أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عباس التميمي - إسبانيا المشرقة














المزيد.....

إسبانيا المشرقة


سميرة عباس التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3070 - 2010 / 7 / 21 - 22:04
المحور: الادب والفن
    




شلالُ أُغنيةٍ هادرة من ليلِ
أمواج حسناء
بعيونٍ كحيلة
نامت عليه قبائل أجدادي
ونُظمت لحسنها أشعارٌ
وألحانِ
من قصائدٍ أندلُسية حنيتِ
يديكِ عطراً
صنعتِ منه
أمجاد قُرطبة
وبلاد الإسبانِ
تدلفين خلسةً من كرومِ
غرناطة
تغتسلين مع أُولى هالات ضوء
القمرِ
بنبيذِ الحمراءِ
إسبانيا
متمردةٌ برقصاتكِ زاهية
على ليلٍ زُمردي
بموشحاتٍ أندلُسية
من عينيّ غادة
تنشدين
أشعار حب ولادة
وإبن زيدون
وتسكنين أوتار غيتارة
تحكي
عن أُمم الانسِ والشمسِ
من طيب أرض العربِ
بُنيت قصور
وتلألأت تيجان
هناك في القصور
أصوات حوافر خيول عربية
وفُسيفساء بنقوشٍ وألوانٍ شرقية
مياه نوافير قصر الحمراء
تصدحُ
بصولات بني الأحمر
وأسماء أُمتي العربية

بحركِ نغم فرحي وأحزاني
وفتوحات جراحي
أمواجكِ تُلقي رنين مراكب
بقناديل مشتعلة
على شواطيء العربِ
والإسبانِ

إسبانيا
ايتها الحسناء المجنونة
كم عاشقٍ أغويتِ
وكم عاشقٍ إرتمى على قدميكِ
وفورةُ النبيذِ
على شفتيكِ
بالتنورةِ المزركشة
والزهور الشقراء والحمراء
وطبعكِ الناري
برقصة الفلامنكو
تخبين نحو قدركِ المخمليّ
وعشاقكِ بكؤوس النبيذِ يصرخون
إسبانيا
إسبانيا
إسبانيا
أخرجُ من شعرك الأبنوسي الثائر
بوردٍ حمراء في فمي
وأطيرُ في فضاءاتكِ الملونة
مراوح هفهافة في أيديّ
حسانكِ
تحمل قصة إمرأة
وريح بلادي
أُطقطقُ بصنوجكِ
نبضات العشاقِ
وأعلنُ قدوم المسراتِ
في رحابِ خضرة مروجكِ
أرتمي في اشواقِ
أرضكِ
وأعلن حبي لكِ وولائي
إسبانيا
إسبانيا
إسبانيا



#سميرة_عباس_التميمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسبانيا
- قصة
- قصيدة(الى روح أبي الطاهرة)
- حب على طريقة راسبوتين (أول حب ..آخر موت)
- الى من ايقظ حرفي
- تمثال طروادة
- في مدرستنا مافيا
- سارا
- لحظة ود في جو رمادي
- خيانة
- انت لست لي
- قصيدة-حب بلاقيود
- قصيدة- عنوانها ( عادتي لحبك لن تتغير)
- طفولتي
- ميلاد قصيدة
- ارض الرافدين


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عباس التميمي - إسبانيا المشرقة