أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - حبيبتي ..أنتِ














المزيد.....

حبيبتي ..أنتِ


محمد نوري قادر

الحوار المتمدن-العدد: 2967 - 2010 / 4 / 6 - 13:11
المحور: الادب والفن
    



لو علمتِ ما فعلتِ
بفتى حاسرُ الرأس ِ
يلوذ ُبالصمت ِ
ينظرُ بأسىً لوجنتيك ِ
مصفرة ً مِنْ خوفِ مَنْ يأتي
مِنْ قادم ٍ لا يعرفْ مَنْ أنت ِ
لا يعرفْ سوى القتل ِ
يريدوا قتلكِ قبلَ قتلي
أما عرفتِ ما حَصدتِ ؟!
لطـَّخْتِ يداكِ
مَنْ دعاكِ .. بالسحتِ
يصرخُ من ألم ٍ موجع ٍ
مُطالباً إياكِ
قِصصهُ بالأمس ِ
وما فعلْ معطّر شفتاك ِ
من همس ِ
إنك أخترتِ
ولكنْ , بئسَ ما أخترتِ
تركرتِ مَنْ يهواك ِ
معذباً حالماً بالشمس ِ
أن تنهضي
كما نهضت بالأمس ِ
أنا هواك ِ..
أما عرفتِ ؟!
أنا ناطقٌ بالشهادتين ِ
للعراق ِ وأنتِ
أنا ماء ٌإذا ظمئتِ
أنا وجدٌ تفجرَمِن ثناياكِ
من المهدِ
أنا عشقٌ أبدياً ما دمت ِ
أما يكفيكِ خجلا ًصمتي ؟
عندما خيّروكِ
فرحتُ كما فرحت ِ
لكنكِ
لمْ تختارينَ ما شئتِ
لمْ توفي بعهدي
لمْ تكوني كما حلمتِ
يا ساقية ًتجري بجوار ِالفراتِ
لا تبكي
إذا هزّكِ الشوقَ
إذا يوما ً شكوتِ
إذا لمْ يطربُك ِما سمعتِ
إذا اردتِ أن تقومي لغد ِ
إذا من اختاروه لك ِلعنتِ
أنتِ في كبدي ..أبدا ً
كما أنت ِ



#محمد_نوري_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما الأرجوحة لم تستقر بعد
- نظرات يعكرها الموج
- أرفعوا ايديكم ...
- كلب رغم أنفه
- تداعيات على صفيح ساخن
- الى أمرأة في الخمسين
- مدينتي
- عاشقة
- تساؤلات..
- ثلاث قصص قصيرة..وتبقى رائعة
- عندما يسير كما هي العربة
- لم يكن مجنونا ..ولكن
- في ذكرى ميلاد الحزب الشيوعي العراقي
- وجها لوجه أمام المرآة
- سؤال مشروع جدا
- من ينظر بثقب ٍللعثرات
- علوان الدسم..أمي تنتخب لك
- هو دائما أسير
- فريد ماضي...لن أقول وداعاً
- هي لم تكن وليمة ..ولكن


المزيد.....




- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...
- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - حبيبتي ..أنتِ