أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهيد لحسن امباركي - يا دولة العراق














المزيد.....

يا دولة العراق


شهيد لحسن امباركي

الحوار المتمدن-العدد: 3174 - 2010 / 11 / 3 - 02:23
المحور: الادب والفن
    


مكتوب لترابك الفراق
وغرسنا في كل حدب وصوب
من الكرة الأرضية
وبهذه الأسباب
ترابك طاهر
فمن صلى علينا
ومن داوته جروحنا
ومن الغرق أنقذت ربان تربتنا
و بها يجمع شمل الأحباب
عليك أول حضارة ابتنت
واليك تتشوق كل الحضارات
حبة خردل من رملك
فيها ملايين الحكايات
لأجلك الحياة تحبل وتنجب
ولن يندم لمن بحبك مات
قلوبنا مرهونة عندك
و أرواحنا
كل يوم إليك تسري وتعرج
إليك الإسراء والمعراج
و معراجنا إليك
في الليل وفي النهار
ومنك تنهل الأفكار
وفيك الجنائن
و جنحيك دجلة والفرات
من تناثر زغبك
أينع العالم وتفجرت العيون و الأنهار
وزقت من العشار العلوم
ومن حمرة وجنتيك
رمان شهربان خدك الأيسر
وعسل عين تمر الأيمن
وخصرك
من فرط ما جوعوه
ازداد جمالا ببلابله المترهدلة
على قبة السهلة و الحمزة الشرقي
ومن الحدباء رضعت الدنيا الغناء
بإسحاق
وعيناك ليس في الخلق مثلها عينان
لبن أربيل و قنديل دمعها
وفي شقلاوة جفونها
ورموشها زاخو العمادية إلى الرطبة
تمتد حتى الفاو
وتختلط بشعرها بالعمارة و الكوت
بشط العرب
عطر الجنة عطرك وهواك
أم الدنيا الموعودة
بفراق أبنائها
مكتوب على دولة الخير
العراق الفراق
فيا أم السلاطين
أحييك من غربتي بفرنسا
أرجوك ولو بنظرة
مجروحة حيينا.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيلاجي العراق
- بيع أسرار بالهرج‏
- حاحا
- أحبك يا وطني
- ملفات مدفوعة الثمن
- بيع أسرار
- عراق الفرانكوفونية
- خارطة الطريق السرية القديمة و الحديثة الجزء الثاني


المزيد.....




- فرقة -BTS- تعلن عدم ترشيح أعمالها لجوائز غرامي العام المقبل ...
- فستان مارلين مونرو وسيارة جيمس بوند.. أغلى مقتنيات الأفلام ا ...
- ماذا تقول الثقافة اليهودية في سلوكه؟.. سيناتور أمريكي يثير ...
- تتارستان ترمم مسجدا وكنيسة خشبيين من أقدم معالمها المعمارية ...
- من الأدب إلى السياسة.. هذه الكتب رافقت أوباما في صيفه هذا ال ...
- فيلم نولان يرفع مبيعات -الأوديسة- لهوميروس في روسيا بنسبة 19 ...
- تريتياكوف يستعيد علاقته التاريخية ببولينوف.. لوحات الجليل وا ...
- -سوريون أم لبنانيون؟-.. الخارجية اللبنانية تتدخل لتصحيح -خطأ ...
- بعد حل العقبات القانونية.. الفيلم الروسي -المعلم ومارغريتا- ...
- نساء يحملن أباريق الشاي..فنانة تحوّل تفاصيل البيوت بالمغرب ل ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شهيد لحسن امباركي - يا دولة العراق