أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهيد لحسن امباركي - عذرا عذرا














المزيد.....

عذرا عذرا


شهيد لحسن امباركي

الحوار المتمدن-العدد: 3177 - 2010 / 11 / 7 - 01:13
المحور: الادب والفن
    


يا غيمة
و كل يوم عندنا غيوم
يا نجمة و كل سماء العراق نجوم
و يا قلمي لمن تكتب
لسلطة عاجزة
معطل الدستور
فيها عن أحكامه
منذ عام
أعلى ضمير السياسة غشاوة
و قلوبهم غابة
لم يزورها
طير و لا حبيب
إيمان عندليب
و عيونهم
أحجار ليس فيها نور
و ليس في مصباح
المجدلية زيت
و زيت مصابيح الكنائس
دماء
و هل صحيح أهل العراق
أهل الشقاق و النفاق
و هل صحيح:
و هل صحيح:
و هل صحيح:
أتعلمون ما الصحيح ؟
معكوس كل ما قيل فينا صحيح
فأهلنا
أهل الأحبة و الوفاق
الطيبة و الأخلاق
أهلا لكل العالمين
لضيوفهم زوار
و لزائرهم أهلا و سهلا
و هم للنائبات
و المكرمات
و البركات
و العطايا و الهبات
أهلا لكل الديانات
خرجت طفلة بالتلفاز
أرهبها الإرهاب
تقول أسبح
و الإرهاب
فوق رأسي
و بيدي سبحة أسبح فيها
باسم الله
و الإرهابي قتل القس
باسم الله
مو عراقي
قالتها و هي تجر حسرة
مو عراقي
يتكلم الفصحى
و أضافت
لا مو إنسان
و كأن الرهائن
حيوانات
و الإرهابي يطلق عيارات عشوائية
و رمانات يدوية
يا أختنا العزيزة
أقسم لك بالله
الإرهابي
الذي أجرم بحقكم
و بحق بيت الله
و فجره
لا هو حيوان
و لا هو إنسان
و من قام و أيد
و زود
و نظر للمجزرة
في المحراب
زريبة الحيوانات
منه أنظف
و أنقى
و أشرف
عذرا لك يا ابنتي عذرا
بابا نويل في العراق
هداياه إليكم في هذه السنة
أكداس من العتاد
و لأطفالنا شرا
عذرا بابا نويل
و عذرا لأباء و أمهات و أبناء الشهداء
من غريب
و قد أشبعه نزلاء الوطن
عذرا
فعذرا للشرفاء
و لمن بقيت بجباههم
قطرة حياء
و ألف عذر للمجزرة التي حصلت
في كنيسة مريم
كنيسة النجاة
و عسى أن ينفع
و يجبر خاطركم
من يواسيكم
بهذه الكلمات
بهذه المقالة
عذرا عذرا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا دولة العراق
- بيلاجي العراق
- بيع أسرار بالهرج‏
- حاحا
- أحبك يا وطني
- ملفات مدفوعة الثمن
- بيع أسرار
- عراق الفرانكوفونية
- خارطة الطريق السرية القديمة و الحديثة الجزء الثاني


المزيد.....




- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهيد لحسن امباركي - عذرا عذرا