أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عالم الرياضة - أحميدة عياشي - أقلام منديالية في الجزائرنيوز 4















المزيد.....



أقلام منديالية في الجزائرنيوز 4


أحميدة عياشي

الحوار المتمدن-العدد: 3042 - 2010 / 6 / 23 - 11:29
المحور: عالم الرياضة
    


أقلام منديالية في الجزائرنيوز 4
الولايات المتحدة مرة اخري
هابت حناشي
أعجبتني خفة الدم التي تميز بها أنصار الفريق الجزائري على الشبكة العنكبوتية في تعاليقهم على مباراة الجزائر والولايات المتحدة، وأحسست بأنهم ثعالب أيضا مثل ثعالب الصحراء الموجودين في جنوب إفريقيا•
واحد منهم، قال إن المباراة ستجري بين الهامبورغر الأمريكي والمحاجب الجزائرية، وأن الهريسة الجزائرية أطعم وأحلى وأقوى من الكاتشوب، وقد تسبب البواسر أكرمكم الله لـ بوب برادلي ، وقارن ثعلب آخر بين البيبسي كولا والكوكا كولا وحمود بوعلام، وقال أن حمود يحتوي على غازات سامة لا عهد للأمريكان بها، وليس مثل البيبسي أو الكوكا رطبة وناعمة، ووصف جزائري آخر المباراة بمعركة حميمية ستدور رحاها بين الديكة والدجاج، ولا أريد أن أنقل تفاصيل هذه المعركة مثلما نقلها هذا المواطن على شبكة الأنترنيت، وجاء في تعليق آخر أن شركة سوناكوم تفوقت على جنرال موتورز الأمريكية في صناعة الجرارات وعربات النقل ، وضحكت بطريقة مجنونة وأنا أتابع ذلك السيل الغريب من كلمات الغزل التي أطلقها هؤلاء الأنصار على ليلى علوي وشريهان، الممثلتين المصريتين بصفتهما مناصرتان بالفطرة للفريق الأمريكي، وأنتم بلا شك تعرفون كيف يتغزل الجزائريون بليلى علوي وشريهان، وماذا يقولون من كلمات وعبارات مجنونة وغريبة ولا تخطر على بال بشر• وقرأت تعليقا طريفا أرسله مواطن من الشلف عن عجز المخابرات الأمريكية في فك رموز شيفرة خطة اللعب تمتعوا واستمتعوا التي اخترعها الثلاثي سعدان وروراوة ودراجي، وكيف استعانوا بالمخابرات المصرية لفك رموزها دون جدوى، لقد قرأت كما هائلا من هذه التعليقات، وهي تعليقات غريبة وذات مدلول وليست كلها سخيفة رغم بذاءة بعضها•
ربما لم تثر أي مقابلة أخرى هذا الكم الهائل من التعاليق والردود على شبكة الأنترنيت مثلما أثارته مباراة الجزائر والولايات المتحدة، وربما يعود السبب في ذلك إلى الرغبة في الانتصار ولو معنويا على الولايات المتحدة، رمز القوة والديمقراطية، وكذلك رمز الحقرة التي يمقتها الجزائريون مقتا شديدا، فمنذ فترة طويلة ونحن ننهزم، ووراء كل هزيمة نجد اسم الولايات المتحدة الأمريكية•
لكن أبرز ما في هذه القصة، هو حرب التعاليق بين أنصار الخضر، وهم جزائريون خالصون، وبين أنصار الولايات المتحدة الأمريكية، وهم مصريون للأسف الشديد، ولم أفهم لماذا أصبحت هذه الحرب العنكبوتية بالوكالة وليست بالأصالة، بيننا وبين المصريين، حرب بين جمهور جزائري يدافع عن بلده، وجمهور مصري يدافع عن أمريكا•
أنا كذلك، مثل غيري من الأنصار العنكبوتيين، استهوتني هذه المقابلة أكثر من المقابلات الأخرى، فأنا متأكد أن الولايات المتحدة لن يهزمها أحد خلال الخمسين سنة القادمة على الأقل، لا في السياسة ولا في الإقتصاد أو الحروب أو الفضاء أو العلوم والتكنولوجيا، لهذا السبب، شعرت بأن هذه المباراة هي الفرصة الوحيدة التي قد تجعلنا نفوز عليها، ونصبح أول من ينتصر على واشنطن••• ولو في كرة القدم، فالفوز مهم على المستوى النفسي ولو كان فوزا في حلم، فما بالك إذا كان فوزا على أمريكا، الراعي الرسمي لإسرائيل•

**********
الوصايا العشر للفوز
عزالدين ميهوبي
لاأرى فوزا لمحاربي الصحراء على اليانكيز إلا باعتماد وصفة من عشر وصايا، إذا ما أحسن سعدان ولاعبوه تنفيذها فليس هناك بديل عن الفوز، ويمكنهم أن يواصلوا رحلة المونديال الجميلة:
الوصية الأولى أن يدركوا منذ البداية أنهم سليلو شعب لا يعرف الهزيمة، وأن في عروقهم يسري دم جزائري نقي•
الوصية الثانية أن يتحلوا بالثقة العالية، والإيمان بالقدرة في بلوغ الهدف، مما يجعلهم قادرين على مواجهة أي فريق ولو كان•• أمريكا•
الوصية الثالثة أن يعرفوا جيدا أنه لا يمكن كسب المعركة دون روح جماعية، بعيدا عن الأنانية، وحب الذات•
الوصية الرابعة أن يستعيدوا منذ البداية شريط مباريات أم درمان وكوت ديفوار وإنجلترا وألا يستصغروا خصمهم الأمريكي•
الوصية الخامسة أن يدركوا أن المباراة، ليست كلها رياضة، ففيها نسبة من مشاعر الناس المهمومين بما يحصل في فلسطين والعراق، وأن الفوز يعني استعادة شيء من الكرامة المهدورة•
الوصية السادسة أن يشعروا بعمق أن الذي يفصلهم عن دخول التاريخ ليس أكثر من تسعين دقيقة، وهدفين في شباك هوارد•
الوصية السابعة أن يتذكروا جميعا أنهم دائما يكونون الأقوى في المباريات الكبيرة، فليحافظوا على هذا الشعور، ويعززوه بعمل استثنائي أمام الأمريكان•
الوصية الثامنة أن يعوا جيدا أن مباراتهم ضد أمريكا لا تقبل القسمة على اثنين، والحل في فوز تاريخي لا غير•
الوصية التاسعة أن ينظروا إلى أنهم ممثلون لوطنهم وشعبهم وثورتهم وللعرب وللأفارقة الذين تساقطت منتخباتهم كأوراق الخريف في هذا المونديال، فليكونوا الورقة الرابحة•
الوصية العاشرة أن يهاجموا ويهاجموا ويهاجموا ويهاجموا ويهاجموا•• حتى الفوز•
ورغم أنني أعرف جيدا أن كل لاعب مسلح بهذه الوصايا وأكثر منها، فإنني وددت أن أقول الذي يشعر به أي مواطن جزائري يرغب في رؤية المعجزة تتحقق•• ويضع رفاق زياني قدمهم في الدور القادم، فاتحين بابا طالما تمنى الجزائريون فتحه بأقدامهم•• المبدعة•

*********
سكوت انهم يلعبون
عبد الله الهامل
لا تزعجوهم بالكلام الدائر حول نفسه، دعوهم يلعبون كما يعرفون، كما يفرضه منطق كرة القدم•• رجاء لا تتكلموا فقد
تكلمتم كثيرا (أنا أيضا تكلمت أكثر منكم)•• لكم الحق في أن تحلموا، في أن تخرجوا كل أمانيكم إلى العلن، ولكن رجاء دعوهم يلعبون، فقد لعبوا جيدا أمام الإنجليز، وكانوا كبارا•• رجاء لا تخلطوا ولا تجلطوا•• أو بتعبير السياسيين لا تصطادوا في المياه العكرة•• أما الجماهير سواء التي غامرت إلى جنوب إفريقيا، أو التي هنا، أو في البلاد العربية المهجوسة بالخضرا، فدعوها تغني وترقص، واتركوها تحلم•• الجماهير أصدق مني ومنكم•• وسوف تذهلكم اليوم، حتى لو خسرنا فإنها ستكون في المستوى، رغم أن حدسا غريبا يقول لي إننا سنفوز ونمر إلى الدور الثاني، وأن لقاء اليوم سيكون من أجمل لقاءات المونديال•• فقط رجاء لا تتفلسفوا، وتكثروا الكلام الدائر حول نفسه•• هؤلاء الشبان الرائعين سوف يلعبون تسعين دقيقة بالجهد ذاته، وبالأعصاب ذاتها، وبالذكاء ذاته، وبالقتالية ذاتها، وبالشرف ذاته، وسيفوزون دائما حتى لو خسروا، لأن فوزهم هو أنهم أكسبوا للجزائر وللعرب وللأمازيغ وللأفارقة فريقا كبيرا، وفي السنة القادمة سترونهم في أكبر النوادي الأوروبية وسيلعبون وسيمتعون•• فقط رجاء التزموا السكوت، واجلسوا أمام شاشاتكم واهتفوا، وارقصوا وكسروا الأواني مثلما أفعل أنا•• فقط لا تتكلموا••• سكوت إنهم يلعبون•
فابيو سعدانو
سيد علي لبيب
بعد مشاهدة كل الفرق تلعب، وخاصة عمل كل المدربين، من السهولة طرح ملاحظة بسيطة جدا، الصكوك الممنوحة لبعض المدربين ليست مرتبطة بنتائج الفرق، و أقل من ذلك بسمعة النجوم ببدلات على دكة الاحتياط•
تريدون أسماء •• هيا بنا •• كابيلو، ليبي، دومينيك •• لم يلمعوا بمنهجيتهم، ولا حتى باستراتيجياتهم في اللعب، بعضهم لم يستطع حتى منح أكثر ثقة للاعبيه •• ما يجري في المنتخب الفرنسي يعد المثال الأصدق تعبيرا، وما يمكن أن يجري في المنتخب الإيطالي وإنجلترا ينذر بغيمة راعدة في الأجواء في هذا المونديال الشتوي •• مستوى الفرق المرشحة لم يعكس مستوى هؤلاء المدربين المطلوبين بقوة الأكثر شهرة أحيانا من فرقهم••
هنا، يتدخل دور رابح سعدان، الذي إذا نجح في الإحتفاظ بالحلول التكتيكية الصحيحة التي تسمح لشبابنا ببناء لعب مثمر، يمكن أن يصبو إلى مكانة ضمن كبار المدربين في المونديال•
في مواجهة سلوفينيا، شيخنا لم يترك دفتر ملاحظاته الأزرق الشهير •• اللاعبون كان في أذهانهم، بالتأكيد، كل خطة اللعب •• بتعليمة صارمة تدعوهم إلى التقيد بها •• الخيال والإبداع ترك في غرف تبديل الملابس مع بودبوز ومبولحي •• في مواجهة الإنجليز، طلب إلى نفس هؤلاء اللعب بمتعة •• الإنجاز كان في الموعد •• بعد ظهر اليوم في مواجهة الأمريكان يجب تفادي الحسابات الخاطئة، وبالخصوص تفادي إجراء الكثير من الحسابات •• مع كل المحفزات الإيجابية التي تحيط بفريقنا الوطني، هذا الأخير قاب قوسين أو أدنى من تأهل تاريخي •• اللاعبون متحمسون، الجزائريون مؤمنون بذلك •• يكفي فقط الحفاظ على شعلة هذا الشعور متّقدة•
أنا متيقن من أن شيخنا المعروف بهدوئه الأسطوري وتركيزه على مقعد الاحتياط قد فهم ذلك جيدا •• مع تأطير اندفاع الخضر بدون إرباكهم •• سعدان سيستحق بدلة مدرب كبير•

*********
حمود خير من كوكاكولا
مهدي براشد
منذ صغري كنت مولعا بشرب حمود بوعلام• أذكر أنني كنت أدخل مع والدي إلى مقهى بجوار سوق جامع ليهود بالقصبة بعد كل تسوق أسبوعي، يطلب قهوة له وكأس حمود بوعلام لي• كانت هناك علامات أخرى من المشروبات الغازية، كانت هناك كوكا كولا وبيبسي كولا وفانتا، لكنه لم يطلب لي يوما كأسا آخر غير كأس حمود، وما كنت لأطلب يوما غير ذلك•
كنت أراه مشروبا عجيبا بألوانه الأربعة، تعجبني عراقته تشعرني بالإنتماء إلى مكان معين، وثقافة معنية، أشعر أنني إبن هذه المدينة•
لما كبرت، أو كما يقول البعض، لما عرفت صلاحي ، لم أغير في الأمر، كنت أدخل وحدي المقهى نفسه وأطلب قهوة وكأس حمود• لست أدري لماذا واصلت على نفس المنوال؟، ربما لأن أبي كان يروي لي من هو حمود بوعلام، وكيف كانت خصاله، ويروي لي أيام دخل الأمريكان خلال الحرب العالمية الثانية وكيف كانوا لا يختلفون عن الفرنسيين ويتعاملون مع الجزائريين بذهنية اليانكي والكوبوي• كان أبي يقول لي مرارا عندما حدث الإنزال الأمريكي بالجزائر ودخل الكوبوي إلى المدينة فسدت طباع الناس أكثر •
ربما لأنني مازلت أتذكر أفلام الواستيرن التي كان يأخذني إليها والدي بسينيماتيك العاصمة، ومازلت أتذكر تعاطفي مع الهنود الحمر• ربما لأنني أعرف كيف تحولت قارورة الكوكا كولا من شكل فتاة برازيلية سمراء ترقص السامبا إلى قنبلة عنقودية سقطت على أطفال العراق وفلسطين• ربما لكل هذه الأسباب اتخذت موقفا من هذا المشروب الغازي الذي يغزو بلدا قبل أن يغزوه المارينز•
اليوم، يحلو لي مرارا أن أعود إلى ذلك المقهى الذي لم يتغير كثيرا، فأطلب كأس حمود، وأشعل سيجارة فأحس بالرجولة وكأنني مازلت طفلا •
سيلتقي، اليوم، الخضر بـ اليانكي في معركة رياضية، قد يتأهلون ويثأرون لجدهم الأول الرايس حميدو، وقد لا يتأهلون، ولكن في كلا الحالتين، سأفتح قارورة حمود وأشرب مع الأصدقاء نخب فريق جدد للمدينة مجدها الأول•

خطاب تحريضي موجه لكتيبة محاربي الصحراء
علي مغازي
هذا خطابي إليكم •• فاسمعوا وعوا••
أمريكا من أمامكم، وطائرة العودة من ورائكم، وليس لكم، والله، إلا أن تثابروا وتكافحوا وتغامروا، مستعينين بالله، واثقين به، مستنفرين إرادتكم، مظهرين عزيمتكم التي لا تلين••
إدفعوا بما لديكم من قوة وبأس وصبر، ولا تتراجعوا حتى آخر قطرة من عرقكم الطاهر الشريف، لتدخلوا التاريخ كما فعل الأبطال من آبائكم وأجدادكم الأولين، أو تستسلموا وتخور قواكم، فتكونون من بعد ذلك من الخاسرين••
دَرْمَنُوهم•• كما دَرْمَنْتم الجرمان في خيخون والفراعنة في السودان والفيلة في أنغولا، ولا تخشوا في ذلك لومة لائم•
إنها موقعتكم الكبرى، وموعدكم الحاسم مع التاريخ في لوفتيس فرسفالد بـ بريتوريا ، حيث ستدخلون الميدان مدججين بالثقة والعزم على اكتساح منافسيكم من أبناء العام السام••
إرموا بكل ثقلكم في منطقتهم، حاصروهم في كل مكان، واغلقوا المنافذ عنهم، سدوا طريق الهواء إليهم، ولا تنسوا تأمين دياركم حتى لا يباغتوكم في غفلة منكم••
نثق بكم ونؤمن بقدراتكم، ونحتشد وراءكم، إلى أن تدركوا النصر وتعبروا إلى آخر الحدود، فإنكم الأحق بذلك••
[email protected]

صلوات المونديال
نفيسة لحرش
كان لدي أمل في فوز الخضر في المباريات الأولى مع سلوفينيا، أمل استقيته من صلوات الأطفال الصغار الذين سمعتهم ورأيتهم بأم عيني يدعون الله ليفوز الخضر ، خاصة بعدما فقدت الأمل في الكبار سواء كانوا لاعبين أو مناصرين أو مدربين•• فالبراءة مستجابة دعوتها في غالب الأحيان، لكن حدث العكس••؟
ورغم أن المؤكد - يقول العارفون بخبايا كرة القدم - بأن الكرة لا تعترف لا بالصغير ولا بالكبير، ولا بمدرب عبقري وآخر عادي، لأن مسألة التصنيف الرياضي•• لا تخضع لمنطقيات العبقرية الفردية بل يتحكم فيها الميدان، فهو الحاكم والحكم، فكيف ستجد، إذن، دعوات الأطفال مكان لها وتصنيفها يحكمها••؟
المهم أني آملت النصر في المباريات الأولى وصدمت بوقع الهزيمة، وتعوذت مما سمعت من تحليلات الإنجليز الذين زادوا على ما أطلقوه من عنان لألسنتهم منذ سحبت قرعة المونديال بتاريخ 4 ديسمبر بجنوب إفريقيا، يومها وصفوا الجزائر بالمهمة السهلة واللاعبين الجزائريين بـ الصغار الذين لا يقوون على تحديهم•• نفسها الصورة، ونفسه التهكم الذي نقله الإخوة العرب (المصريون) ذات يوم•• وكأنهم نسوا أن الجزائري بطبعه متحدي•• وانقلب السحر على الساحر، ليصبح الإنجليز في حالة دفاع عن النفس محاولين إيجاد المبررات لستر فضيحتهم أمام العالم قبل الجزائريين•• وهي الطريقة نفسها التي دارى بها المصريون فضيحتهم، مثلما ما زالوا يدارون عقابهم المسكوت عنه حتى الآن••؟
ثم آملت مع فرصة التحول التي اختطفها فريقنا، ولكني وجدت ستيف باردلي المدرب الأمريكي، ما زال لم يصح بعد من نشوة تعادله مع سلوفينيا وانتصاره قبل ذلك على مصر رغم أنه شتان بين المقاربتين•• وقلت إنه لاحق بأترابه، وإنه، ومهما كانت التصريحات، فإن المية سيكذبها الغطاس ، والغطاسون هنا هم الخضر ، هم وحدهم من سيكذب كل تلك التعاليق العفنة، ويهدم كل تلك التحاليل الساذجة، نعم، هم وحدهم من سيفرحنا أو يحزننا••
مرة أخرى، أتخيلني متمسكة بدعوات الأطفال ربما يستجيب الله لبراءتهم، لكني أعود وأقول: كيف ذلك والخط الأمامي يعاني من عقمه الكبير، فمشكل التهديف ما زال قائما، لم يتم حله منذ أمم إفريقيا، فهل سألنا كم عدد الأهداف التي سجلت••؟ وهل سألنا لماذا لا يستطيع الخضر الوصول إلى شباك منافسيهم حتى في المبارايات الودية••؟ وأجدني في سياق الحديث عن لاعبي الهجوم، أتساءل عن الدفاع••؟ فهو لا يختلف عن الهجوم بالنظر لعدد الأهداف التي استقبلها الخضر حتى في المقابلات الودية••
من المؤكد أن هناك أسبابا، منها ما قد نعرفه ومنها ما لا يمكننا أن نعرفه•• لكنها في اعتقادي تبقى أسبابا واهية•• لأن أسباب التعب والمعاناة والتنقل والتدريب أسباب تعاني منها أغلب الفرق المشاركة في المونديال••
وهنا أجدني ثائرة حتى على نفسي، ولم أعد أومن لا بقضايا الثأر، ولا بالأسود ولا بالحظ و•• و•• ولا حتى بصلوات الأطفال رغم براءتها، وأريد أن أومن فقط بقاطرة أمامية للمنتخب تنعش تقدمه وتقود تسجيلاته، وبصمود دفاعي يرد هجوم العدو بكل جرأة ودقة وذكاء•• فمهما كان إيماننا، فإن الآمال تبقى قائمة بالتأكيد في ظل ما سنلمسه من انتصار مثلما لمسناه من سقوط الكبار•
**********

هاجم ياسعدان نهزم الماريكان
عادل صياد
تشاء الصدف أن يقحمني مدرّب فريق أقلام المونديال بيومية الجزائر نيوز الصديق احميدة عياشي، للّعب - أقصد الكتابة - في اليوم الذي يلعب فيه فريقنا الوطني مقابلته الحاسمة ضد الفريق الأمريكي• ومن غرائب الصدف وعبثيتها أنّني لعبت كرة القدم في فريق جمعية الخروب من صنف الأصاغر إلى الأكابر؛ وكنت أشغل منصب مهاجم أيسر • أذكر أنّني كنت في سنّ بودبوز أو أقلّ، وقد أقحمني المدرّب محمد تبيب أساسيّا للمرّة الأولى ضمن ما كان يبدو لي فريق الأحلام لمدينة الخروب في ذلك الموسم 1985-.1986
كان اللقاء ضدئفريق مولودية قسنطينة الموك ، وكانت الخروب أكبر بلدية في ولاية قسنطينة بعد البلدية الأمّ، ولم تكن تحظ بنفس اهتمام السلطات المحلية بفريقي الموك و السياسي رغم بعدها عن مقر الولاية بحوالي 16كلم فقط (اليوم أصبحت ملتصقة تماما) •• كما قلت لكم، أقحمني المدرب المحنك محمد تبيب أساسيا، وأديت شوطا أولا في غاية العشوائية، بحكم أنّني لم أكن أعرف ماذا أفعل بالكرة حين تصلني، غير المراوغة، وتضييعها دون فائدة، بعد التنكيل بمدافعين على الأقل•
وبين الشوطين وبّخني المدرب المحنّك محمد تبيب، وقال لي بالحرف الواحد: عندما تستلم الكرة، إرفع رأسك اتجاه مرمى الخصم• فإن كان قريبا منك وفي متناولك فاقتحمه، وسجّل• وإن كان بعيدا، فلا تضيع الكرة ومرّرها للأقرب من زملائك باتجاه الأمام (كما يركلها عبد الله الهامل دائما للأمام)، ومرّرها إلى الخلف في أسوإ الأحوال• ولأنّ المدرب لم يستبدلني فيما بين الشوطين، وذلك كان خوفي الأكبر، فقد لعبت الشوط الثاني بكثير من التألق، وسجلت هدفا حاسما ضد الموك منح الفوز لفريقي •• وكنت يومها أسعد إنسان في العالم•
وكم سأكون أسعد لو أنئالمدرب الوطنيئالرابح والسعدان، يضع ثقته في الوافدين الجدد من صغار السن إلى الفريق الوطني، من أمثال بودبوز وقادير وامبولحي وقديورة، ويحملهم مسؤولية رفع الرهان والمشي إلى الأمام باتجاه مرمى الخصم، والتسجيل عليه، وعدم الإلتفات إلى الوراء• الحلول الحقيقية توجد في الأمام•
في العسكريّة تعلّمت الخلفئدر ، ولكنّني تعلّمت أكثر إلى الأمام سر ، فسرت على بركة الله إلى الأمام، باتجاه مرمى الخصم، لتسجيل ما أستحق من الأهداف، وسجّلت هدفي في مقتبل العمر والمنافسة، ولم أنل بعدها أية بطاقة خضراء للّعب، فاعتزلت• وها أنا ذا مثل كل الجزائريين أستعيد الرغبة والقدرة على اللعب، وأواجه اليوم تحديدا، أكبر فريق وقوة في العالم•
********
الجزائر امريكيا في عيون مثقفين وفنانين جزائريين
صحيفة الجزائرنيوز
أشار معظم الفنانين الجزائريين الذين اتصلت بهم الجزائر نيوز إلى الحالة النفسية للاعبين الجزائريين، بعد النتيجة الجيدة ضد الإنجليز التي ستصنع الفارق حسبهم في مباراتهم ضد المنتخب الأمريكي، وبين من سيشاهد المباراة مع الأصدقاء والآخر مع العائلة، تبقى أجواء الحماسة والتفاؤل بنتيجة إيجابية تعيد أمجاد 1982 و 1986 العامل المشترك لديهم•
أمين الزاوي: فلسفة التحدي هي مخرج منتخبنا في لقائه مع أمريكا
لقد كانت مقابلة الجزائر إنجلترا شبه لوحة فنية أو قصيدة شعرية جميلة، فيها الكثير من المتعة والفن الذي افتقدناه منذ زمان في كرة القدم الجزائرية، وأعتقد أن هذه هي الإرادة التي نجدها لدى كل لاعب في المنتخب الوطني الجزائري، وإذا واصل هؤلاء الشباب مسارهم الرياضي بهذا العمل الجمالي والجسدي ستكون النتيجة إيجابية خلال مقابلة اليوم مع المنتخب الأمريكي، وما يمكن قوله أن الفريق الوطني الجزائري إذا أراد أن يربح المباراة عليه أن يلعب بفلسفة التحدي لأن منتخبنا ناقص على مستوى الانسجام بالرغم من المجهودات الكبيرة التي يبذلها، وتحليه بالإرادة هو مخرجه الوحيد، وأعتقد أن الشباب الذين يلعبون في الفريق يعرفون جيدا ضغط الأنصار بسيكولوجيا وانتظار كل جزائري لنتيجة إيجابية من مقابلة اليوم، وإذا لعبوا بإرادة التحدي أتصور أن النتيجة ستكون على ما كانت عليه في المباراة التي جمعتهم مع إنجلترا•
سميرة صحراوي: على الحظ أن يلعب دوره وكلما كانت أحلامنا كبيرة أصبحنا أكبر
أعتقد أن الفريق الوطني الجزائري، وحسب رأي كل جزائري منا، يملك كل الحظوظ من أجل التأهل إلى الدور المقابل والحصول على نتيجة إيجابية في مقابلته مع الفريق الأمريكي، فالمباراة التي لعبها الخضر مع الفريق السلوفيني كانت مباراة جيدة وقد سجل الفريق الخصم هدفه الوحيد في المباراة بضربة حظ، أما المباراة التي جمعتهم مع المنتخب الإنجليزي فقد كانت مباراة رائعة وبنتيجة متميزة ويمكن اعتبار التعادل الذي أحرزه شبابنا في فريق الخضر فوزا على فريق يعتبر من بين أقوى الفرق الرياضية ومن بين المنتخبات المرشحة لنيل كأس العالم، فمنتخبنا يسير في الطريق الصحيح حتى ولو أحرز تعادلا مع أمريكا، وعلى ما أعتقد فإن تقنية وطريقة لعب محاربي الصحراء تحتاج فقط إلى القليل من الحظ الذي يلعب دورا كبيرا في كرة القدم، ولا شيء يمكن منعنا من أن نحلم حتى بالفوز بكأس العالم مع الامكانيات التي يتحلى بها شبابنا في الفريق وليس فقط التأهل إلى الدور الثاني، والإرادة هي التي تلعب الدور الأكبر وكلما كبرت أحلامنا نظهر كبارا•
عبدو (جمعاوي أفريكا): إمكانيات الخضر يمكن أن تؤهلهم إلى الدور المقبل
لقد كانت المباراة التي أداها المنتحب الجزائري مع المنتخب الإنجليزي مباراة تبرز الإمكانيات الحقيقية للخضر وتميزهم بين منتخبات كرة القدم في العالم، ويمكن اعتبار التعادل الذي أحرزوه فوزا لأنه كان تعادلا مع منتخب قوي ومرشح لنيل كأس العالم، ومن خلال اللياقة البدنية التي ظهر بها رفقاء زياني في تلك المباراة يمكن أن نتمنى فوز فريقنا في مباراته المهمة التي ستجمعه اليوم مع المنتخب الأمريكي، وما علينا إلا تشجيع محاربي الصحراء في مهمتهم، ونحن كفرقة فنية قدمنا مؤخرا أغنية لمناصرة الخضر في مشوارهم الصعب في تصفيات كأس العالم بالتعاون مع الإذاعة الجزائرية وهي تحمل عنوان معاك يا سلام ، ونحن جميعا نتمنى الفوز لفريقنا في هذه المباراة الهامة جدا•
ريم تعكوشت: إذا سار الخضر على خطى مباراتهم مع الإنجليز سنفوز
نتمنى كل النجاح لفريقنا الجزائري في مباراته التي ستجمعه مع المنتخب الأمريكي اليوم، فمنتخبنا يستحق النجاح والفوز بعد الأداء الرائع جدا الذي ظهر به محاربو الصحراء في المباراة التي جمعتهم مع الفريق الإنجليزي، وبالرغم من التعادل الذي كان في المباراة يمكن اعتباره فوزا باعتبار المنتخب الإنجليزي منتخبا قويا ومن بين الفرق المرشحة لنيل كأس العالم• وقد تعودنا من خلال مقابلة سلوفينيا بالرغم من الهدف الذي دخل شباكنا ومقابلة إنجلترا، على الأداء المتميز والإمكانيات الكبيرة التي يملكها لاعبونا والتي يجسدونها على أرضية الميدان• وما يمكن أن نقوله أننا مع فريقنا الوطني سواء ربح مباراة اليوم أو خسرها، والمهم في كل هذا أننا ربحنا فريقا يمكن أن نفتخر به وهو فريق يمكنه التصدي لأكبر فرق ومنتخبات كرة القدم في العالم•
محمد عجايمي: المونديال ليس كرة وفقط، بل هي عودة الجزائر للمحافل العالمية
أتابع تقريبا كل مباريات المونديال خاصة وأن الجزائر مشاركة فيه، أما عن مقابلات المنتخب الوطني فهذا ليس بالجديد علينا، فأنا أتابعها منذ الصغر بغض النظر عن المنافسة التي تلعب فيها، فمشاركة المنتخب الوطني الجزائري في هذا المونديال أظهرت لنا تلك الإرادة والعزيمة، وكذا اللعب الجميل الذي يمتاز به لاعبو الخضر، لكن المشاركة في المونديال ليست رياضة وفقط كما يراها الكثير، بل هي عودة الجزائر وبقوة إلى كل المحافل الدولية وفي كل الميادين، فمقابلة الجزائر ضد الإنجليز التي شاهدتها في البيت مع العائلة تعطي الأمل بمباراة قادمة جميلة حتما ستكون فيها الغلبة لنا ، فسنعيد صور الفرحة التي ميزت مونديال 1982 وكذا .1986
حكيم دكار: نصف هدف مقابل صفر يقنعني
أعتقد أن اليوم وفي المونديال هذا ليس الفوز هو المهم، المهم أن الشعب الجزائري عرف أنه يملك فريقا تنافسيا قادرا على مجابهة أقوى الفرق العالمية، فبعد مقابلتنا ضد الإنجليز أصبح الأمل قائما، أما عن مباراة الولايات المتحدة الأمريكية، فتكون النتيجة الإيجابية إن شاء الله صيدا لعصفورين بحجر واحد، تأهل للدور الثاني من المونديال، وفوز سياسي على أقوى دول العالم، والتي ستكون أجمل هدية لصالح شعب غزة، وفلسطين عامة، أما عن المقابلات فأنا متعود على متابعتها في المنزل إن لم يكن هناك عائق في العمل، فلست قلقا كثيرا، حتى وإن لم تكن النتيجة لصالحنا، إن كان هناك لعب جميل، فنصف 5,0 مقابل 0 يقنعني•
حسان دادي: مباراة تتداخل فيها السياسة بالرياضة
هذه المباراة وبالتحديد ليست ككل المباريات التي خاضها المنتخب الوطني منذ بداية المونديال، أو حتى قبل ذلك في التصفيات المؤهلة، فاللاعبون الجزائريون كما تقول الأخبار يريدون الفوز ليكون أجمل هدية للشعب الغزاوي المحاصر وفلسطين بشكل عام، لذا أعتقد أن المنتخب الجزائري سيقوم بكل ما يملك من أجل الفوز ولا بديل عنه، خاصة مع النتيجة الإيجابية ضد الإنجليز، أما فيما يخصني أنا شخصيا فسأشاهد المباراة مع الأصدقاء نظرا للجو الحماسي الذي تميزت به تلك اللحظات في المباراتين الماضيتين، حقا أنا متفائل وستكون النتيجة على الأقل هدف لصفر لصالح المنتخب الوطني الجزائري طبعا، لذا برمجت نفسي مسبقا للاحتفال مع الشعب الجزائري، بالنتيجة التي ستكون أفضل هدية لهذا الشعب الذي يعشق كل ما هو فرحة جزائرية•
أمين تي تي: حماسة الأصدقاء تعجبني كثيرا
أود أولا التحدث عن مراد مغني الذي كان خسارة كبيرة للمنتخب الوطني، فقد كان المنتخب الوطني بحاجة إليه، وهو أيضا كان يستحق لعب المونديال، أما عن مباراة الولايات فستكون مقابلة العام بالنسبة للفريق الجزائري، لا تعتقدوا أننا وحدنا من يريد الفوز، فاللاعبون يريدون ذلك أكثر من أي واحد آخر خارج الميدان، لكن الكل يعبر عن تلك الرغبة بطريقته الخاصة، فأنا مثلا أشاهد كل المقابلات مع الأصدقاء خاصة مع الجو الحماسي والتعليقات التي يطلقها كل واحد منهم، وبعيدا عن هذا اللقاء، كانت مباراة سلوفينيا الجزائر في المستوى، بل حتى أن فرحة اللقاء الثاني جعلتني أضيع هاتفي النقال بعد الخروج إلى الشارع وسقط من جيبي دون أن أنتبه إليه•
كادير الجابوني: فرصة لنا لنعيش أجواء الثمانينيات التي لم نعشها
للأسف لم أستطع مشاهدة المباراتين الماضيتين، الأولى بسبب التزامات عمل، كنت بسببها في باريس، والثانية بسبب تأخر الطائرة التي عدت بها إلى الجزائر، حيث لم أشاهد إلا الشوط الثاني من المباراة التي جمعتنا مع المنتخب الإنجليزي بالمطار، لكن أنا متأكد أنني سأعوض هذه الأجواء من الفرحة والبهجة في آخر مباراة وأهمها، خاصة مع البرنامج الذي سطرته مع الكثير من الأصدقاء الفنانين والذين سأشاهد المباراة معهم ومعرفتي بأجواء المرح معهم، أنا متأكد أننا نحن الجيل الجديد سنعوض تلك الفرحة التي عاشها آباؤنا في الثمانينيات وستكون النتيجة هدفين دون مقابل لصالحنا، وستكون فرحة لن تنساها الجزائر إلى الأبد، خاصة مع الخطة الهجومية التي يتحدث عنها الشيخ سعدان•
الشاب يزيد: العمل النفسي سيخلق الفارق في المباراة
مشاهدة المباراة مع الأصدقاء تعجبني كثيرا، خاصة مع حماستهم وطريقة تشجيعهم، هناك من يحضر القرقابو وآخر الدربوكة، إنها أجواء رائعة حقا، خاصة في هذه المباراة التي تعتبر آخر فرصة لنا لإثبات قدرتنا على اللعب الجميل، لكن مع النفسية الجيدة التي يتميز بها اللاعبون الجزائريون بعد نتائجهم الإيجابية يعد فأل خير علينا، حتى أن المختصين في الرياضة الحديثة يؤكدون أن التحضير النفسي في مقابلات مصيرية مثل هذه هي من تصنع الفارق، أما عن نتيجة المباراة فأراها بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد ، طبعا لصالح الفريق الوطني الجزائري، حيث ستكون فرصة للشعب الجزائري للتأكيد على قدرته ولعبه النظيف والجميل•
دليلة حباني/ يزيد•ب






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمس برقيات الي . .
- أيام عمانية - في الأنوثة الحرب والموت -الحلقة الخامسة
- أيام عمانية -عادل محمود وبريد الغرباء -الحلقة الرابعة
- أيام عمانية - عادل محمود وبريد الغرباء - الحلقة 4
- أيام عمانية - قلب الحدث - جمالية عراقية في وجه الموت
- أيام عمانية - فوانيس نادر وجمانة
- الجزائر والعراق. . قدر وقرينة؟
- في بلاغة المكان والزمان
- سليمي رحال في زمن البدء
- رسالة دبي
- يوم من فبراير
- المال. . التركة المسمومة
- نهاية مأساوية ومحاولة فهم
- في لعبة الكآبة والتفاؤل
- بين جان دانيال وهيكل
- الجمر والرماد
- الشيخ يوسف سلامة في -الجزائرنيوز-
- بين الجزائر وايران . . قصة خفية
- الصحافة والحقيقة
- محقورتي يامرتي


المزيد.....




- أبرز مواجهات الرياضيين العرب اليوم الأحد في أولمبياد طوكيو ب ...
- حصيلة اليوم الثامن لميداليات أولمبياد -طوكيو 2020-
- وزير الخارجية الجزائري: الأوضاع القائمة في المنطقة تستدعي ضر ...
- مدرب البرازيل عن منتخب مصر الأولميبي: قوي ومزاياه عديدة وطري ...
- شاهد.. بن رحمة يسجل هدفا عالميا في شباك فريقه السابق
- حصيلة العرب في ثامن أيام أولمبياد 2020.. قطر تدخل التاريخ
- لماذا يستخدم الرياضيون المحترفون المنشطات رغم تشديد الاختبار ...
- فارس إبراهيم يعلق على منحه قطر أول ميدالية ذهبية أولمبية في ...
- صرخت من الفرحة قبل عبورها الخط.. الجامايكية إيلين طومسون هير ...
- صرخت من الفرحة قبل عبورها الخط.. الجامايكية إيلين طومسون هير ...


المزيد.....

- العربي بن مبارك أول من حمل لقب الجوهرة السوداء / إدريس ولد القابلة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - عالم الرياضة - أحميدة عياشي - أقلام منديالية في الجزائرنيوز 4