أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - ناهد سلام - نعيبُ زماننا والعيب فينا














المزيد.....

نعيبُ زماننا والعيب فينا


ناهد سلام

الحوار المتمدن-العدد: 3024 - 2010 / 6 / 4 - 18:39
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


الرسالة موجهة لكل كادر الحوار من منظمين وكتاب وقراء .
العزيزات والاعزاء ، لستُ في صدد الحديث عن اهمية الخلاف ودوره في النضج والانفتاح على الاخر وزيادة الوعي وانما اقصد برسالتي هذه كل شخص على حدا منكم ان يراجع اقواله وافعاله وبدوري سأحاول ان اكون منصفة وحيادية في توضيح بعض النقاط التي تُثير حفيظتي في الموقع .
تعرفتُ على الموقع من خلال احد الاصدقاء المسيحين وهو يكاد يكون اقرب منه مبشر ، وهو من خارج الموقع ويقرأ دون ان يترك تعليق بالعادة . في الموقع لعلي تميزت ببعض التعليقات ولقيت التشجيع والدعم للكتابة فكتبت وكل هذا رغم ايجابيته وقيمته الا انه غير مهم مقابل ذلك الوحش المهول الذي هجم على بعض العقول وبدأ ينهش في نزاه وحرية فكرها .
تظهر هنا الاحزاب وتظهر الخلافات الشخصية التي تُغلفها تلك المقالات ، والامر اعزائي ليس فقط بين متدينين ومنتقدي الدين برغم استيائي التام من الاسلوب الخاطئ الذي يتم من خلاله نقد الدين ، الا ان الامر بين اولئك الكتاب العلمانيين الليبراليين والماركسيين انفسهم ، طيات الخلاف تحمل المنافسة والرفض للاخر والقاء التهم والسُباب والتجنيد ضد الاخر .
هنا اطالب كل شخص منكم ان يراجع ذاته وكتاباته الجيد منها والدون المستوى ويراجع تعليقاته وردوده ، اعزائي الى اين تتجهون ؟؟ في كواليس الحوار تخافون جدا على اورواحكم ولبعض الخوف ما يبرره والبعض الاخر لهو جبن ليس اكثر ، والقاء التهم جزافا على الاخر ، اعزائي انما انتم وفق مبدأ من ليس معنا فهو علينا ، المغتربون منكم يُنظَرون حول الغرب والرقي وكل تلك العبارات الرنانة لكن في التعامل والتواصل الشخصي معهم يظهر العكس ، قد حمل الواحد منهم في ثنايا شخصيته تلك العقد من الشرق والعلل والعزة للرجال دون النساء واختلاق المواقف لفحص سيكولوجية المرأة المتحررة واستغلال العلاقات الخاصة بين الكتاب للدعوة لدعم مقال دون الاخر وما الى ذلك ، والبعض يحرك المياه الراكدة ويُثير الخلافات دون ان يظهر للعيان أي من تحت الطربيزة ، وأما أسلوب الاسقاط ما في هذا الكاتب من علات على غيره فهو الطامة الكبرى وحدث ولا حرج ، وتلك التبادلية الغريبة تتمثل في ان اجد نفسي مضطرة ان أقرا لفلان او علان وإلا سيعاقبني بألا يقرأ لي ما اكتب او يُذيل رسالته الخاصة بتلك الملاحظة حول غياب تعليقي الداعم له !!
في هذا الموقع المحترم قد وجدتُ دعم واصدقاء حقيقيون يتمتعون بالبساطة وروح الفكاهة والعلم والقدوة الايجابيةوقد تعلمت منهم الكثير وهم كُثُر ، وفيه ايضا تعرضت لتحرشات منها جنسية ومحاولات لاستمالتي لجانب دون الاخر ومشاحنات وخصامات .
اعزائي جميعا ، لستُ مع احد ضد احد ، ولست ضمن فريق او قوى ، باختصار انا اتنقل بين مقالات الحوار فأختار منها ما يناسبني ، قد أُعجب بكتابات كاتب او معلق متدين وممكن ماركسي اوعلماني واخذ من كل منها فكرة ما تروق لي دون الانتماء لاي منهم ، لذلك ارجوكم اخرجوني من دائرة مشكلاتكم فلست طرف فيها ، وارجاكم ترفعوا عن تلك الخصامات فان الموقع بدأ يخسر كتابه المميزين بشكل ملحوظ سواء بغياب الكاتب وانقطاعه عن الموقع او بكتاباته وردوده التي افقدته دور المثل والقدوة الفكريه الايجابية او برفض الموقع ان ينشر له .
والاعزاء القائمين على الموقع ارجو الا تكونوا طرف مع احد ضد اخر ، كونوا منصفين في عرض وجهات النظر لجميع الاطياف دون تغليب لرأي دون الاخر ، وخفوا الرقابة عنا شوي الموقع بدأ ينحدر .

تحياتي للجميع .
سلام






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثمن الانسانية
- أطالب ب :حق الموت !!
- الحياة حلوة
- مسافرة
- مقابلة الاحسان بالاساءة
- حالة
- بقايا ذاكرة
- بماذا أجيبها ؟
- رسالة من امراة الى رجل
- هل أنا مومس ؟!
- و الحزن اقدس
- ولماذا نُنكر علينا مشاعرنا ؟!
- مبروك ما اجاكم
- رأي صريح ومباشر
- ما بعد الحب ..كفى
- عيد باي حال عدت يا عيد


المزيد.....




- شاهد.. الدخان يغطي معبد زيوس في اليونان وتركيا تواجه حرائق م ...
- لتشجيعهم على التلقيح... باكستان تهدد مواطنيها بتعطيل هواتفهم ...
- سانا: القوات الأمريكية تخرج رتلا محملا بالنفط السوري إلى شما ...
- باكستان.. قطع اتصالات الهاتف الجوال وعقوبات أخرى تجبر المواط ...
- نائب وزير خارجية روسيا يبحث مع سفير إسرائيل تسوية النزاعات ف ...
- السيسي يصدر قرارا بنقل رئيس بالنيابة الإدارية لوظيفة غير قضا ...
- الهند.. الحكومة تطلب من الولايات فرض قيود لمكافحة كورونا قبل ...
- دراسة تحدد بصمات الحمض النووي المرتبطة بأمراض القلب
- كل الطرق تؤدي إلى -أوروبا-.. بيلاروس آخرها
- البنك الدولي يصدر بيانا بشأن دعم العراق ويحدد سقفا زمنيا


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - ناهد سلام - نعيبُ زماننا والعيب فينا