أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - حلم السلام














المزيد.....

حلم السلام


عواطف عبداللطيف
أديبة


الحوار المتمدن-العدد: 2979 - 2010 / 4 / 18 - 02:00
المحور: الادب والفن
    


/
أنا في المساء
قلبي يجرجرني إليك
وبأضلعي يجتاحني نزف الزهر
فلِمَ الجِرَاحُ بخافقي
ولم الدموع بأعيني
قد ظل يسكنها القهر
فسل النجوم لعلها
تنبيك صادقة تفاصيل الخبر

أنا في الصباح
وعلى خيوط الشمس..
قد عزف الوتر
أنغام وشحها الذبول
وقد انتهي شهر الحصاد
فلم البعاد
والروح أتعبها الضجر
وأمر بالذكرى ..
على كل الصور
بين الشهيق أو الزفير
نفس تردد بالصدى
روح تنادي يا بعيدُ ..
لمَ الصدود
آهات عمري سافرت
عبرت إليك ولم تقيدها حدود
ورسمتها بيني وبينك كالحفر
وشماً على طول المدى
فمتى تعود
حتى يلملمني ويحييني اللقاء
فالقلب أتعبه التغرب والعناء
أنا في دروب العمر أنتظر القدر
وجع يلازمني ويقتلني القهر
مالي تجاورني وتسحقني الهموم
وأنا التي أودعت سري للنجوم
لا لم تعد تبكي لتفرحني العيون
من بعد حبك كل شيْ قد يهون
ضاع الوفاء وفي قلوب النائمين
الحالمين
المُنتشين بشرب ِ دمعات ..
القمرْ
وتعثرت لغة الكلام
وتقطعت في الروح أنغام السلا م
وتبعثرت وسط الزحام
أجراس قهري
لا تملّ ولا تنام
فلم الغياب
أقنع فؤادي علّ يشفيه الجواب
فأنا بأوجاعي على مر السنين
أسقيته مُرَّ العذاب
حتى تغلغل في العظام
وأنا أكابر رغم زخات الحنين
والصمت يجلدني على جذع السكوت
طالت ليالي الهم يحدوني بها شوق السفر
أجتر حزني والأسى
فمتى يعانقني المنام لأستكين
ويغيب عن عيني السهر
لا زال قلبي للمسرة ينتظر
نمضي بقلبينا لما خطّ القدر
ويداً بيد
كي نرسم العمر الجديد
ونضمد الجرح القديم
ونعيدها أسطورة الحب الجميل
في أرضنا وبروحنا يزهو الثمر
ما بين نخل عراقنا
أو فوق أغصان الشجر
حلم السلام
حلم لآلاف البشر
-
عواطف عبد اللطيف
18-2-2010



#عواطف_عبداللطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفس الطاس نفس الحَمام
- رسالة شوق من القلب إلى أمي الحبيبة
- تحية حب في عيد المرأة
- الحذر فالذئب يغير شعره ولا يغير طباعه
- عندما يصبح الحجاب وسيلة
- ما نريده وما لا نريده ونحن في الطريق الى صناديق الأقتراع
- شر البلية ما يضحك
- البرلمان العراقي وظاهرة الغياب
- حقل الفكة والوجع العراقي
- بالعافية مسبحكم
- مسلسل الدم
- هل العراق بحاجة الى التبرعات
- يحزنني أن تكوني أنتِ
- إلى متى يستمر مسلل الدمار ولا من مجيب
- دم عروس الخارجية وشهدائها في رقابكم
- سؤال قبل أن أقول بالعافية
- هل ستمنحونا الفرصة لخدمة الوطن؟
- أمسية أدبية في جمعية الثقافة العربية النيوزلندية
- أنفلونزة الحرائق
- على المكشوف


المزيد.....




- آبل تطلق أول فيلم رعب غامر لجهاز Vision Pro الجمعة
- احتجاز الممثلة سلمى بلير في نيويورك بعد اتهامها بالاعتداء عل ...
- وزير الثقافة والسياحة يعزي مدير عام هيئة الآثار في سيئون بوف ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 8
- الفن في زمن الحرب.. فنانون يمنيون يروون ثمن الموقف
- إيلون ماسك وسام ألتمان.. عملاقا التكنولوجيا يعترضان على صورت ...
- المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي لـ-الجزيرة نت-: تعديل ...
- -السنافر: المغامرات الخالدة 2-.. السينما لا تقبل إعادة التدو ...
- فيلم -البحث عن رسول- يفتتح الدورة الـ13 لمهرجان بيروت الدولي ...
- نتنياهو يطالب بالتحقيق مع صنّاع فيلم -نازا- ومحاكمتهم


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عواطف عبداللطيف - حلم السلام