أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - عراقي ينظر حائر على اربعاء دامي آخر














المزيد.....

عراقي ينظر حائر على اربعاء دامي آخر


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 3107 - 2010 / 8 / 27 - 02:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عراقي ينظر حائر على اربعاء دامي آخر
سمير اسطيفو شبلا
يوم الاربعاء 25/8/2010 فاق العراق وشعبه الاصيل على بحر من دماء الابرياء، انهم بالمئات سقطوا خلال عشرات الدقائق وكانهم طيور وقعوا في شباك صياد او في كمين نصبه لهم فجندلهم بهذه السرعة! لان كل شيئ كان مدروس ونفذ في وقت واحد مما يؤكد ان الجهة المتنفذة لديها هرم تنظيمي على ارض الواقع! وكانت رسالتهم واضحة :
الامن مخترق اذن غير قادر ولو بنسبة على حماية الوطن والمواطن، البقاء على قوات امريكية لاسباب اقليمية ودولية وبالتالي ابقاء على صبغة مقاومة المحتل حتى وان ادى ذلك استشهاد مئات او آلاف الابرياء لزعزعة الامن لتمرير اجندة سياسية ترجعنا الى المربع الاول "2006"وما قبلها، وهكذا كان لحد اليوم، لا دولة ولا حكومة ولا امن ولا كهرباء ولا ماء ولا خدمات ولالالالالالالالالالالالالا
اذن هو الفشل بكل المقاييس، لا نجني على احد عندما نقول الحقيقة ومعنا آلاف بل ملايين من ابناء شعبنا الذين يعانون الأمَرًين، لذلك نرى لا بل نؤكد على:
ضرورة وجود معارضة شعبية قوية، لا بل تكون اقوى من الحكومة التي لم ترى النور لحد الان! لان قوتها تستمدها من شعبها المُضْطَهَدْ وحقوقه المهدورة، فكيف لا وحقوق وطنه وسيادته ناقصة؟ اذن وجوب هناك رقابة شعبية على اداء الحكومة من خلال ممثلي الشعب في البرلمان! اي بما معناه لا مخرج حقيقي للعراق وشعبه من عنق الزجاجة الا من خلال وجود حكومة ظل معارضة داخل وخارج البرلمان مهمتها مراقبة اداء الحكومة! واما توزيع الكراسي والمحاصصة فنعتبرها مثل ابرة البنج التي تعطى للمريض قبل العملية، وبعد انتهاء العملية بالنجاح وشبهه ينتهي مفعولها ويرجع المريض الى ما كان قبل العملية ولكنه يمر بفترة نقاهة، هذه الفترة هي المهمة بالنسبة لنا لانها حساسة جداً باتجاه شفاء المريض الكلي من عدمه، ومن خلال ما نقدم له من دواء بانتظام ونوعية الاكل والشرب وهذا يتطلب رقابة نوعية لكي نجتاز هذه الفترة بنجاح
ونحن اليوم قد حقنا شعبنا وبعضنا البعض ابر البنج هذه، ودخلنا الى غرفة العمليات لاجراء العملية الجراحية (ولادة الحكومة) وبعد مرور اكثر من 5 أشهر لم نخرج الى الردهة ولم نبشر (شعبنا) بولادة جديدة، والشعب حائر مرة ينظر الى باب غرفة العمليات وتارة ينظر الى دماء الابرياء، بين الانتظار والنظر الى دماء الشهداء هناك نقطة التقاء الضمير، هذا الضمير هو "الرقيب" الذي سيولد ايضاً مع ولادة الحكومة الجديدة، هذه الرقابة تكون بمثابة معارضة نزيهة وسلمية داخل الحكومة وخارجها!
داخل الحكومة تكون "مصاحبة" للقرارات والتوصيات المباشرة التي تصدر من الاجهزة المختصة التنفيذية، وخارج الحكومة تكون الرقابة "لاحقة" اي خلال مراحل التنفيذ، والنتيجة هو تغيير في اداء الحكومة تجاه شعبها، وللوصول الى نتيجة ايجابية يعالج الرقيب البرلماني (الشعبي) الموضوعات التالية
1-تزال العوائق امام برامج التنمية وبناء الدولة الحديثة
2-اليوم هناك ارتباك في سير العمل الحكومي الخدمي نتيجة عدم التنسيق بين السلطات الثلاثة (التشريعية والقضائية والتنفيذية) ولكن عندما يكون هناك معارضة قوية يسير العمل بشكل انسيابي ويزول الارباك الحاصل وخاصة ان كان منهجي ومدورس علمياً، نعم محتمل لا يسر هذا الكلام للكثيرين لان مصالحهم الشخصية والحزبية والمذهبية والطائفية تصبح على المحك! ولكن لا سبيل ولا خيار آخر غير خيار المعارضة السلمية من خلال الممارسة الديمقراطية الحقيقية
3-يتم من خلال هذه الرقابة او المعارضة فك الارتباط والازدواج والتداخل بين اجهزة الدولة
4-ينتهي استغلال الموظف مهما كانت وظيفته (من درجة وزير الى موظف درجة سابعة مثلا) لمركزه لاثراء اقرباءه وعشيرته وطائفته ومذهبه على حساب شعبه ومن الاموال العامة
5-ان كانت هناك معارضة ورقابة يكون حتماً "الانسان المناسب في المكان المناسب" والنتيجة معروفة لاصحاب الاختصاص والكفاءات والاكثرية متشرذمين في دول المهجر
6-لا ننجح ان بقينا مكتوفي الرجلين بدستورنا الناقص حالياً، من هنا يكون دور المعارضة رئيسي في اعادة صياغته كلياً او جزئياً
7-لكي ننجح يكون دور المعارضة السلمية بجمع البيانات وتوفير المعلومات الصحيحة لادارة شؤون الدولة واجهزتها ومؤسساتها
8-لا نقول ان المعارضة والرقابة غايتها ان تصل الاخطاء الى الصفرولو ذلك طموحنا، ولكن لابد من المراجعة والتقييم الكمي والنوعي، ولا نقصد بالمراجعة هنا مراجعة الكفاءة والفعالية فقط بل وجوب ان يكون هناك مراجعة النفس ومحاسبة الذات وتثقيفها باتجاه ثقافة الارادة الخَيِرة
9-مع كل هذا ولتنفيذ هذه الافكار على ارض الواقع لا بد من مولود يتحمل مسؤولية الرقابة من خلال تجمع معارض قوي يسير بمنهج مدورس واهداف ثابتة يكون سقف العراق وحقوق شعبه اعلى من سقوف مذاهبهم وطوائفهم وعشائرهم واحزابهم المرتبطة اقليمياً ودولياً، لا حل الا بالحل العراقي الاصيل
بهذا نحمي عراقنا وممتلكات شعبنا وننظرالى ابتسامة الطفل المولود بدلا من منظر الدم ورائحته انه العبور من اخلاق طفولية الى اخلاق نضوج وبالتالي اخلاق مسؤولة، هكذا ننظر الى دماء شهدائنا ولكننا لسنا بحائرين لاننا عراقيين
[email protected]
www.icrim1.com مرحباً بكم في



#سمير_اسطيفو_شبلا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بين عراقي وامريكي
- المشكلة ليست بالقوانين بل في الفساد الاخلاقي قبل المالي
- اختراق ايميل المنظمة
- نشتري كرامتنا بتجاوز الفروقات القومية
- في عراق اليوم/إمراة تتزوج بثلاث رجال
- نحتاج الى ثقافة حقوق الانسان وليس الى سوق النخاسة
- الخاص والعام في ازمة تشكيل الحكومة العراقية
- أتشرف ان اكون من تيار ساكو
- ثورة الكهرباء وثروة الاغنياء
- الرئاسة الدورية هي الحل
- بغديدا في وجدان الحق
- الحسابات تقول:قائمة الاصلاء هي الاكثرية
- لا تجزأني رجاء
- عراق/عراق - عراق/ايران
- سيدتي حواء العراق
- السمكة لا تعرف ما هو الماء
- نسر يحلق فوق نينوى وتوابعها
- عاشوراء في المحبة المسيحية
- محافظة بغداد والاخلاق في المادة 17 من الدستور
- دعوة لحوار الاديان العراقية


المزيد.....




- -بطلان مطلق-.. مصر ترفض مصادقة برلمان شرق ليبيا على مذكرة تف ...
- -كائن من بعد آخر-!.. ادعاءات بالعثور على مفترس غامض يفتك بال ...
- موسكو توسع شبكة الحافلات لتعزيز ربط العاصمة مع الضواحي
- أوشاكوف: لدى الأوروبيين مقاربات جديدة لكن فائدتها قليلة وموس ...
- عون: لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لحروب الآخرين ولا صندوق بريد ...
- قمة -روسيا - إفريقيا- في موسكو.. تعزيز الشراكة وتوسيع مجالات ...
- تقرير عبري عن مشاورات بين دمشق والرياض لنقل مقاتلين من سوريا ...
- تركيا تطلب تفويضا من البرلمان لنشر عسكريين في السعودية
- بعد ضربات طهران..البنتاغون يدرس إعادة تموضع قواته في الشرق ا ...
- دبلوماسية العلاقات وكفاءة ممثلي ترامب كوشنير وبولس.. هل تكفي ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - عراقي ينظر حائر على اربعاء دامي آخر