أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر تحسين - كروان














المزيد.....

كروان


حيدر تحسين

الحوار المتمدن-العدد: 3008 - 2010 / 5 / 18 - 00:44
المحور: الادب والفن
    


مُدي إلي سلامكِ وتحية
مُني سهامكِ من مقلتاك إليَ
فالقلب في ارض الهيام
قتيل
مُني عليَ بصوتك ونبرتك
مني علىَ بضحكتك الشهية
من لهفةٍ وتًحسرٍ و تودد
وأنفاس بهية
أفئدة يمرغها الشوق
من كل حبيب وكل خليل
لا تتركي صمتي يدور كليلةٍ
ظمأى من النور
حبلى من القلق
فارغة بحزنها كسراب أغنية
مني علية بصوتك وحديثك
فالصوت في جوف الظلام دليل
ولا تتركي فيك الهواجس تنتشي
من ذا الخصامِ
في قسوتةِ منكِ عليَ
فغدير ليلتنا
باحة شوقنا
ذاكرة في ذاك اللقاء
فصول وحدتنا
وطوع أحلامك وأحلامي
أرادت أن تعودين إليَ
وضعي على صدري
قلادة حسنكِ
وارمي أنوثتك
فوق صبري وفوق يدي
.........

إن كنت أخطأت الكلام
صديقتي..
فلأن مخزون الفؤاد
يفيض بما فيه عليَ
البحر لا يهدأ
إن زارته عاصفة
ولا تنام أمواج له
بروية
فكيف سيهدأ هائجي
إن زرتني
كيف اهدأ..
وعطر بدورك انهال عليَ
..........

مُخاصِمتي...
إني وددت لقاءُكِ
فدعي الخصام يكون فيك
ذريعة
ولتجتمع أحاسيس الهوى
على أسرة يغلفها الغرام
يعزوها منى الحب
في جنة من أشهى الكلام
فعمري..بات
نافذة عمياء لم يشاهدها
ضوء القمر
ليلة لا يستريح بكائها
أتعبها السهاد.. أتعبها السهر
كل النجوم قد هاجرت
من شرفتي
كآنسات عاشقات أضناهن الضجر
وجه السماء تكحلت بضياء
بدر متكسر فوق
أمواج النهر
فيختفي تارة بين الحصا
وتارة تخفيه الضفاف
ويأكل الصفصاف
أخر ما يبقى من القمر.
........
أغنية لا تملك لحنها
قد سلب الحزن
قوام كلامها,
نشوة مقامها
تبحث في أثير رثائها
عن جدوى السهر
..........
باخرة يملأها العناء
يقودها الشوق
من بحر إلى بجر
أرهقها الغثاء
كتب على أشرعتها
"ارحمي هذا النداء"
كم تبعد الأرض
كم تبعد السماء
وكم تعيس هذا القدر!
....

أمشرقة هذا اللقاء؟
صديقتي!
أزائرتي هذا المساء؟
جميلتي!
أأعلن مهرجان حضورك
على جدران أفراحي
وبوح مدينتي
أأكتب عادت إلي
"حبيبتي".؟



#حيدر_تحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرواح مقبورة في جسد ....
- وقتها... سأحبك
- واخيرا
- -ذاكرة الحواس- هي دائما ما تبدأ المخيلة
- صباح الخير حبيبتي
- حلم
- في الشوارع الوحيدة
- لم أكن اعلم
- قالت ربما ......و ربما هي
- هل تحلمين بعودة المساء........؟ واقتراب السماء؟
- وحدها صديقتي تجيد الرقص في المطر


المزيد.....




- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- هل أصبح العالمُ بلا روحانيَّةٍ؟
- بين الشعار والقرار: كيف نفتخر بالعربية وجامعاتنا تقلّصها؟
- -من منصة عرض إلى بيت للنازحين-.. كيف استجابت مسارح لبنان للو ...
- الشاعرة هدى عزالدين بعدإعلان ترشحها السبت الماضى,رسالة لأعضا ...
- رسالة الشاعرة هدى عزالدين بعدإعلان ترشحها السبت الماضى,لأعضا ...
- حذف صفحة الفنانة روان الغابة من -ويكيبيديا- بعد تجسيدها شخصي ...
- بيتر ميمي يعلن عن فيلم تسجيلي يلي الحلقة الأخيرة من -صحاب ال ...
- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر تحسين - كروان