أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - الخوف من ( السعلوّة ) ...*














المزيد.....

الخوف من ( السعلوّة ) ...*


واصف شنون

الحوار المتمدن-العدد: 3181 - 2010 / 11 / 10 - 12:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



َمنْ هي وماذا تفعل السعلوّة ؟؟ بل َمن ْهم المسلمون الذين يكافحون على قدم ٍوساق ٍ لتنفيذ الشريعة الإسلامية وتطبيقها في كل العالم ،وهم الأن في عملية غزو ٍ للغرب ؟ وتعدادهم البشري فاق مليار نسمة ، وهل غزوهم ثقافيا ً أم دينيا ً أو تناسليا ً توالديا ً تكاثريا ً واستهلاكيا ً فقط ؟؟.
وكيف سيتغير وجه أوروبا وأميركا والعالم برمته ويركع أمام "الدين الإسلامي" الذي تنازل شيوخه وأتباعه وركعوا أجمعين !! لصالح الفرقة المتطرفة المشوهة له ولإنسانيته ولتاريخه كما يصر- المعتدلون الإسلاميون على القول - والتي توزع القتل الهمجي والأحزان بعنف ووحشية لاسابق لها في تاريخ العالم الحجري المتوحش وكذلك الدموي الحديث !!؟
فبعد مئات المذابح التي جرت خلال العقدين الأخيرين – الجزائر ،لبنان،تنزانيا، ،نيويورك و بغداد - حتى مجزرة المسيحيين في الكرادة ومذابح العراقيين في كل ارجاء بغداد والعراق،سوف لن يكون هناك تعريفا ً واضحا ً لمفهوم – التسامح الديني – المتبادل بين أتباع الديانات الكبرى ، فالمفترض انها ديانات سماوية ومصدرها واحد ونابعه من منطقة واحدة ، بل إله واحد ، هو الله .
وهذا امر مرعب ومؤذي ووحوشي، فالناس عاشت في الشرق الأوسط الاف السنين ،ولم يشهدوا عمليات ذبح جماعية لأتباع ديانة محددة كما جرى في كنيسة سيدة النجاة ،خاصة ، وأن الشعوب الأن بجميعها تنحو منحى سلميا ً بدء ً من رواندا الى الكونغوا حتى سيراليون وصولا الى فيتنام ولاوس وماينمار ،وان الدول كافة - ماعدا العراق وشقيقه الصومال وشعبيهما -!! ،هي دول وشعوب تتقدم كل ساعة وتبحث عن الإستثمار والتجديد والإعمار والتعليم والتحديث المتسارع في كل المجالات الحديثة وُتركز على تحسين اوضاع البشر الفقراء الذين حرموا من التعليم والرعاية الصحية والإجتماعية ناهيك عن الأسباب التي تأتي في مقدمتها الحروب والمجاعات .
فليس ُيرضي أحدا ًأن ليس في العراق – كله - اشارة مرور ضوئية صالحة للعمل بحجة الإرهاب ،وأن المعامل قد توقفت عن انتاج الضرورارت اليومية بسبب إصرار رجال الدين(سنة وشيعة ) على إنتاج الصغائر والعيش في ظل – البشرية – وممارسة التوسط والوضاعة والكسل ،وفقا ًلبنود واتفاقات دينية تجارية حربية عشائرية اصبحت فروضا ً سماوية ،
كذلك فان الشأن لا ُيرضي اي عراقي ملتح أو حليق ،فالعراقي ومنذ التغيير ،هو مشروع للموت وليس وجدانا وقيمة ومشروعا ًللحياة ،وكل ذلك هو - بسبب الفرقة الإسلامية الضالّة التي تقود الإرهاب العالمي -، ولا يعرفها العالم الإسلامي ،كما لايعرفها الأميركان .
أنا اعرفها تماما ً وبكل دقة وشفافية .
السؤال المتأرجح هو من اين لهذه الفرقة كل هذه القوة الجبارة حيث تحارب قوات الناتو منذ تسعة اعوام وقوات الإمبراطورية الأميركية وجيش العراق العظيم !! منذ سبعة اعوام ،وتعلن جميع الدول عداوتها لتلك الفرقة .لكنها لاتنهزم ابدا ً ، بل تتوالد وتتغذى وتتكاثر ...

ماهي السعلوّة الإسلامية ؟ ربما هو الغرب نفسه !! .


السعلوّة: خرافة تقليدية تتعلق بكائن يخرج من النهر ، استخدام عراقي لتخويف الأطفال الصغار



#واصف_شنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشيلي تهزم الموت 33 مقابل صفر *
- الشعور بالخجل العام !!
- مَنْ يُدخل البعير في خرم إبرة؟؟
- إنسانية غير معقولة
- ثقافة سياحية
- كريستيانا كينالي : الفشل المحتوم
- أكو -لو- ماكو *-ستيفن هواكينغ ونفيه لخالق الكون-
- الدين والدم والدموع
- شجاعة العراقي جمال ايليشع
- تلك البلاد...
- الوعي الإنتخابي في استراليا
- الفقدان مرة أخرى: عبور ليلى محمد
- غير معقول..!
- من هو اكثر تقدما ً العراق أم الصومال !!؟؟
- بلد الشهداء : شهداء الكهرباء ...أخيرا
- الحكومة (.....) والمعارضة (طاهرة)...
- حقا ًبلا خجل....
- عائد ٌ من الديمقراطية الإسلامية
- التعليم ،وأميّة التعليم
- ضريح أم قصر رئاسي


المزيد.....




- البابا ليون الـ 14 يزور المسجد الكبير في العاصمة الجزائرية
- زيارة البابا ليو.. لماذا تحظى أفريقيا باهتمام الكنيسة الكاثو ...
- فانس ينتقد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر.. ويوجه له رسالة
- قاليباف يشيد بالموقف الشجاع لبابا الفاتيكان ضد جرائم اميركا ...
- أكثر من 100 مستوطن يهاجمون بلدة كفل حارس شمال سلفيت
- الخارجية الإيرانية تدين بشدة تدنيس المسجد الأقصى
- تضامن إيطالي مع بابا الفاتيكان في مواجهة هجوم ترمب
- السلمية في فكر الإخوان المسلمين: خيار استراتيجي أم تكتيك للم ...
- -أنا طبيب أعالج المرضى-.. ترامب عن صورة أظهرته في هيئة المسي ...
- سرايا القدس: قوة وغطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتبدد كل لحظة ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - الخوف من ( السعلوّة ) ...*