أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - إن دق عند رأسها جرس أو ضرب جسدها بمطرقة














المزيد.....

إن دق عند رأسها جرس أو ضرب جسدها بمطرقة


قيس مجيد المولى

الحوار المتمدن-العدد: 2993 - 2010 / 5 / 2 - 23:21
المحور: الادب والفن
    



قد تبدو بعض الأعاجيب متأخرة في قدومها
السعادة بالنسبة للتعساء مثلا ...
وقد تبدو بعض الأعاجيب متقدمة في قدومها
كالويلات وأيضا بالنسبة للتعساء مثلا ...
في كلا الحالتين لاتُقاد بأمر ما
الوسائل التي يراد منها الوثوب عند غاية
فقد يختلط العمل النبيل بالعمل القبيح
وتكمن في كل هيئة منهما
موضوعاتها إزاء مايجب توضيحه
بين هولاء ...
يرى أخرون ..
أن الطبيعة تكون أحيانا صماء وتعجز عن التلميح بما يجب وما سوف يتغير
وأن هناك من تكون له أسبابه الغامضة
وعلله الوهمية
التي يعتقد بأنه بها يأتي الساعةَ التي يُريد
يعافى من ذلك
ماسبق من قصد ضال
ويعافى إيجاز الأسئلة
يَكشفُ إستشعارُ اللحظة الطُرقَ والمنازلَ ومحاطَ الذكريات وسوابق الأعمار
ينبسط شئ ما في العقلِ وتجادل معرفةٌ معرفةً أخرى
يوقد سراج أخر
ويُتَصفحُ الغيمُ
تتحسس من بقي لها الروح
تغيب ..
تتحسس العين من بقي ممن شاهدتهم
تغيب ..
تقدم المخلوقات الحية لبعضها تصورا جديداً
للغيب يتحكم في الخطوات ويتحكم بثمار الشجرة
من يحاول أن يكتسب مسافة
من يحاول لوناً
ومن يكتسب طريقة لشغل الفراغ في الثواب
تكون الأشياء مقرونة بإيحائية من علتها إلى أحادها
ومن طمثها لليلة جفافها
وهي تسأل عودها
الريح تهزه فينكسر
إلى أي شئ ما يسند ذلك اليباب
وتلك اللذة المسجاة في ضريح
لاتسمع أي شئ
إن دَقَ عند رأسها جرسٌ
أو ضُرِبَ
جسدَها
بمطرقة



#قيس_مجيد_المولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُشبك لقبعة وبروش لزهرة شومي
- ينجو هولاء القلة من قيودهم
- جاء سارتر والذباب إلى المقصلة
- ملامح من أصل النار في الأداب اليونانية القديمة
- عبد الله...
- لن تروى كقصة أو تدر كعاطفة
- لم نعد نهتم بظاهرة أو نهتم لأحد
- جاذبية المكان عندما يختفي الزمان
- خليلتي في برمنجهام
- يُلاقي نعاسه في توضيح خط الرسم
- أعود دونهن لطاولتي
- وسائلها تكون عرضة للجدل وسفسطة الحاجة
- علة ناقصة ... علة زائدة
- لن يُقنع إلأ بأسئلة ...
- مادام الفردوس في مكان ما
- تظل من الضرورات الأشياء لاتُفهم ..
- ناصر الوبير ..ووسيلة الرقي بالبوح
- إلى أين عذابه الأسيل يَفر ..
- أصحاب رثاء نادر ...
- بدلاً من كفارةٍ سيُعالج الذنب بهدية


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قيس مجيد المولى - إن دق عند رأسها جرس أو ضرب جسدها بمطرقة