أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - لا حاجة لعرض بيانات أو البحث تحت رأس نعامة














المزيد.....

لا حاجة لعرض بيانات أو البحث تحت رأس نعامة


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2999 - 2010 / 5 / 9 - 01:53
المحور: الادب والفن
    




أمر ما يجعلك أن تلجأ لشئ ما
عندما تجد تبريرا
لذلك لايغيضك شئ
وعندما لاتجد ...
أشياء كثيرة تغيضك
تجد أن هناك تصور لما لايجعل ظنونك تتراوح بين البدء وبين الهامش
إذ أن أي مساحة كافية للقص
ولطلب ماتريد أن يحضرسريعا
وبدون أن تملك مصباح علاء الدين
تحاور الماء الذي إلى الأن في الإناء ولم يشرب
وتحاور الأوراق ستسقط من الشجرة
والليل حين يعتكف بالنفس بسواده
وتحاور الرائحة لا يشعر بها غيرك
وتحاور الكتابة والرسوم والأعداد والرموز والحضور والغياب واليوم والأمس والبارحة والفصول والأخطاء الجوية
والأشياء التي تطلبها
ولا تأتي
ذلك ...
كي يكتشف المتغير في الكون
الثابت أزليته
وهناك يقين بأن لاحاجة لعرض بيانات
ولاحاجة للبحث تحت رأس نعامة
كل مايترك يوما ما سيتكون
فهو الأن يبتدئ
من ملاطة الحليب
لأخر صفير من فم مفتوح
خطا تحت الايضاح الصحيح
وقوسا مابين الضرورة التي لاتُبسطً
ومن يومها ولحظاتك تركن للأشياء الطرية
ولحظات أكبرُ لليابسة
في النظرة الأخيرة من خطاك
والأخيرة مما لامس حزنك
والأخيرة
مما جاهدت أن تملأ به ظلك
وهناك أمر ما أن تلجأ لشئ ما
وتعلل لما تشاهد
ولايتبقى مماتريد شيئا
ولامما يتكرر في نبؤتك
إذ يبقى مقام منفى في فضاءك
وأوصياء يسبحون لك
بغيمة لاتعود
وبأشياء لاتتركها خلفك
إن بقيت تدميك
لأنك ستفكرُ بها كثيراً


[email protected]



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئة فاسدة وغيبة كذوب
- يقطف أعمار الناس بعجالة
- إن دق عند رأسها جرس أو ضرب جسدها بمطرقة
- مُشبك لقبعة وبروش لزهرة شومي
- ينجو هولاء القلة من قيودهم
- جاء سارتر والذباب إلى المقصلة
- ملامح من أصل النار في الأداب اليونانية القديمة
- عبد الله...
- لن تروى كقصة أو تدر كعاطفة
- لم نعد نهتم بظاهرة أو نهتم لأحد
- جاذبية المكان عندما يختفي الزمان
- خليلتي في برمنجهام
- يُلاقي نعاسه في توضيح خط الرسم
- أعود دونهن لطاولتي
- وسائلها تكون عرضة للجدل وسفسطة الحاجة
- علة ناقصة ... علة زائدة
- لن يُقنع إلأ بأسئلة ...
- مادام الفردوس في مكان ما
- تظل من الضرورات الأشياء لاتُفهم ..
- ناصر الوبير ..ووسيلة الرقي بالبوح


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - لا حاجة لعرض بيانات أو البحث تحت رأس نعامة