أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهد سلام - بقايا ذاكرة














المزيد.....

بقايا ذاكرة


ناهد سلام

الحوار المتمدن-العدد: 3004 - 2010 / 5 / 14 - 13:28
المحور: الادب والفن
    


قالت بصوت مرتجف وعينين تملأهما الدموع :
كنت اتمنى لو ان علاقتنا استمرت وقت اطول ، لو انها استمرت عدة دقائق اخرى لأتامل حبيبي قبل الوداع ، لو انها استمرت لارتمي في حضنه ابكيه وابكي فراقه ، لو انها اطول كنت خبات عطره بين ثنايا جسدي وغفيت داخل ضلوعه وبأصابعه سرحت شعري .

بقي لي منك كل شيء حبيبي ، صوتك وحضنك ولمسة يدك ودفء قلبك ونظرة عينك العطشى لي وبقايا ذاكرة لا تموت بموتنا .
أتأمل في ذاكرتي صورك حبيبي ، وأرفض أن تكون انت ذاتك ما بعد حادثة الفراق ، ابكي حبيبي ما قبل الفراق ولا ابحث عنه ما بعد الفراق ، لعله ليس اكثر القرارات حكمة ابتعادنا لكن رجوعنا للموت حبا أصعب من الآم الفراق وأسوا القرارات على الاطلاق .
فلتبتعد اكثر واكثر ولا تزر صباحي وليلي ، ابتعد كي احبك اكثر في ذكرى الحب ، وأومئ لي من بعيد انك بخير .

حبيبتي صديقتي لا املك لك اي دواء او شفاء للحب ، لعل الوقت قادر ان يملا ذاكرتك بأحداث اخرى ولعلك تتجاوزي الامر بانشغالك بامور حياتك ، لكنها نظرت إلي وكأنها ترى شخصا آخر غيري ، نظرت تجاهي وما رأتني ، واطبقت جفنيها كمن يمسك جمرا ملتهبا لتنسال بعض قطرات عصارة قلبها والرمق .


سلام

الاحبة القراء عذرا منكم على عدم السماح بالتعليق .



#ناهد_سلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بماذا أجيبها ؟
- رسالة من امراة الى رجل
- هل أنا مومس ؟!
- و الحزن اقدس
- ولماذا نُنكر علينا مشاعرنا ؟!
- مبروك ما اجاكم
- رأي صريح ومباشر
- ما بعد الحب ..كفى
- عيد باي حال عدت يا عيد


المزيد.....




- بورنهام يتراجع عن دعمه إعادة منحوتات البارثينون إلى اليونان ...
- -على غفلة-.. الكهرباء تطفئ حفل مروان خوري وتضع حدا للسهرة (ف ...
- 200 فنان عالمي يطالبون مهرجان فينيسيا بوقفات جادة دعما لفلسط ...
- نجم أمريكي يتعرض لموقف محرج على المسرح (فيديو)
- فرنسا تستقبل 44 عالما وفنانا فلسطينيا من قطاع غزة
- مركز دراسة الرأي العام يؤكد النزعة نحو ارتفاع عدد الراغبين ...
- مصر.. اكتشاف مقبرة فرعونية في البوباسطيون
- تشاركها المخرجة اللبنانية مونيا عقل.. بطلة -تايتانيك- تعود ل ...
- أساتذة مؤهلون وطلاب مجتهدون.. كيف تزدهر العربية في شوارع كاب ...
- مروان خوري يصل إلى دمشق استعدادا لحفله في معرض دمشق الدولي ( ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهد سلام - بقايا ذاكرة