أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فراس الغضبان الحمداني - عجائب الزمان في شبكة الاعلام














المزيد.....

عجائب الزمان في شبكة الاعلام


فراس الغضبان الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 3072 - 2010 / 7 / 23 - 21:30
المحور: كتابات ساخرة
    


كان يا ما كان في قديم الزمان إعلام عراقي محكوم ببطش السلطان وإعلاميون تحصى عليهم أنفاسهم فإما يختارون الحرية وطريقها السجون والمقابر الجماعية أو الحرمان والهروب خارج الأوطان أو يتحولون إلى أبواق وبهلوانات يتغنون بأمجاد ذلك الزمان .

وكنا وكان أيضا وجاء في هذا الزمان رجل يدعى بريمر وحاول إن يجمل صورة الديمقراطية في العراق واصدر أمره الأول 65 لتنظيم هيئة الإعلام والاتصالات والتي تحولت إلى مملكة يصول ويجول فيها رجل يدعى سيامند عثمان تحول من نكرة إلى اكبر مليونير في هذا الزمان ، وآلت ألان إلى شلة من الأمناء والمستشارين الذين يعرفون كل شيء إلا الثقافة والإعلام ، إما الأمر الثاني وهو الأخ الثاني للأمر الأول فكان الأمر 66 ليشكل هيئة اسمها شبكة الإعلام يفترض أنها التؤام أو الشبيه لهيئة الإذاعة البريطانية .

ولكن الأمر ياسادة ياكرام تحولت هذه الشبكة من يد حبيب الصدر إلى خلافة تشابه خلافة بني العباس في مراحلها الأخيرة حيث الحاشية والجواري التي أعمت سيدنا الحبيب الذي كان تاجرا للإطارات وميزته الوحيدة انه من أقرباء أصحاب المعالي والباب العالي ولكنه وبعد إن خرج بفضائح مجلجلة مع الجواري والحاتات البيض السمان أصبح وهذا الأمر من غرائب وعجائب هذا الزمان سفيرا في الفاتيكان .

وبعد الصدر جاء الموسوي وعصره يشابه أيام الدولة العثمانية وانحلالها ومجيء أشرار الانكشاريين فقد جاء بمستشارين سرقوا بصفقة واحدة 8 مليارات لشراء برامج عراقية من الخارج مجمدة في المخازن ولا تساوي 1000 دولار وملفاتها مازالت نائمة في النزاهة ، لان لقب الموسوي يستطيع إن يردع كل من تسول نفسه للاعتراض على الباب العالي وسلطانه الجاهل .

ولم تكن نهاية الحكاية أحسن من بدايتها برغم وجود مجلس للأمناء البعض منهم من أهل الاختصاص ولكنهم فشلوا من إيقاف المد الانكشاري فصدر أمر ديواني بتعين شاب صغير يدعى قهرمان ليس من ذوي الخبرة كما ينص القانون ولكن امتيازه الوحيد انه قريب من احد الباشوات الذي نصبه رئيسا للجندرمة داخل مؤسسة إعلامية لا ينص قانونها على وجود هذا المنصب واستجابت انكشارية الوزراء لرغبة الباشا مقابل إن يكون مرنا لبعض الملفات المليارية الذي عبرت رائحتها كل البحار والمحيطات وأصبحت نكاتا في السند والهند وفي مكاتب المفتش العام في البيت الأبيض وعند منظمة الشفافية العالمية .

فقهرمان أسس إمبراطورية داخل شبكة الإعلام سحب كل صلاحيات المدير العام أو تبرع مديرها إليه ليمارس إعماله القوقازية بكل غطرسة قل نظيرها فعين المئات من أقاربه وطالب وزارة المالية بميزانية تعادل ميزانية 10فضائيات ناجحة ووضع نفسه في سيارة مصفحة ويحوم حوله العشرات من رجال الحماية وهي ظاهرة تجاوزت السمعة المرعبة لجهاز الأمن الخاص في عهد صدام وهذا الرجل بكل المقاييس العلمية والإدارية وقانون الخدمة المدنية لا يصلح إن يكون موظفا في الدرجة السابعة وليس بدرجة وكيل وزير وهو لا يمتلك خدمة موظف لمدة عام و حصل على هذه الامتيازات بسبب انتمائه لإمبراطورية باشا ستان .

وفي الختام نوجه دعوة مخلصة إلى أصحاب المعالي والباب العالي والى كل الوزراء المخضرمين النائمين والصاحين .. الفاسدين والمخلصين .. الحزبيين والمستقلين .. الطائفيين والمعتدلين ، إن يرسلوا هيئة قوية عادلة وشريفة إلى سراي شبكة الإعلام في الصالحية لتحاسب الباشا الذي عين رئيس الجندرمة قهرمان قاهر الزمان في هذا المنصب الرنان .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة تاريخية مع ثورة الزعيم عبدالكريم قاسم ومصرع العائلة الم ...
- حقائق مثيرة عن استقالة وزير الكهرباء
- الطالقاني يطلق رصاصة الرحمة على المنظمات الشبحية
- اتحاد العركجية العرب
- اعتصام الصحفيين .. ومكوار علي المطيري
- سماسرة دكاكين الصحافة العراقية ..!!
- موت ياحمار.. حتى تنجز كهرباء كريم وخطط صابر الاستراتيجية
- منصب رئيس الوزراء .. وورقة التوت
- عزيز الرسام يكشف المستور
- فساد مكاتب اعلام الوزارات
- هموم الصحفيين في فروع مصرف الرافدين
- عراق بلا قيادة
- مكرمات حكومة المعاصصة الوطنية
- شقاق ونفاق سمة ساسة العراق
- منظمات للدفاع عن حقوق العراقيين
- القزافي ومؤتمر سرت للقمامة العربية
- نقابة الصحفيين العراقيين وميثاق الشرف المهني
- انتشار انفلونزا الخنازير في وزارة الثقافة
- بين الزعيم وصدام والفاسدين ضاعت مدينة الثورة
- الفضائيات اخطر سلاح في الازمات


المزيد.....




- عرض مسرحية جبرا في بيت لحم
- فيما تؤكد الحكومة أن العلاقة مع المغرب وثيقة..خطط ستة وزراء ...
- القضاء المكسيكي يأمر منصة -نتفليكس- بإزالة مشهد يخرق قانون ا ...
- القضاء المكسيكي يأمر منصة -نتفليكس- بإزالة مشهد يخرق قانون ا ...
- -وحياة جزمة أبويا مش هنسكت-.. ابنة فنان شهير تتوعد رامز جلال ...
- الكشف عن تطورات الحالة الصحية للفنان خالد النبوي
- لوحة رسامة روسية طليعية تباع في مزاد -كريستي- بـ680 ألف يورو ...
- -هزار سخيف-... فنانة مصرية توبّخ رامز جلال
- فنانة مصرية مشهورة تهاجم رامز جلال بسبب سخريته من زوجها
- أسلم في العشرينيات من عمره وترك العسكرية ليبدع 365 أثرا معما ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فراس الغضبان الحمداني - عجائب الزمان في شبكة الاعلام