أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهيد لحسن امباركي - بيع أسرار بالهرج‏














المزيد.....

بيع أسرار بالهرج‏


شهيد لحسن امباركي

الحوار المتمدن-العدد: 3169 - 2010 / 10 / 29 - 22:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي ييشي إن الجيش الإسرائيلي بكل ما يملكه من قوة وعتاد وأسلحة عسكرية متطورة لم يستطع هزيمة 2000 جندي من حزب الله في عام 2006 لأن إسرائيل ابتعدت عن الدين ولم تحرص على عبادة الله وقراءة التوراة.
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن الجيش الإسرائيلي في عام 1967 رغم حداثة الدولة واختلال ميزان القوى لصالح الدول العربية، استطاع جيش إسرائيل هزيمة الدول العربية في ستة أيام فقط.
وقال وزير الداخلية الإسرائيلي في الكلمة التي ألقاها في أحد المعابد اليهودية بحضور عدد كبير من المنتمين لحزب شاس الديني المتطرف والذي ينتمي إليه إيلي ييشي: " في عام 1967 انتصر الجيش الإسرائيلي على العالم العربي في ستة أيام لأن الجنود الإسرائيليون كانوا قريبون من الله يقرأون التوراة ويدرسون الشريعة اليهودية.. لذلك كان الله معنا وانتصرنا على العرب.. في حرب 1967 كان العرب ضدنا.. وكان كل جندي إسرائيلي يواجه 10 آلاف عربي.. كل دبابة إسرائيلية يوجد لدى العرب منها 10 آلاف دبابة.. كل طائرة إسرائيلية كان هناك على الأقل عشر طائرات تمتلكها الجيوش العربية.. ورغم الفارق الكبير في القوة و العتاد والعدد لصالح العرب، استطاع الجيش الإسرائيلي الانتصار"!
وذكرت صحيفة يديعوت أحنوت الإسرائيلية أن الوزير الإسرائيلي إيلي ييشي عقد مقارنة بين حربي 1967 و2006 وأضاف: " في حرب لبنان الثانية التي وقعت عام 2006 كان الجيش الإسرائيلي وهو من هو من حيث القوة والتقدم والأسلحة المتطورة يواجه 2000 من حزب الله.. نعم 2000 جندي فقط دون الجيش الأردني والليبي والمصري وغيرها من الجيوش العربية التي كنا نحاربها في 1967.. ورغم ذلك انتصر حزب الله على إسرائيل".
وتابع إيلي ييشي قائلاً :" لم تنتصر إسرائيل في حرب لبنان الثانية لأننا اعتمدنا على قوتنا فقط ولم نتقرب إلى الله مثلما حدث في حرب 1967"!
وأشار وزير الداخلية الإسرائيلي إلى الانهيار الأخلاقي الذي يعاني منه الشباب الإسرائيلي، مشيراً إلى ارتفاع الجرائم ومدمني المخدرات وغيرها من السلوكيات الخاطئة.
يذكر أن حرب لبنان الثانية التي انتصر فيها حزب الله اللبناني على الجيش الإسرائيلي سياسياً وعسكرياً جعلت بعض المحللين السياسيين يطلق على هذه الحرب "نكسة يوليو" 2006 تشبيهاً بـ"نكسة يونيو" 1967 التي مازالت إسرائيل تتغنى بها كل عام وكأنها كانت آخر حرب حدثت بين إسرائيل والجيوش العربية!!! ولو كانت تعلم إسرائيل أسباب انتصار حزب الله كما نحن نعلم لجن جنونها وكان انتصارا سيد المقاومة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال: إن المقاومة الإسلامية استراتيجيا وتاريخيا على جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ثلاثة وثلاثين يوما من المعارك.
وبحسب مصادر مقربة من حزب الله فان الهدف من مبادرة تسجيل الأسماء في الوقت الحاضر هو توفير منازل لائقة يتم تأجيرها، لتؤوي العائلات التي دمرت بيوتها.
و كما في الجنوب، كذلك كان المشهد في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تدفق أهلها إليها رغم الدمار الواسع الذي خلفته غارات الاحتلال طيلة أيام العدوان.
وعمت العاصمة اللبنانية بيروت وضاحيتها الجنوبية مظاهر الابتهاج بالنصر، حيث خرج العديد من اللبنانيين إلى الشوارع، رافعين أعلام حزب الله، وصور أمينه العام السيد حسن نصر الله.
كما أطلقت في سماء بيروت الأسهم النارية والمفرقعات تعبيرا عن النصر التاريخي للمقاومة الإسلامية في لبنان بعد مواجهات شرسة خاضتها على امتداد ثلاثة وثلاثين يوما مع جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي تكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وفي دمشق أقيمت احتفالات سورية لبنانية بالانتصار الذي حققته المقاومة الإسلامية في التصدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاء المحتفلون الشموع إحياءا لذكرى الأبرياء الذين سقطوا جراء الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية.
وفي إيران، احتفل الشعب الإيراني بالانتصار التاريخي الذي حققته المقاومة الإسلامية في لبنان، حيث ارتفعت التكبيرات في المساجد، وزينت الشوارع بالأضواء، وأطلقت الألعاب النارية في مختلف مدن البلاد.
يذكر، أن رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي، ايهود اولمرت، أقر مؤخرا بان كيانه تعرض لضربات قاسية خلال الحرب مع المقاومة الإسلامية، فيما دعا وزير الحرب الإسرائيلي، عمير بيرتيس، إلى تشكيل لجنة تحقيق في إخفاقات الحرب.
بعد أربع سنوات على انتصار حزب الله لم يذكر السيد حسن نصر الله دور الجعفري بهذا الانتصار
ولن يتذكر أبو زهراء وقصة الطائرات بدون طيار التي بهذا السلاح المتطور أوقفت الحرب فلن تتوقع إسرائيل أن لدى حزب الله مثل هكذا سلاح وطالما فاجئها هذا السلاح إذن عند حزب الله سلاح أكثر متطور وأكد تهديدا لإسرائيل السيد حسن نصر الله بكلمة مبطنة يشير بها إلى ذلك رحم الله العراق فهو مشرف على الموت وما بخل بجوده على أشقائه فما آن الأوان لأشقائه أو لمن ساعدهم وأعانهم في محنهم وكوارثهم أن يعالجون أمره على أيدي أطبائهم المهرة أم أن جميع هذه الدول ليس فيها اختصاص .



#شهيد_لحسن_امباركي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاحا
- أحبك يا وطني
- ملفات مدفوعة الثمن
- بيع أسرار
- عراق الفرانكوفونية
- خارطة الطريق السرية القديمة و الحديثة الجزء الثاني


المزيد.....




- الشرطة الإسرائيلية تعتقل محاضرة في الجامعة العبرية بتهمة الت ...
- عبد الملك الحوثي: الرد الإيراني استهدف واحدة من أهم القواعد ...
- استطلاع: تدني شعبية ريشي سوناك إلى مستويات قياسية
- الدفاع الأوكرانية: نركز اهتمامنا على المساواة بين الجنسين في ...
- غوتيريش يدعو إلى إنهاء -دوامة الانتقام- بين إيران وإسرائيل و ...
- تونس.. رجل يفقأ عيني زوجته الحامل ويضع حدا لحياته في بئر
- -سبب غير متوقع- لتساقط الشعر قد تلاحظه في الربيع
- الأمير ويليام يستأنف واجباته الملكية لأول مرة منذ تشخيص مرض ...
- -حزب الله- يعرض مشاهد من استهداف وحدة المراقبة الجوية الإسرا ...
- تونس.. تأجيل النظر في -قضية التآمر على أمن الدولة-


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شهيد لحسن امباركي - بيع أسرار بالهرج‏