أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - خالد سليمان القرعان - الأدارة الأمريكية وخيارها الأيدولوجي في الشرق الأوسط والخليج














المزيد.....

الأدارة الأمريكية وخيارها الأيدولوجي في الشرق الأوسط والخليج


خالد سليمان القرعان

الحوار المتمدن-العدد: 962 - 2004 / 9 / 20 - 05:52
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


يقترن مقدار تقدم القوة العسكرية ، في النظام السياسي الأمريكي ، ومفهوم الأمن القومي ؛ تجاه الشعوب النامية ، القابلة إلى التغيير مرحليا ، على كسب الفئات الخاضعة إلى معايير النظام القائم وطنيا ، وعلى مقدار تقدم الحريات الإنسانية المفترضة والمقبولة ؛ حيث تعمل الإدارة الأمريكية على تفعيل دور النظام القائم وطنيا داخل الأنظمة العربية ؛ من خلال الضغط على مكوناتها المجتمعية ، والإحاطة بها ، أمنيا واقتصاديا وثقافيا ، ورصد الضوابط والمرتكزات ، والعلاقات الأهلية والعقائدية ؛ ومن ثم التحرك نحو : لعب الدور الديبلوماسي والسياسي ، بعد أن تتضمن مفاهيمها الأيدلوجية بين هذه الطبقات والفئات الاجتماعية والحاكمة ؛ مبدأ التضاد الوجودي ومعاييره ، ما بين النظام الحاكم ، والطبقات الاجتماعية داخل نظام الدولة ؛ وحتى تتحقق المفاهيم التغييرية المراد إحقاقها ، داخل نواة الشعب ، أو الأمة ، بالنظم الفكرية ، التي تضمن بدورها ؛ المعطيات التوافقية في سياسة الاحتواء الأمني والسياسي بين الفئات المختلفة ، يتطلب ذلك الاندماج الكلي في الأسس المنهجية ، والثقافة والاجتماعية العامة ، والعقائدية ، بين الأطراف جميعها .

من اجل تحقيق النظام الاستراتيجي الفاعل والاندماج الكلي ؛ بين فئات وطبقات النظام القائم وطنيا ، والنظام الدولي : إقليميا وعالميا - العولمة الاجتماعية - ، تتخذ الإدارة الأمريكية ؛ الخيار الديبلوماسي ، من اجل البدء ، في تجذ ير ، مفاهيم التغير السياسي والاجتماعي والعقائدي ؛ وتمرير الاستراتيجيات الإعلامية التعاقبية المؤثرة من خلال الأنظمة القائمة بمعيتها ودعمها ، داخل هذه المجتمعات ( الغسيل الفكري الوجودي ) ، والطرق التمثيلية السائدة ؛ حتى تتصاعد التغييرات الاجتماعية ، من خلال المناورات السياسية ، واحلال التضارب العقائدي أو الديني ؛ حيث يعتبر هذا المفهوم ؛ الخيار الأخير ، في أيدلوجية الإدارة الأمريكية ( التضارب العقائدي ) ، قبل إحلال أو استحلال الخيار العسكري واستخدامه .

أما استراتيجيتها العسكرية ، في حال الاستخدام المباشر ( في مفهوم أمنها القومي تجاه النظام أو المجتمع العربي ) ، بالتضاد مع توجهات الاتحاد الأوروبي ، أو منظومة مجلس الأمن الدولي ؛ فيما يتعلق بالشرق الأوسط ، أو الخليج العربي ، فسيان لديها التوافق مع هذه المجموعات أو عدمة ، كذلك الأمر فيما يتصدر قرارات النقض ( الفيتو ) ، وما يترتب عليها دوليا ؛ كون الاعتماد في تحقيق مسارات التغيير الشرق أوسطية ، يعود بمفهومها الاستراتيجي ، إلى عامل الردع العالمي الذي تتبناه الإدارة الأمريكية كونيا ؛ وهذا المعيار أدى بدوره إلى ؛ التراجع الأممي والدولي ، عن مواجهة أخطار سياسات الإدارة الأمريكية الأمنية بشكل مباشر ؛


وكون الأنظمة والشعوب العربية تعتبر بمفهومها الهدف السهل من اجل تحقيق أهدافها ، ولأن ثروات هذه المجتمعات ، لا تكاد تنهض بها القوى الحاكمة بمعيتها ، وتستحل شعوبها بالاستبداد والطغيان الطبقي ، من خلال التمسك بالمورثات التقليدية والأرستقراطية المغايرة لمفاهيم التقدم والنمو الحضاري ، واحتواء هذه الشعوب في محيط الروحانيات والعواطف الضالة ، في براثن التبعية والنظم الدستورية المهترئة بالتشريعات والقوانين السياسية المتخلفة ؛ فان مبدأ التغيير الكلي الزمها ( الإدارة الأمريكية ) ، في تطبيق تصوراتها الأيدلوجية قبل اندثارها الشعوب العربية ) ،في عامل الاستبداد الطبيعي من خلال أنظمتها بالفقر والجمود والتخلف وعدم الاستقرار أو التقدم ؛ كما هو الحال الفعلي في مناطق شمال وشرق إفريقيا ، والشرق الأوسط والخليج ؛ والتي أصبحت ( هذه الأمم )، عائقا مصيريا في استقرار أو نمو وتقدم الأمم الحضارية .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتحاد الأوروبي في أيدولوجيا الدولة العبرية
- في أسباب ضعف وتشتت قوى اليسار والديمقراطية في المشرق العرب
- في النظام السياسي والإرهاب
- صندوق النقد الدولي بين الإدارة الأمريكية والإسلام السياسي
- طوفان الأمة الأردنية ومثاليات الدولة المارقة في التنمية والث ...
- الدولة العبرية وتوجهاتها الاقتصادية على الساحة الوطنية الارد ...
- طموحات الدولة العبرية والانظمة العربية المجاورة من أستمرارية ...
- الامن العربي وأبعادة الاقليمية والدولية
- رواية خطى في الظلام - الجزء الثاني
- رواية وتمضي الارض
- في توجهات السياسة الأمريكية والنظام العربي الحاكم
- رواية خطى في الظلام - الجزء الاول
- علاقة النظام العربي بالصهيونية والادارة الاميريكية


المزيد.....




- نظام البطاقات الحمراء في حالة فوضى بسبب قرار ترامب والفيفا و ...
- هجوم صاروخي روسي على كييف يودي بحياة 3 أشخاص على الأقل
- الولايات المتحدة: 19 وفاة في ولاية نيوجيرسي جراء موجة الحر ا ...
- قتلى بقصف روسي على كييف وأوكرانيا تهاجم سيفاستوبول
- روسيا تشن هجوما صاروخيا باليستيا على كييف عشية قمة الناتو
- إعلام أوكراني: دوي انفجارات قوية تهز كييف
- كاتب إسرائيلي: المؤشرات الآتية من تركيا لا تبشر بالخير بالنس ...
- الخارجية الروسية: لن يكون هناك حوار مع أوروبا ما لم تأخذ مصا ...
- -ذا سبيكتيتور-: حظر RT في بريطانيا شعور بعدم الأمان وحظر -ما ...
- أزمة -سلطة البث- ليست -سوى البداية-.. معركة دستورية مقبلة في ...


المزيد.....

- تحلل اللاهوت الليبرالي: صعود وسقوط الهيمنة الاقتصادية الأمري ... / مجدى عبد الهادى
- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - خالد سليمان القرعان - الأدارة الأمريكية وخيارها الأيدولوجي في الشرق الأوسط والخليج