أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تتوهَّجينَ فوقَ باقاتِ السَّنابل 47














المزيد.....

تتوهَّجينَ فوقَ باقاتِ السَّنابل 47


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3142 - 2010 / 10 / 2 - 22:45
المحور: الادب والفن
    


.... ... ... ... ....
تغوصينَ بينَ بحارِ الهدايةِ
هدايةُ الرُّوحِ
إلى قلاعِ القلبِ!

تغمرُكِ نشوةً طافحةً
من بهاءِ الرَّبيعِ
تتلألئين أمامَ مناسكِ عاشقٍ
مسربلاً بشهقةِ الإنتعاشِ!

تسمعينَ مثلَ الغمامِ
هسيسَ فرحٍ
تعانقينَ روضةَ القلبِ
بيادرَ الحلمِ

أنتِ رعشةُ حنينٍ متلألئة
في تواشيحِ ليلي
أفرشُ حروفي بإنتعاشٍ
فوقَ راحتيكِ المبلَّلتينِ
بنقاوةِ الشُّموعِ

أيّتها المنبعثة من ألقِ القمرِ
من بهجةِ النَّسيمِ
تعالي يا نسغَ الرُّوحِ
أنقشُ فوقَ شواطئِ القلبِ
وشماً من رحيقِ الزُّهورِ
تمتّعي بجموحِ حرفي المندلقِ
من ينابيعِ قبّةِ الرُّوحِ!

عندما أتوهَّجُ عشقيّاً
يُخّيَّلُ إليّ
أنَّكِ تطايرتِ في ليلةٍ قمراء
من بين أجحتي
عابرةً فضاءَ الكونِ
كي تعانقي بسمةَ القمرِ

تواريتِ فجأةً
لم أرَ أثراً لمعالمِ شهقتِكِ
وأنتِ تقرأين جموحَ القصائد
هل ما تزالي تتصالبينَ دفئاً
معَ بيادرِ حرفي
أم أنّكِ تلملمينَ توهّجاتِ الإشتعالِ
كي تفرشينَهَا
فوقَ باقاتِ السَّنابل؟!
..... ... ... ... ... يتبع!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تندلقُ قبلةٌ من لهيبِ الحلمِ 46
- تبدِّدين بإنبهارٍ لذيذ كلّ عوالقَ حزني 45
- كوني كلمتي يا أعبق العابقاتِ 44
- سميرة إيليَّا بسمةٌ وارفة بين أحضانِ السَّماء
- تدفُّقات منبعثة من مروجِ الرُّوح
- ألوانكِ تحلِّقُ فوقَ أحلامِ الصَّباح
- اللُّوتس زهرة موشّحة بمهجةِ الشّعر
- رحلة تَكريم الشَّاعِر نينوس آحو في السّويد وبلجيكا
- تَواصلِك يخلخلُ صحارى ملَلي 43
- تلالُكِ معشوشبة بأريجِ الحنانِ 42
- يا نسمةً تائهة عن رذاذاتِ مطري 41
- اعبري وِهادَ الرُّوحِ وعانقيني 40
- تنعشينَ أرخبيلاتِ الشَّوقِ 39
- تهاطلَ الطلُّ فوقَ خدّيكِ 38
- تغفو نصوصي بين خمائل الحلمِ 37
- أفرشُ فوقَ وجنتيكِ خفقةَ الرُّوحِ 36
- الحوار مفتاح هلالات النُّور
- كأنّكِ هاطلة من بحيراتِ السَّماء 35
- نرسمُ شهقتنا فوقَ صدرِ الهلالِ 34
- عناقات خيوطِ الغسقِ 33


المزيد.....




- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...
- نجم الكوميديا اللبناني صلاح تيزاني يرد على المغرضين: -أنا هن ...
- كيف بدأت فكرة موسوعة غينيس؟
- بمناسبة المولد النبوي الشريف.. الفنان طارق فؤاد في ضيافة صوت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تتوهَّجينَ فوقَ باقاتِ السَّنابل 47