أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم محمد رحيمة الساعدي - ألشرف نسبي في ألعراق














المزيد.....

ألشرف نسبي في ألعراق


كاظم محمد رحيمة الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 2991 - 2010 / 4 / 30 - 13:59
المحور: الادب والفن
    


الشرف هو المقياس الوحيد الذي يمكن قياس انسانية البشر من خلاله وهذا المقياس في العراق نسبي منذ الازل

يعجز الوصف والاستغراق في التحليل لما يمر به العراق ليس منذ اليوم بل منذ سنين خلت فلطالما سفكت دماء الابرياء على جنبت الوطن بل لاأشك لحظة بان كل ملمتر من ارض السواد قد نزفت رجال ونساء شيوخ واطفال وبين المطرقة والسندان ونار متأججة يسقط الضحايا وكما بالامس وليس الامس القريب فحسب بل ابعد من ذلك بالف ونيف من السنين الى زمننا هذا نسير بنفس الابجدية الدموية فالامير يمسك بالسيف المسلط على رقاب الابرياء وسجونة باحة كبيرة اوسع من باحة قصوره يساق لها الاشرف والاطهر والمقصلة تم احكام زواياها مزيته بسم لاينفع معه دواء وترياق والجلاد قد اقسم بشرف الامير المنتهك من قبل غلمانه ان يشرب نخب الانتصار على رقاب كل من له رقبة

واميرنا مثل العديد العديد
يزمجر بالوعيد
يكذب
يبني لكل فرد قصر
يصلي على ابواب الحرية
وبعد ان يدفئ قلبه
بقارورة خمر
يصلي صلاة الفجر

فمن الحجاج بن يوسف الثقفي لارحمه الله
الى هارون الرشيد لارحمه الله
الى الحكم الملكي الموبوء لارحمهم الله
الى الحالم بالسراب فمات حالما وليس لنا الا السراب القاسمي لارحمه الله
الى البعث وجرذانه الموبوئين بالجرب بمباركة جرذ الحفرة العتيد ايقونة الدم والشر صدام ابن ابيه
وجميعهم سكنوا في مقبرة واحدة اسمها مزبلة التاريخ فليس من صدى حميد الا عند من ليس من صلب ابيه والطيور على اشكالها تقع

واليوم بنفس العبارات الرنانة والاسطوانة المشروخة يتهامز ساسة لا اساس لهم في السياسة الا بين احضان الاخرين وكانهم اقسموا ان يكونوا غلمان العهد الجديد

فتارة يصدح صوت من الجهة الشرقية للعراق

وتارة يصدح صوت من الجهة الغربية للعراق

واخرى من جهة الشمال ورابعة من جهة الجنوب

اصوات ليست بذي صدى بل صوت الغنج لغانيات بين احضان من يدفع وبين شبق النشوة الغريزية تطلق القوائم الفائزة والخاسرة التاوهات ربما عند اكتمال دورة الشبق واذا بالآه عراق عراق
ايعقل ان يكون العراق دبرهم ليحيلوه الى صراع الشهوة وفي قمة اضطرارهم للتواجد لاخذ القاسم الاكبر في العملية الانتخابية يوكلوا امر اشباع رغبة ولاة الامر في مختلف جهات العراق الى زوجاتهم وابناؤهم وبناتهم فجميعهم خارج العراق بجواز دبلوماسي من الدرجة الاولى ويتصارع الجميع صراع الكلاب ينهشوا جميع الشرفاء وكانهم اعلنوا ميثاق التوافق على جعل العراقيين وقود يشعلوا به مواقد التدفئة وانضاج غذائهم وعشائهم ويفطروا باجساد الاطفال

وجميعهم لديه اجندة وطنية خارجية الاالمواطن العراق لكي يؤمن بالوطنية علي ان يؤمن بانها وحدها لاتكفي وناقصة بل ويستحق حاملها الوت لانها غير مرفقة بكلمة خارجية واكاد اجزم ان العراق هو الدولة الاولى في عدد الاحزاب والمنظمات والمؤسسات الغير قانونية فهل يعقل ان تسير عربة العراق بكل هذا الكم من اللصوص والقتلة والمجرمين وجميعهم شاركوا بذلك من اليوم الذي رفعوا فيه شعار الحزب او المنظمة او المؤسسة غير الحكومية انها ليست سخرية القدر بل هو الابتكار في الايغال في النهب والسلب والقتل ضمن اطر واقعية
وجميعهم لديهم اجندة وطنية ايعقل ان يكون العراق لغز الى حد ان العديد ابتكروا افكار قومية وعقائدية ويمينية ويسارية وعلمانية وتكنوقراطية ومستقلة وطائفية وشرقية وغربية وليبرالية وبيروقراطية وقندرية و اباحية وسادية وجميهم كما اسلفنا تشاركوا بوطنيتهم كلاً من اجل ليلاه
ولكن العراق ليس لغز حتى ينظروا علينا والامر ببساطة ان يتجردوا من نزعة العهر والنهب والسلب والقتل ويكونوا شرفاء والشرفاء لهم اجندة واحدة شريفة ومن صميم الاخلاق ولكن هيهات فمن تعود على البغاء لن يلهمه الله التوبة

ومن تلوث بدم الابرياء لن يطهره مياه الارض والسماء-وهو ليس بشريف
ومن سرق وسمح لغيره بالسرقة من قوت الابرياء يمده الله بطغيانه-وهو ليس بشريف
ومن لايحفظ شرف عائلته يتمنى ان يكون كل العراقيين غير شرفاء-وهو ليس بشريف
ولكن هيهات لاتستطيعوا الصاق ورقة التوت فلم تكون اصلا موجودة عندكم
ومن يضع حقيبة عربة خلف الباب فهو جبان الى ابعد الحدود
ومن تعيش عائلته خارج العراق ويحيله الى ارض محروقة لايتوقع ان الامور في صالحه فعندما يسقط الحياء مرة لن يعود لن يعود وياليته الحياء فقط بل برز وجهكم المسخ يالكم من بشعين تساوموا حتى على شرفكم

نعم الشرف في العراق نسبي وانتم اصحاب الاجندة اللاوطنية الخارجية لاتملكوا منه ذرة
-------------------------------------------------------
اما العراقييين فهم شرفاء مهما حاولتم ان تلوثوا كل شئ نقي وطاهر
------------------------------------------
اذن فجميع العراقيين المغيبين قسريا هم الشرفاء
--------------------------------
وانتم لستم كذلك
-----------
وللحـــديث بقيــــة






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم الغباء العراقي العالمي
- بصر
- سفسطائية ألكتاب ألحمقى
- علم التنبوء_ ومجلس النواب العراقي
- قسم ألرحيل
- يد وخمسة أصابع
- ويسألون عن بغداد
- نعم أحرقت ألعلم ألعراقي
- مابين الدين والسياسة زواج المتعة والعرفي..المفتوحة والمغلقة
- اخوتنا الاكراد((من نصبه حكيم العصر))
- من أنا؟..من أنت؟..ماعلاقة ألمخلوق ألبشري بالهندسة المجسمة
- طيف
- عقآب..صدام حسين
- قدرٌ نحن يايآنعة ألقد
- غفوة أبليس
- أيا مريم أياسيدتي أشكوها لك
- دعوة للمجون
- ألحمار
- السياب نبي الشعروعبد الرزاق عبد الواحد
- ملكة النحل..غانية


المزيد.....




- سرقة 3.5 كغ ذهب من منزل فنانة سورية
- الحكم بسجن فنان خليجي مشهور 5 سنوات بعد إدانته بـ-تعاطي الم ...
- فنان يسرق 84 ألف دولار من متحف لإنتاج عمل فني بعنوان -خذ الم ...
- إلهام شاهين تنفعل على أحد حاضري مهرجان الإسكندرية السينمائي. ...
- -مشاعي- ذو أفق تراثي.. هادي العلوي في ذكرى رحيله الـ23
- فيلم -من يحرقن الليل-... تمرد المراهقة بعدسة مخرجة سعودية
- مساعدة وزير الخارجية القطري تخاطب أبناء اللغة العربية: -ارحم ...
- وفاة المؤرخ والمترجم المصري قاسم عبده قاسم عن عمر ناهز 79 عا ...
- وفد عسكري أمريكي بالمغرب
- أحزاب التحالف الرباعي بفاس توزع المسؤوليات بالمقاطعات الست


المزيد.....

- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم محمد رحيمة الساعدي - ألشرف نسبي في ألعراق