أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - أعلنَ في الباطن الضوئي عن ذلك














المزيد.....

أعلنَ في الباطن الضوئي عن ذلك


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 3065 - 2010 / 7 / 16 - 23:03
المحور: الادب والفن
    



الذي حال بين رؤيتي لعالم مضى
وقتٌ قصيرٌ ...
أمهلني أن أكمل دورة الملعقة في قدح الشاي
وأمهل غيري أن يكمل شرب قنينة الماء
وغيري أن يقف
وغيري
أن يقدروا وجدانياتهم
كل وما سوف يرى
باليقين أنا فرّغت نصف إنفعالي ببنطالي الجنس
ونصفه الأخر بضرب الرصيف في مؤخرة حذائي
أُعلن في الباطن الضوئي عن ذلك
ورقد مابي تحت أهداب سمراء
وبين طوق قطة
إمّسَخَ بعض تفكيري الذي كنت أظن سأصل به
إلى أصابع الفتاة في سوق الهدايا
وفسرت ذلك
بأنني لم أعد أمتلك حقائبَ
ثم الباخرة
التي إمّسخَ نصف تفكيري الأخر
ولم أعد ألحق بها
إذ جمع بصيصُ ضوءٍ الأفقَ وسطحَ البحر
رغم محاولة الغيم والدخان
بقي أخر بصيص ضوء
مددت قدمي صوب مركب ربما سيغادر
وكانت إمرأة أخرى ستكمل بكاءها
وأخرى ستبعث لوجهٍ غير مرئي بشهيق
بقي قدح الزيت وراء سلة الفاكهة
كان كل شئ يوحي أن مجالا هناك أفضل للترتيب :
بائع الثلج فارقته في بغداد
والقلادة النحاسية
لم أنتبه للخمرة
ولا للأربعين لصا
أعدت قدمي ووضعتها على طاولة وحيدة عند الدانوب ،
مر قطار أول الليل
بغير موعدها ظهرت أولُ نجمة
في البعد المقرب بعدسات الدمع
سقطت ورقة أخرى من شجرة البيت
مر قطار منتصف الليل
أضيفت كائنات أخرى للوحة المرسومة قبل عشرين عاما ،
قلت :تلك السنوات
لن ألحق بها إن حاولت العودة بالتواريخ لما مضى
قبل أن يمر قطار أخر الليل
قطعت تذكرتين
لنصفين إشتركا بي
وقطعا قبل أن يذهبا
سأمهلهما
وقتا طويلاً
كي يكملا لي
دورة الملعقة في قدح الشاي
ويكملا قنينة الماء
ولابأس
إن رغبا
أن ينشطرا أخرين ،

[email protected]



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسطوانات قرياقوس...وعمي يبياع الورد كُلي الورد بيش كُلي
- لا دلالة لبقاء المزيد من الماء المالح في العين
- ملجأ ما ينتمي إليه هذا العالم
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-10
- أبقى لنهايات العمر ثمرة ناضجة ونهاية سعيدة
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-9
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-8
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-7
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-6
- هُناك من ينتظر ..
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-5
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-4
- في اللحظات التاريخية المهمة ولدت الحداثة الشعرية-3
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-2
- في اللحظات التاريخية المهمة تشكلت الحداثة الشعرية-1
- منام هادئ عند حيّ جميلة
- هؤلاء أصحاب حاجة بعيدة
- كل ماحولنا يشير
- لم يبق من الخرافة غير ذيلها
- في تقدير الساعة المؤقتة


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - أعلنَ في الباطن الضوئي عن ذلك