أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - يقطف أعمار الناس بعجالة














المزيد.....

يقطف أعمار الناس بعجالة


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2995 - 2010 / 5 / 4 - 22:29
المحور: الادب والفن
    


يقطفُ أعمارَ الناس بعجالة ...

إلى / أم صادق ...

قيس مجيد المولى



أشياء كثيرة تنتجها الطبيعة
بعضها يتعامل بألفة
والبعض الأخر خدوشه في سيمائه
وكلما مر حيز من الوقت
شئ عن شئ يبقي لنا
كي نتصور جيدا
ماتحمله الوساوس
وماتأتي به الحظوظ العاثرة
نطمئن ونحن نرى المد والجزر في ذلك المكون ونتعرف عن كثب
للوقت المحتسب على مايرويه اللسان
وللوقت المؤرخ برقاصين في عقرب الساعة
وللنهار والظل والتوابع الفلكية
نأتمن شركاء
شركاء لليل وشركاء للنهار
ونعتقد أن أي محاولة ستكون مفيدة
نتنفس الريح عرايا وبقوة ولا تمسك أصابعنا بشئ حين نشرب الشاي
نتذوق الملح ولسنا بحاجة إليه
ونهدي السلام لأشباح لا نراها
كي نحضي بفرصة شبيهة وبعذر مقبول
ننتظر ما يؤكد لنا غاياتنا
ليقبض علينا متلبسين في عقلنا النافر من كل شئ
نحو فتحة في السماء
نحكُ بعضنا ببعض
ننتظر شرارة ..
وجزءاً من وريقات طويت في مذكرة
وجنحَ فراشة خبأت تحت ريشة طاووس
لا نظن أننا سنختار ..
شيئاً عن شئ يبقي لنا
ولانظن أننا سنختار ..
بخوف وبخشية
نترحم برحمة الأشجار
وبما أستنتج من ليلة الريح ورائحة الزعفران
وما أن يُرد على الصوت
ربما حنان
ربما شذى
سيتعرفوا على الثوب المعلق وعلى العصا
وقطعا على الرائحة تحت الوسادة
وعلى رؤيا لبشرى في ليلة الأحد
لتطمئن (أم صادق )
إلى ذلك المكون الغريب
الذي يقطف أعمار الناس بعجالة ،

[email protected]
شاعر عراقي – مقيم في قطر



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إن دق عند رأسها جرس أو ضرب جسدها بمطرقة
- مُشبك لقبعة وبروش لزهرة شومي
- ينجو هولاء القلة من قيودهم
- جاء سارتر والذباب إلى المقصلة
- ملامح من أصل النار في الأداب اليونانية القديمة
- عبد الله...
- لن تروى كقصة أو تدر كعاطفة
- لم نعد نهتم بظاهرة أو نهتم لأحد
- جاذبية المكان عندما يختفي الزمان
- خليلتي في برمنجهام
- يُلاقي نعاسه في توضيح خط الرسم
- أعود دونهن لطاولتي
- وسائلها تكون عرضة للجدل وسفسطة الحاجة
- علة ناقصة ... علة زائدة
- لن يُقنع إلأ بأسئلة ...
- مادام الفردوس في مكان ما
- تظل من الضرورات الأشياء لاتُفهم ..
- ناصر الوبير ..ووسيلة الرقي بالبوح
- إلى أين عذابه الأسيل يَفر ..
- أصحاب رثاء نادر ...


المزيد.....




- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - يقطف أعمار الناس بعجالة