أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جمال المظفر - عندما تتحول أعمدة الكهرباء إلى مشانق














المزيد.....

عندما تتحول أعمدة الكهرباء إلى مشانق


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 3042 - 2010 / 6 / 23 - 16:34
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تصريح خطير صدر مؤخراعن وزارة الكهرباء يفيد بأن مجلس الوزراء منحها صلاحية اتخاذ العقوبات الرادعة بحق المتجاوزين على الشبكة الوطنيه تصل الى الاعدام ، ومر هذا التصريح مرور الكرام ولم يحرك ساكنا لدى السياسيين او الناشطين في مجال حقوق الانسان او رجال الدين الذين اوكل لهم التكليف الشرعي حق الوقوف بوجه كل مايضر عباد الله سواء من السلاطين والامراء او المستهترين والقتلة وان يكونوا راصدين لكل انحراف او اذى يطال العامة... فبدلا من ان تعتذر وزارة الكهرباء ورئيس الحكومة للشعب عن الاذى الذي لحق به جراء الانقطاع التام للطاقة الكهربائية في صيف تصل درجة حرارته الى سعير جهنم تعلن وزارة الكهرباء بانها ستطبق عقوبات تصل الى الاعدام، ولاندري كيف تمكن لسان هذا المسؤول ان ينطق هذه المفردة المرعبة التي لم يتجرأ احد منهم ابتداء من رئيس الحكومة وحتى اصغر مسؤول فيها ان يطالب باعدام المسؤولين والنواب الذين ثبت تورطهم بقضايا جنائية وساهموا في قتل العراقيين الابرياء او الذين اخضعوا الملفات الجنائية المتعلقة بقتل المدنيين الابرياء لصفقات سياسية وفق مبدأ (طمطم لي واطمطم لك) في اقذر عمليات مساومة سياسية يشهدها العراق، وليرى العالم كم ان الانسان العراقي رخيص عند الساسة، يرفضون تطبيق قرارات الاعدام بحق مجرمي النظام السابق الذين ارتكبوا مجازر جماعية بحق الشعب ويطالبون باعدام العراقيين الشرفاء؟ أولم يرفض رئيس الجمهورية وبعض المسؤولين توقيع قرارات الاعدام بحق قادة النظام السابق، وهل اصبح هؤلاء اشرف وانبل من المواطن المسكين بحيث لايستحقون الاعدام والمواطن المغلوب على امره يستحقه؟ لماذا لاتطالب الحكومة باعدام القتلة والارهابيين والمسؤولين الذين اججوا العنف وتسببوا في هدر دماء العراقيين الابرياء جراء تصريحاتهم غير المسؤولة او الذين اثاروا النعرات الطائفية او تطالب باحالة النواب الذين ثبت تورطهم في عمليات ارهابية للقضاء، او على الاقل ملاحقة الوزراء الفاسدين الذين حظوا برعاية امريكانية وآوتهم واشنطن بعدما سرقوا اموال الشعب في اسخف واقذر عمليات فساد يشهدها التاريخ بحيث اصبحنا (مسخرة) امام العالم وبتنا الدولة الثانية في الفساد بعد الصومال بفضل نطف الاحتلال والمؤمنين بثقافة السرفات والارهاب...الايمتلك هؤلاء المسؤولين الشجاعة ليطالبوا باعدام مغتصبي العراقيات اوقتلة المدنيين الابرياء من جنود الاحتلال او المسؤولين عن عمليات تعذيب المعتقلين القذرة والاغتصابات في ابي غريب وانتهاء بالسجون السرية التي كشف عنها مؤخرا؟!! لماذا بقيت السنتهم معقوفة في حلوقهم؟ هل باتت شجاعتهم علي ابناء جلدتهم ليحولوا اعمدة الكهرباء الى مشانق؟ ماذا حققتم للشعب ياايها السادة؟ هل حققتم الحياة الحرة الكريمة له في ظل احتلال كافر وبغيض لايؤمن به الامن هو ضمن هذا التوصيف الدقيق، ام ان الحصة التموينية قد تحسنت وباتت افضل مما كانت عليه في زمن االنظام الدكتاتوري وراح المواطن يتبطر على الحكومة ويطالب بلبن العصفور وخمر الجنة والحور العين، ام ان رئيس الحكومة صرف جل وقته لمتابعة ملف الكهرباء بدلا من الانشغال في التحالفات والدخول في معارك اعلامية مع خصومه... كم استنزفت الكهرباء جيوب المواطنين وبطحتهم ارضا، لايعرفون هل يدفعون لاصحاب المولدات الاهلية ام لشراء البنزين الذي ارتفعت اسعاره بشكل كبير لان وزارة النفط هي الاخري ضيقت الخناق عليهم لانها تمنع تزويدهم بالبنزين بواسطة العبوات البلاستيكية بينما تزود السيارات ولو لمرات معدودة في اليوم، اي انها تدفع بالمواطن لشراء الوقود من السوق السوداء...
ورغم الانقطاع التام للكهرباء تبادر وزارة الكهرباء الى رفع اسعار استهلاك الطاقة الكهربائية الى اضعاف التسعيرة السابقة لتداري فشلها بقرارات مميتة لتضاف الي قائمة القتل المجاني التي جاء بها الاحتلال الكافر بدلا من ارسال اعتذار مع القائمة للمواطنين لان الخدمة دون مستوى الطموح..
نصيحة لاولي الامر ان يراجعوا حساباتهم وان لايتمادوا في غيهم فللصبر حدود، ولتحذروا غضب الشعب لانه زلزال لايوقفه شئ وانتم تعرفون جيدا تاريخ هذا الشعب صاحب الانتفاضات وها انتم ترون كيف انتفض اهالي النجف والبصرة والكرادة ضدكم لان الضيم لايمكن تحمله بينما تنعمون انتم بالامتيازات والمكارم والمغانم ولاتعرفون معني انقطاع الكهرباء ولاتشعرون بمعاناة الشعب لانكم في بروجكم العاجية العالية، لاغم ولاهم ولاهم يحزنون..
الكل يريد تعظيم موارده من جيوب العراقيين وتعويض خساراتهم او سد عجز الاختلاسات والفساد المالي، قوائم الهواتف باتت نارية رغم انعدام الخدمة ، وفواتير الماء جنونية رغم انقطاع المياه عن المواطنين وعدم صلاحيتها للشرب والكهرباء تعلن ان قوائمها ستصل الى النصف مليون دينار وكان راتب المواطن ملياري كرواتب السادة المسؤولين وحواشيهم، والمشتقات النفطية حلقت هي الاخري والمزيد من البلاوي في بلد العجائب والغرائب...
هله هله في شعبكم ياايها السادة، لانه بدأ يندم على تلويث اصبعه بالحبر البنفسجي واكتشف ان وعودكم ماهي الا اكاذيب انتخابية تنتهي مع بداية العد والفرز ويبقي ضمير المرشح الفائز مستتر تقديره (انا وحاشيتي والباقي على الله)..!!






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحملنا طويلا يارب العزة
- أقنعة اللذة في النص الشعري الأنثوي
- شخبط شخابيط ... لخبط لخابيط
- رئاسة الوزراء وصراع الاشاوس
- اكذب مين ... واصدق مين
- بلادي ... سيري وعين الله ترعاك
- عبدالله ..لايخشى عباد الله !!
- دماء الشعب لاتعوض بنكتة سياسيه
- انسى العالم كله
- تشكيل ام ترقيع الحكومة
- دولة المؤسسات ام دكاكين الاحزاب
- التلويح بالملف الامني
- عراقيوود ... بدون خدع سينمائية ..!!
- افرازات الانتخابات
- العبوا بعيدا عن مقدرات الشعب
- اين كانت برامجكم الشعاراتية ؟
- عرس ام معركة انتخابيه
- حملة كبرى للوعود لاللبناء والاعمار
- شقاوات السياسة ... واللعب بالنار
- باسم الله ... شرعنوا الحواسم


المزيد.....




- بعد السعودية.. الإمارات تستدعي السفير اللبناني وتصف تصريحات ...
- الأردن.. مستشفى ميداني عسكري ثان في قطاع غزة بمبادرة ملكية
- توب 5.. السعودية تستدعي سفير لبنان.. والسيسي يخصص 500 مليون ...
- بعد السعودية.. الإمارات تستدعي السفير اللبناني وتصف تصريحات ...
- الأردن.. مستشفى ميداني عسكري ثان في قطاع غزة بمبادرة ملكية
- علماء روس يكتشفون عقارا يمكن التحكم به بالضوء
- سيارات -لامبورغيني- تتجه نحو عالم المركبات الكهربائية
- أعمال حفر وتنقيب في مقهى بريطاني بحثاً عن رفات فتاة اختفت عا ...
- خالد داوود: عدد الموجودين في السجون المصرية ربما يقدّر بالآل ...
- العثور على -قرية مفقودة- تحت بحيرة في إيطاليا


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جمال المظفر - عندما تتحول أعمدة الكهرباء إلى مشانق