أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - مجرد رأي في جريدة المساء المغربية














المزيد.....

مجرد رأي في جريدة المساء المغربية


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 2995 - 2010 / 5 / 4 - 16:27
المحور: الادب والفن
    


هذه الجريدة الأكثر مبيعا والأكثر شهرة من غيرها بالمملكة المغربية بدأت تأخذ منحى عرقيا أو عنصريا لا يهضم من طرف الكثيرين الذين يستاءون من مسار الجريدة التي تحولت بقدرة قادر إلى وجهة معادية
للحداثة أو عدوانية بشكل من الأشكال لكل ما هو علماني . حتى مديرها المبجل يتطفل على حياة كبار
الشخصيات السياسية مقحما أنفه في الحياة الشخصية للأفراد فقط من أجل العداء وليس لشيء آخر . ويمسرح نفسه كواعظ فاضل لا يأتيه الباطل من قريب أو بعيد .
إن انزلاق الأستاذ نيني نحو الظلامية وتشجيع الناس على العدوان ضد الأديان الأخرى لا يحسب من صفات الديمقراطية وحرية النقد والتعبير . فحينما يحرض على كره الناس للأديان الأخرى فمعنى ذلك أن هذا السلوك يدخل في عداد الإرهاب والتحريض على الفتنة والتهييء لحرب صليبية أخرى.
- نصارى بلا خبار سيدنا عيسى - فيقول بأن الصيدليات تعلق الصليب ولا تعمل بالهلال . طيب . إذا كان الصليب هو رمز عالمي فهل نحن قادرون على العيش في هذا الكوكب بخصوصياتنا فحسب دون الأخذ بعين الإعتبار خصوصية غيرنا من رموز تسود العالم برمته ؟ في حين نحن نأخذ من العالم ونستفيذ من إبداعات غيرنا واختراعاتهم وهم نصارى طبعا . فالأستاذ نيني دائما عندما يقدم رأيه
وينتقد آفات المجتمع يأتينا بالنمودج والقدوة والمثال من الغرب نفسه الذي يصب جام غضبه عليه
بينما نحن نكاد نكون لا شيء وليس لنا ما نفتخر به سوى بؤسنا وفشلنا وأنانيتنا المريضة طبعا.
فالأستاذ رشيد يعيب على السفير عزيمان قبوله بتوشيحه من طرف ملك إسبانيا خوان كارلوس بوسام يحمل إسم الملكة إيزابيل الكاثوليكية . كأننا به ينتظر أن لا يقبل عزيمان هذا الوسام إلا إذا
كانت الملكة مسلمة . من الغريب حقا أن يأتي هذا الموقف المتطرف منه وهو الشخص المثقف والمستنير . في حين هو نفسه عندما يأتي على ذكر نبي المسيحية يقول عليه السلام . فما هذا التناقض . أليس الصليب هو رمز لدين المسيح نفسه ؟ يطلب اعتذار إسبانيا لنا كاستعمار وما فعلوه بنا وكذا وكذا . طيب هذا جميل . ولكن أيجب علينا نحن أيضا أن نعتذر لهم لأننا استعمرناهم لمدة ثمانية قرون ؟ كذلك عيد الحب بالنسبة للسيد نيني غير مقبول فقط لأن مصدره مسيحي . ولم يستطع إستلهام ولادة ذلك الحب بين إبنة الجلاد ورجل صالح كبلنطين والظروف التي جاءت في
سياق الحدث الهام الذي أعطاه بعده الكوني . نحن لا نعيش في كوكب آخر . نحن نشترك مع غيرنا مهما كان جنسه وعرقه في العناية بهذا الكوكب . ولن تكون هذه العناية موفقة إلا بنشر الحب والسلام بيننا ونبذ الحروب والعدوان .لمجرد إختلاف في الرؤية أو العقيدة أو المدهب نحن لا
نحتاج لكي نكرر حربا صليبية أخرى . الناس في الدول المتحضرة والمتقدمة أدركت بأن الإختلاف
في العرق أو الجنس شيء بديهي لأن العالم أصبح قرية واحدة وصغيرة ويهفو نحو إلغاء الحدود بين
بني البشر . فالديانات بالمفهوم الذي لدى نيني وأمثاله دعم للتفرقة بين الأمم والشعوب وخلق الإستنفار إستعدادا للحروب التي لا تجلب إلا الويلات على الإنسان ككل. فالعقيدة في الغرب
مسألة شخصية بين الخالق والمخلوق ولا شأن لغيرك في قناعتك وإيمانك فالناس هنا تهمهم حياتهم أولا وأخيرا وشروطها الإنسانية التي يتضمنها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان . لكي يعيش هذا الإنسان كريما حرا بقناعاته لأنه شأنه هو . وليس كما عندنا - البؤس الفكري والإيمان المغلوط والسطحي. والمصيبة الكبرى هي عندما يطنبنا سي نيني بنصائحه السخية ويستقي لنا المثل والقدوة والنمودج من النصارى نفسهم . في نفس الوقت يمطرنا على صفحا ت جريدته بمقالات عطوان الذي يتبجح بكونه يدعم الشيخ بن لادن والشيخ الظواهري الإرهابيين . وقد أضحكني يوما هذا الأستاذ المبجل عندما جعل الفقيه القزابري مفخرة فقط لأنه يصلي بمليون مصلي بمسجد الحسن الثاني رحمه الله . كأن هذا الإمام حقق لنا الأمن القومي كعالم مخترع نفع الأمة وأنقدها من الهلاك.
كثيرة هي النقط التي يجب مناقشتها والتطرق إليها والتي أفسدت مسار الجريدة التي كانت
تأخذ به عند ولادتها . فاصبحت تؤسس بذلك بداية نهايتها .
المستقبل بالتأكيد ليس للقتل والإرهاب بل لمن يتعاملون بالتي هي أحسن وهذا هو جوهر الدين والعقيدة والإيمان الصحيح الذي نفهمه .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لاشعور الكينونة
- اللعبة
- الهدوء المحتضر
- المجدلية - مهداة إلى المبدعة فاطمة سالم
- الجزء الثالث من سيرة البسيط والهيئة العليا - 27-
- العقل الباطن والدعم الفني
- الجزء الثالث من سيرة البسيط والهيئة العليا - 26 -
- الجزء الثالث من سيرة البسيط والهيئة العليا-25-
- المستا ء
- مجرد رأي لجريدة المساء المغربية
- منطق العبث
- في كنف الزمن
- أرجوحة الوجود العام
- كالثعبان
- الجزء الثالث من سيرة البسيط والهيئة العليا -24-
- الجزء الثالث من سيرة البسيط والهيئة العليا-23-
- الجزء الثالث من سيرة البسيط والهيئة العليا-22-
- الجزء الثالث من سيرة البسيط والهيئة العليا - 21-
- الجزء الثالث من سيرة البسيط والهيئة العليا-19-
- الجزء الثالث من البسيط والهيئة العليا- 18-


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - مجرد رأي في جريدة المساء المغربية