منك
فتغرق بَسمَتكِ الأوراق بالعَشق
أطرب في ينبوع دموع عينيك
أقَبِل شفتيكِ
________________
29-12-2010




#خالد_يونس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في قلبي حب أميرة لايريد سواك
- تعالي حبيبة الروح
- ثقافة التسامح واللاعنف على أسس المواطنة والتعايش السلمي وقبو ...
- أشواق
- في القلب جرح لايندمل
- الإباء وعزة النفس في شخصية المتنبي بين التعالي والعتاب والحك ...
- الإباء وعزة النفس في شخصية المتنبي بين فلسفة القوة والتعالي ...
- الإباء وعزة النفس في شخصية المتنبي بين فلسفة القوة والتعالي ...
- بين شاعر الفلاسفة المعري وفولتير العرب طه حسين - القسم الثان ...
- بين شاعر الفلاسفة المعري وفولتير العرب طه حسين - القسم الأول
- متى تنهض ليسقط قصر الباستيل ويتفجر البركان؟
- قراءة نقدية في كتاب ‘‘التيار القومي الإسلامي‘‘ للمفكر الإسلا ...
- إشكالية الثقافة وأزمة المثقف العراقي والبؤس الاجتماعي
- اليتيم
- بغدادُ العَفةُ في روحكِ والكُلُّ يُريدُكِ
- الديمقراطية والخبز - أيهما اختياره أولا؟
- لنتعظ من التاريخ حتى لا تتكرر المأساة بعد سقوط الصنم
- محاضرة مفتوحة بعنوان ‘‘نظرة في الاتجاهات والأساليب النقدية‘‘
- محاضرة عن ‘‘فرضية طه حسين حول الشعر الجاهلي والتحقق من منهجه ...
- يا غزة أصرخ لألمك ولا أستكين!!


المزيد.....




- على خشبة مارليبون: صراع الحرية والتقاليد في المسرح اليهودي
- جهاتٌ في خريطة
- -جمهورية الكلب- من السرد العربي إلى القارئ العالمي
- الممثلة أناهيد فياض وزوجها يتبرعان بقرنيتي نجلهما الراحل
- الثقافة سلاحاً.. فلسطين تقاوم بالقلم والذاكرة
- 26 رمضان.. 3 أحداث حولت الخلافة من مصر لإسطنبول
- مايلز كاتون يتحدث لشبكة CNN عن كواليس دوره في فيلم -Sinners- ...
- صناع أفلام إيرانيون يتوجهون إلى حفل الأوسكار بينما تعصف الحر ...
- ???????مرفأ البحرين واحتمالات المضيق
- سطوع سريع وأدب لا يدوم: إشكالية النجومية الوهمية في زمن الكت ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد يونس خالد - الحب برعم في حديقة بيتك