أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر تحسين - وقتها... سأحبك














المزيد.....

وقتها... سأحبك


حيدر تحسين

الحوار المتمدن-العدد: 2762 - 2009 / 9 / 7 - 00:43
المحور: الادب والفن
    


متى سأشرب نخبكِ....؟

عندما تقف الدقائق والساعات
عندما يحين حبك
عندما تحين لحضة الشوق
أكون قد غبت عني الدنيا
أكون قد ولدت من جديد
و تفيق في الشوق الصرخات

عندما يبدأ الإحباط
القلق
الشوق
الخوف
عندما تبدأ الكلمات بالغثيان
عند ولادة الزهور
و موطن الفراشات الصفراء
عند اكتمال القمر

عندها فقط أكون حبيبكِ
......

في لحضات اليأس وسط الطريق
وفي لحضات انتهاء الحب
وانتهاء الرحيق
في حدائق الصمت و موت الزهور
في أماكن انتهاء المطر
واختفاء البريق
حينما تختلط المشاعر
وتبدأ تداعيات الصمت
وقت الليلات الحالكة
والذكريات المقمرة
عند ضياع الغيوم
و حيرة مرساة السفن
حين تعثر الشوق
عند ابتعاد القمر
وتتشابه الإحزان
عندما تعلن الطيور رحلتها
وانتهاء موسم الشمس
عندما أكون وحيداً......
وقتها فقط أكون قد أحببتك
......

عندما تبدأ فوضى الخواطر
عندما يملأ الشوق قريحتي
والحزن يملأ قصيدتي
و يكون الشعر مدينتي
وقت هروب الشمس إلى غير ارض
وأنتي ما زلتي تسأليني....
هل أنا حبيبتك.........؟
وانأ مستعر في صمتي, بركاني
و إحزاني..

ربما يتجمد الحب ليلات وليلات
وتتمهل وقتها الدقائق والساعات
ثم ينفجر في ثواني ......
فتكون الأرض في سبات
و تغدوا المشاعر مثل السماء.



#حيدر_تحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واخيرا
- -ذاكرة الحواس- هي دائما ما تبدأ المخيلة
- صباح الخير حبيبتي
- حلم
- في الشوارع الوحيدة
- لم أكن اعلم
- قالت ربما ......و ربما هي
- هل تحلمين بعودة المساء........؟ واقتراب السماء؟
- وحدها صديقتي تجيد الرقص في المطر


المزيد.....




- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...
- بين رهبة الحبر المطبوع وسيولة الرقمي.. شهادة حسين جلعاد على ...
- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...
- الشرطة تنهي التحقيقات في وفاة هايدن بانتير وتصرح عن السبب
- فيلم مصري وحكاية أسرة فلسطينية ضمن أول عروض مهرجان روتردام 2 ...
- من خشبة شكسبير إلى الفضاء الخيالي.. رحيل الممثل البريطاني با ...
- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر تحسين - وقتها... سأحبك