أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - باقر الفضلي - العراق : تشكيل الحكومة والقرار/ 1936 ..!














المزيد.....

العراق : تشكيل الحكومة والقرار/ 1936 ..!


باقر الفضلي

الحوار المتمدن-العدد: 3086 - 2010 / 8 / 6 - 18:13
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مع إعتراف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد ميلكيرت في العراق، بأن تشكيل الحكومة العراقية قضية داخلية تخص العراقيين وحدهم، في تقريره المقدم الى مجلس الأمن بجلسته المنعقدة بتاريخ 4/8/2010 ، إلا إنه وفي عين الوقت أعلن قائلاً : [[ "إنني قلق بشان التأخير المستمر بشأن تشكيل الحكومة الجديدة مما يساهم في خلق مناخ من عدم الاستقرار في البلاد". ]](1)


لقد ترك هذا القلق المسؤول لدى موظفي الأمم المتحدة الأثر العميق من الشعور بالمسؤولية لدى أعضاء مجلس الأمن، أكثر مما تركه لدى العديد من السياسيين العراقيين، فلم ينعكس في مبادرات يؤمل من ورائها بشائر للخروج من عنق زجاجة الأزمة الخانقة، والإعتراف بحقيقة نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة في آذار الماضي، المقرة من قبل المحكمة الإتحادية العليا، والمثبتة في تقرير ممثل الأمين العام المشار اليه في أعلاه، بل ربما العكس، حيث جاءت التصريحات المختلفة لبعض التكتلات المتنافسة لتعكس الإصرار على مواقفها السابقة، وتشبثها بنفس الوسائل الهادفة الى المسك بمنصب رئاسة الوزراء، بإي ثمن كان..!!؟


لقد دفع تقرير ممثل السيد الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، بمجلس الأمن الى إصدار قراره الجديد بشأن العراق رقم/ 1936،(2) الى تمديد تفويض بعثة الأمم المتحدة (يونامي) لعام آخر، بما يعني إبقاء العراق تحت أحكام الفصل السابع، رغم مطالبة مندوب العراق لدى الأمم المتحدة برفع العقوبات بحق العراق وإخراجه من أحكام الفصل المذكور، في نفس الوقت جاء القرار مؤكداً، ما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة من تحذيرات تتعلق بتأخير تشكيل الحكومة الجديدة، وما يمكن أن تكون عليه تداعيات ذلك..!؟


ومن المسلم به، بأن ما جاء من تقرير وإعتراف من قبل الأمم المتحدة؛ بأن تشكيل الحكومة العراقية هو قضية داخلية تخص العراقيين وحدهم، وهو أمر كثيراً ما تشبث به وردده العديد من رجالات السياسة ومن الناطقين بلسان بعض الكتل السياسية المتنافسة؛ أو بمعنى آخر؛ الإفتراض بعدم تدخل الأمم المتحدة في شأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ولكن ما ينبغي أخذه بالحسبان؛ أن مجلس الأمن بقراره الأخير وتمديده لبعثة الأمم المتحدة (يونامي) لعام آخر، قد وضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها إتجاه الشأن العراقي، بكل ما يتعلق بإمنه وإستقراره السياسي والوطني بوضوح تام، ومن هنا ينبغي فهم أمر عدم التدخل بشكل أكثر وضوحاً في ضوء القرار الجديد..!


ففيما يتعلق بأمر تشكيل الحكومة العراقية، وفي ظل حالة الجمود المتواصلة لأكثر من خمسة أشهر بعد الإنتخابات، يصبح من البدهي الأخذ بما يهدف اليه القرار الجديد لمجلس الأمن، وفي ظل شمول العراق بالفصل السابع، بعين الجد والموضوعية، كما ينبغي النظر الى تشكيل الحكومة من زاويتين؛ في الأولى، ومن حيث المبدأ، يعتبر أمر تشكيل الحكومة، هو الأساس المقصود بقرار مجلس الأمن، وهو الأمر المشمول بالتدخل، أما الثانية، فهي ترتبط بتفاصيل ذلك التشكيل، وهذا أمر وقضية عراقية داخلية، وهو ما يفهم من تقرير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، الذي إعتمده مجلس الأمن في قراره الأخير، وبالتالي، ينبغي التفريق هنا بين الحالتين، أو عدم الخلط بينهما لمقاصد سياسية..!


من هنا يأتي قلق الشرعية الدولية، للتأخير المتواصل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، طيلة هذه الفترة، في وقت ناشدت فيه السياسيين العراقيين، تحمل مسؤوليتهم في الخروج من هذا المأزق، لما في ذلك من نتائج سلبية على مجمل الحالة الإجتماعية والأمنية والسياسية في العراق..!


اما الركون الى الإطالة والتمسك والقبول بإستمرار الحالة الراهنة دون تشكيل حكومة جديدة، كما يرد في بعض التصريحات، رغم حالة الفراغ الدستوري والأمني المتواصلة، فلابد وأن يدفع هذا، ودون أدنى شك، بالشرعية الدولية الى إعادة النظر بقراراتها، وإتخاذ ما قد تراه مناسباً لخروج العراق من وضعه الحالي، وهذا ما ينبغي فهمه ضمناً من فقرات قرارها الأخير، مما قد لا يرتضيه البعض، ممن لا يرضيهم التعامل إيجاباً مع مثل تلك القرارات..!!؟
16/8/2010
_______________________________________________________________
(1) http://www.un.org/arabic/news/fullstorynews.asp?newsID=13431
(2) http://www.un.org/arabic/news/fullstorynews.asp?newsID=13439






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,585,526
- العراق: الحلول الصعبة..!
- صورعراقية معبرة تحاكي الواقع السياسي..!
- شهداء الإعلام والصحافة جنود مجهولون..!
- العراق :الفشل والصراع..!
- لبنان: المحكمة الدولية الخاصة من جديد..! (*)
- العراق: السؤال الصعب..!!
- فلسطين: أرض وشعب موحدان..!
- العراق: سرقة النفط في الزمن الصعب..!؟
- لغيرك ما لثمتُ يدا..!(*)
- العراق: إشكالية الكتلة النيابية الأكبر..!2_2
- العراق: تشكيل الحكومة ومأزق التدخل..!
- العراق: الكهرباء وحكمة الفشل..!!
- البصرة بين نارين: لهيب الصيف ورصاص الشرطة..!!(*)
- من هو المحاصر..؟!
- البَحرُ الحَزين..!*
- غزة: بين الحرية والمجزرة..!؟
- العراق: المصالح السياسية وإشكالية التفسير..!؟
- لا للإستيطان..!
- العراق: من سيشكل الحكومة الجديدة..؟!
- الكل يلعب بورقته الرابحة..!


المزيد.....




- لماذا لم يعاقب بايدن ولي عهد السعودية؟ مسؤولة بالبيت الأبيض ...
- بشرى تحكي عن استدعائها للتجنيد مرة.. فيديو
- خبير يتوقع تكرار سيناريو أوسيتيا الجنوبية في حرب دونباس
- ماذا تقترح الولايات المتحدة عوضا عن الحروب من أجل الديمقراطي ...
- الحوثي يغرد بتفاصيل عن استهداف أرامكو.. وأمير سعودي يرد: الق ...
- سيناتور أمريكي يعيد نشر فيديو -لضربة صاروخ حوثي قرب الخبر- و ...
- البابا فرنسيس: -شعب العراق في حاجة إلى أكثر من الأمنيات والم ...
- الأمير هاري يهاجم ولي عهد إنجلترا ويتذكر والدته الأميرة ديان ...
- ميغان ماركل: العائلة الملكية في بريطانيا رفضت جعل ابني أميرا ...
- مشهد لرئيس برشلونة الجديد مع فتاة يثير جدلا في إسبانيا.. فيد ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - باقر الفضلي - العراق : تشكيل الحكومة والقرار/ 1936 ..!