أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل خوري - حماس استكملت استعداداتها لتحقيق نصر الهي على العدو الصهيوني














المزيد.....

حماس استكملت استعداداتها لتحقيق نصر الهي على العدو الصهيوني


خليل خوري

الحوار المتمدن-العدد: 3230 - 2010 / 12 / 29 - 23:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المفروض بعد حرب " الرصاص المصبوب" التي خاضها الجيش الصهيوني ضد قطاع غزة قبل سنتين ان يكون قادة حماس وتحديدا منهم الفيلدمارشال هنية ومعاونه في غرفة العمليات الجنرال الزهار قد استخلصوا العبر من هذه الحرب وبانهم تبعا لذلك لن يدخلوا في مبارزات جديدة بالصواريخ مع جيش العدو ولكن ما نراه وما نلمسه على ارض الواقع يشير بان سياسة " التهدئة" التي التزمت بها حركة حماس تجاه العدو تظل من منظورهم مسالة ظرفية تتحكم بها الاعتبارات السياسة والدعائية اكثر مما تتحكم بها اعتبارات موازين القوى . لبعض الوقت التزمت الحركة بالتهدئة الى حد انها لم تكن تسمح طوال السنتين الماضيتين لذراعها العسكري الضارب " كتائب القسام " ولا للفصائل الاسلامية والفلسطينية المسلحة في القطاع باطلاق صواريخ القسام او المواسير المتفجرة ان صح التعبير باتجاه المستعمرات الصهيونية المحاذية للقطاع بل ان اجهزتها الامنية المنتشرة في كل مكان قد احبطت العشرات من الهجمات الصاروخية قبل وقوعها كما قامت باعتقال العناصر المكلفة بتنفيذها ناهيك عن اصدار فتاوي دينية تحرم اطلاق الصواريخ على العدو في ظل التهدئة ولم ينسحب قادة حماس من حلبة المبارزة الصاروخية على ما يبدو الا بعد ان شاهدوا بأم اعينهم الدمار الشامل الذي حل بالقطاع نتيجة الرصاص المصبوب عليها من جانب القوات الاسرائلية اضافة الى الاف القتلى والجرحى الفلسطينيين الذين حصدتهم الة الحرب الاسرائيلية . الغريب ان قادة حماس بعد ان استخلصوا العبر عادوا من جديد الى حلبة المبارزة وكأن النكبة التي حلت بالقطاع كانت مجرد زوبعة في فنجان . فلماذا يطلقون صواريخهم او يغمضون اعينهم عندما تطلق فصائل اخرى كجيش الاسلام الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه المستوطنات الاسرائيلية وهم يدركون انها مجرد العاب نارية تثير غضب المستوطنين ولكنها نادرا ما تدمر مرفقا حيويا في اسرائيل او تؤدي الى مقتل او جرح اسرائيلي ؟ الواضح في ظل السيطرة الكاملة لحماس على القطاع لا يجرؤ اي تنظيم مسلح ان يطلق ولو رصاصة واحدة فما بالك بالصواريخ تجاه المستعمرات او الاهداف الاسرائيلية الا اذا حصل على موافقة مسبقة من حماس ولهذا لا يبقى من تفسير لهذه الهجمات الصاروخية سوى ان حماس تريد تقديم الذرائع للجانب الاسرائيلي لاشعال حرب جديدة ضد القطاع ولممارسة همجيته ووحشيته ضد المدنيين الفلسطنيين في الوقت الذي يتوالى فيه اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية ضمن حدود قبل الرابع من حزيران سنة 1967. نعرف ان اكثر ما يرعج نتنياهو وحكومته اليمينية ومعه المستوطنون اليهود هو اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية ثم تعاطي دول العالم مع اسرائيل كدولة مارقة ومتمردة على الشرعية الدولية واذا صح ان الظرف الراهن يساعد نتنيا هو على بناء المزيد من المستوطنات تقطيعا لاوصال الدولة الفلسطينية الموعودة فانه سيجد نفسه مضطرا لاخلائها في حال صدر قرار عن مجلس الامن بعدم شرعيتها ثم بادرت الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية بفرض مقاطعة على اسرائيل وهو ما دفع وزيرة الخارجية السابقة تسيبي لفني وغيرها من كبار المسؤلين الاسرائيليين الى قرع نواقيس الخطر محذرين من حتمية هذه المقاطعة مع التاكيد على ضرورة اخلاء المستوطنات والاعتراف بالدولة الفلسطينة لان قيامها كما يرون يحقق مصلحة اسرائيلية قبل ان يحقق مصالح الشعب الفلسطيني. وكما يشكل الاعتراف الدولى بالدولة الفلسطينية مصدر ازعاج وقلق لحكومة نتنياهر فان الحكومة الملتحية في غزة ليست اقل منها توترا وانزعاجا لان قيامها ولو على 20% من ارض فلسطين التاريخية يقوض مشروعها الديني كما يعجل بانهيار امارتها الظلامية وفي مواجهة هذا المازق لا يبقى من مخرج منه للطرفين الملتحيين سوى الانخراط في حرب رصاص مصبوب جديدة وحيث يمكن خلالها وبعدها لحكومة لنتنياهو ولاي حكومة يمينية اخرى ان تتنصل من استحقاقات التسوية وحتى تجميد الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية بالزعم ان الدولة الفلسطينية المعترف بها بانها دولة ضعيفة وعاجزة عن " توفير الامن والامان لاسرائيل وحيث يمكن لحماس بعد ان تحقق نصرا الهيا فيها ان تقدم الدلائل الملموسة للشعب الفلسطيني ان الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية لا قيمة ولا وزن لها وبانها مجرد حبر على ورق ولن تمنع الكيان الصهيوني من تنفيذ مشروعه الاستيطاني وبان الجهة الوحيدة المؤهلة والقادرة على افشالة هم اخونجية غزة !!
وتأكيدا لقدرتهم الصدامية مع العدو الصهيوني فقد اعلن الجنرال الزهار في اخر بلاغاته العسكرية بان مقاتلي حماس ومعهم بقية الفصائل الملتحية مستعدون لمواجهة العدو واذا صح ذلك فهذا يعني ان حركة حماس قد تمكنت في نهاية المطاف من تغيير موازين القوى لصالحها وبانها لن تخوض الحرب ضد الجيش الاسرائيلي هذه المرة بالكلاشينات والاربيجيهات بل ستخوضها بالدبابات والطائرات والاساطيل البحرية وبالصواريخ العابرة القارات كما ان احدا من المدنيين الالفلسطينيين لن يصاب باذى ما دامت استعدادات حماس لهذه المواجهة قد شملت ايضا اقامة الملاجىء الحصينة للمدنيين مع توفير مخزون كبير من المواد التموينية والدواء لهم ولا ننسى توفير اكبر كمية من البطانيات حتى لا ترتكب عناصر حماس حماقة سرقة البطانيات من مستودعات الانروا كتلك التي اقترفوها اثناء حرب الرصاص المصبوب حين اختلسوا ستة الاف بطانية ثم اعادوها الى مستودعات الانروا بعد ان افتضح امرهم !



#خليل_خوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمر البشير لا يتحرك الا والعصا معه !
- هل يعتنق القلسطينيون الديانة اليهودية تطبيقا لمبادرة عربية ج ...
- المجرم عمر البشير يجلد النساء السودانيات
- لن نصحو من غيبوبتنا الدينية الا باطلاق فضائية علمانية
- صاحب موقع ويكيلكس عرى السياسة الاميركية ولكنه بنظر معلقين عر ...
- صاحب موقع ويكيلكس عرى السياسة
- حماس تعترف بدولة - احفاد القردة والخنازير-
- لماذا تشيطنون حزب الله وقد اصطفاه الله ممثلا شرعيا له ؟!
- ما الجدوى من التشكيلات والترقيعات الزارية في الاردن ؟
- فبركة اعلامية لا يصدقها الا البسطاء:واشنطن تزود اسرائيل بطائ ...
- استحداث وزارات - استسقاء- رديفا لوزارات الري العربية!!
- الحجاج يؤدون مناسك الحج وامراء السعودية يحصدون مليارات الدول ...
- مجلس نواب - العشائر والمحاصصة- الاردني !
- فالج لا تعالج او وهم -المصالحة- الفلسطينية
- مريم العذراء وشيوخ الاسلام يتجاههلون مذبحة كنيسة سيدة النجاة
- اغلاق الفضائيات الدينية نقطة في بحر الشحن الديني
- بشار الاسد لمحمود عباس : استأنفوا المقاومة وعين الله ترعاكم
- احمدي نجاد مبشرا بعودة المسيح والمهدي
- المفاوض الفلسطيني الغلبان في مواجهة ضغوط العربان
- لماذا يحرض الاخوان المسلمون في الاردن على مقاطعة الانتخابات ...


المزيد.....




- أذربيجان تراهن على الرمان ليصبح صادرها الكبير المقبل
- تقرير: السعودية تدرس دعم حملة برية يمنية لاستعادة ساحل البحر ...
- -حماس- تُعلن مشاركتها في الانتخابات الفلسطينية المقبلة ضمن ا ...
- أنقرة تدعم التحالف البحري الإقليمي بقيادة الرياض في البحر ال ...
- قاضٍ أميركي يردّ دعوى ترامب ضد جامعة هارفارد بشأن الاحتجاجات ...
- -فالكون سترايك-.. الجيش الأمريكي يشكل قوة متعددة الجنسيات لل ...
- غارة إسرائيلية تقتل مدير شرطة غزة.. وتل أبيب تتهمه بالمشاركة ...
- جريمة العميل الفخ ( ممو ) في وثائق حزب البعث السرّية
- وسط ضغوط كثيرة عليه.. اتحادات عربية تعلن دعمها -الكامل- لـ إ ...
- الدفاع السعودية تعلن انعقاد اجتماع التحالف البحري الدفاعي في ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل خوري - حماس استكملت استعداداتها لتحقيق نصر الهي على العدو الصهيوني