أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تغريد كشك - يعود تموز حزينا














المزيد.....

يعود تموز حزينا


تغريد كشك

الحوار المتمدن-العدد: 3168 - 2010 / 10 / 28 - 16:02
المحور: الادب والفن
    



في ليلة إعصار مجنونة
يعود تموز حزينا
والموت يفتح نافذة في الروح
أرقب فصول العمرتتأنى
ومنذ غيابك لا تأتي
ويبقى تموز فينا
يسرق روعة الأشياء
ويسرق منا معاني الأسماء

عبر الردهة أبحث عنك
ولا أجدك خلف الباب
طيفك يبقى بعيدا عن نوافذ الغرفة
تحت الشمس
بين الغيوم
أو فوق السماء
لا فرق بين الأماكن
صمتك الآن ينطق باللامكان


لا أرى أحدا مكانك
كل العيون تسير خلف الوهم منذ الآن
غيابك يوزع شموعا خلف الرؤى
ويدعوني ليلا للبكاء

تموز الهارب من نفحات الصيف
يعود حزينا
آب الهارب من رائحة الشاي الأخضر والبخور
يبعث فينا الغياب
يأتينا عقيما
والمراعي عطشى ترتل المنفى والجفاف
وتعزف فينا قيثارة الشتات

الأرض حبلى بالثمار وبالأغاني
والأرض حبلى بالأفاعي
الأرض تُغرق موتها خوفا
أجساد صفراء
تسافر في تموز إلينا
تسافر نحو النيل والفرات


أستقبل طيفك خلف نافذتي
الموت لعبة كبيرة
الموت لعبة صغيرة
وهذي السلاسل الطويلة
سلاسل ثقيلة
الموت يعبر نفق الظهيرة
وهذي الزنبقة الحزينة
تنتظر الموت بطيئا
خلف زجاج الرمل الساكن

وأنا انتظر بين يديك
عصفورا أو همس جناحات فراشة
والجند هناك تفرقوا
حول الموت حفروا أسماءهم
للموت عادات غريبة
للموت عادات بطيئة
للموت أسباب سخيفة

*في الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الوطني الدكتور سمير غوشة



#تغريد_كشك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من مذكرات الغياب
- مشاهد حب صامتة
- فوق الخارطة سربُ غيوم
- الرؤى الجميلة لا تكتمل
- فضاءات صقر
- حوارات أضاءت القلب
- أنصاف دوائر.............أنصاف حلول
- جسدٌ وجمال
- صرخة الموت
- عندما نبحث عن الوطن في الجهة اليسى من القلب
- الأنثى في داخلي متعبة
- حزن البنفسج الغائب
- لأول مرة أجرب العيش دون طقوس حبنا اليومية
- إلى بائع الأزهار
- ذاكرة فرح وراء القضبان
- ظاهرة العنف بين طلاب المدارس الفلسطينية
- فئرانهن وثقافة النوع الاجتماعي*
- وطن الجريدة كل صباح
- إلى لوركا بيراني الآتي من الشمال
- تطور المقاومة الفلسطينية خلال الأعوام من 1987 2004 / الجزء ...


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تغريد كشك - يعود تموز حزينا