أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند حبيب السماوي - رئاسة الوزراء تحت اقدام الامهات !














المزيد.....

رئاسة الوزراء تحت اقدام الامهات !


مهند حبيب السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 2955 - 2010 / 3 / 25 - 12:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتباهى الامهات المسلمات، ولهن الحق في ذلك ، بالحديث النبوي الشهير الذي يقول " الجنة تحت أقدام الأمهات" والذي لخص فيه النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم أهمية الأم في حياة الفرد والمجتمع وماهي عليه منزلتهن السامية التي ينبغي ان تُوخذ بالاعتبار من قبل الابناء من اجل مراعاتهن وعدم تجاهلهن حينما يبلغن الشيخوخة كما يفعل ذلك بعض العاقين لحقوق الوالدين .
وفي خضم الصراع الانتخابي الحاد حول المناصب السيادية في العراق، نجد رئاسة الوزرء، وهي جنة ارضية، بالنسبة للبعض، قد اضحت تحت رحمة الامهات ايضا، حيث تفجر هذه الايام جدلا غريبا بين سياسي العراق اثر كشف بعض الساسة، من الخندق المناوئ لعلاوي، ان والدة الاخير ليست عراقية وانما لبنانية، وبهذا يكون ترشيح علاوي لرئاسة الورزاء امرا غير دستوري ولايصح بمقتضى نص ابانته المادتين 77 و 68 من الدستور العراقي، حيث اشارت الاولى الى انه يشترط في رئيس الوزراء ما يشترط في رئيس الجمهورية، الذي كشفت شروطه المادة الاخرى حينما حددتها بعدة امور، أولها أن يكون عراقيا بالولادة ومن أبوين عراقيين.
وقد جاء رد " جماعة علاوي" كما يسمي العراقيون اعضاء الاحزاب ، سريعا حيث قال مسؤول المكتب الإعلامي لرئيس القائمة العراقية، رحيم الشمري، "أن هذا البند كان من بين البنود التي جرت عليها تعديلات داخل البرلمان وأصبح الشرط أن يكون رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء من أب عراقي "، واتهم بدوره " حزبا مهيمنا على السلطة " على حد تعبيره في الوقوف وراء هذا المسألة واعتبرها تعبر " عن إفلاس الواقفين خلفها وإفلاس أشخاص لا يستطيعون الآن كسب تأييد بقية الكتل لتشكيل حكومة ".
من جانبة إستهجن أياد علاوي بشدة أثارة هذا الموضوع، موضحا انه يتشرف كثيرا كون أمه ( رحمها الله ) لبنانية ومن عائلة عسيران المتحدرة من جنوب لبنان , وتعود الى قبيلة بني أسد العربية، والعريقة في محاربتها للاستعمار الفرنسي، متناسيا ، كما اعتقد ، ان القضية لاتتعلق بهذا المنظار الذي كشف عنه، وهو التشرف بوالدته وباصلها ونسبها، وانما هي قضية ترتبط بالدستور العراقي الذي وضع شروطا معينة لتولي المناصب السيادية.
الخبير القانوني المحامي طارق حرب اوضح، في معرض تعليقه على هذه القضية،" ان الدستور لم تشترط في أي من الأبوين أن يكونا عراقيا بالولادة، وان والدة علاوي إذا بقيت على جنسيتها فيطبق هذا الشرط، أما إذا تجنست بالجنسية العراقية فسيستوفى علاوي الشروط لتوليه منصب رئاسة
الوزراء" .
وقد امتد عين الامر الى السيد عادل عبد المهدي حيث ذكر احد المواقع بان والدته تحمل الجنسية السورية من اجل اخراجه من الترشيح لرئاسة الوزراء واحراجه، لكن سرعان ماكذب مكتبه، وعبر دائرته القانونية، هذ الخبر في بيان صدر عنهم ،الثلاثاء 23-3-2010 ،واصفا اياه بانه مستند
الى " معلومات كاذبة تستهدف تشويش الرأي العام" على حد تعبير وصف البيان .
على السياسيين العراقيين ان يقوموا مناقشة مثل هكذا امور تتعلق بمستقبل شعب ووطن وفقا لضوابط دستورية اولا وسياسية ثانيا واخلاقية ثالثا ومنطقية رابعا، بعيدا عن الزعيق والتشهير والصراخ الذي يبدو ان بعضهم يحترفه بامتياز ، فالدستور العراقي هو المعيار الذي ينبغي ان نحتكم اليه. وفي مثل هكذا قضايا يجب ان يكون البرلمانيون والسياسيون، كما هو مفترض، قد فهموا نصوص الدستور ، ان لم يكونوا قد حفظوه عن ظهر قلب لا ان يتحجج سياسي وبرلماني معروف بنص دستوري حول هذه القضية ثم يرده سياسي اخر بالقول ان هذه المادة قد تم تعديلها مما يعني، ان كان الامر صحيح على النحو الذي ذكره الاخير، ان الاول لايعرف انه قد جرى تعديل مادة مهمة بالدستور ، وهو امر لايخلو من الاسى على هكذا وضع وصل اليه بعض من السياسيين !.



#مهند_حبيب_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينما ينجح الشعب ويفشل السياسيون !
- اللامبالاة العربية ازاء الانتخابات العراقية
- الانتخابات العراقية....قائمة مغلقة بنهايات مفتوحة !
- التصويت لصالح... أم ضد !
- أخطاء معهد كارنيغي في قراءة الأزمة العراقية
- الأعلام الغربي وأزمة اجتثاث المرشحين !
- آخر طَبَعات التكفير الوهابي !
- الشخصية الرئاسية بين العراق ودول الوطن العربي !
- طارق الهاشمي وقضية نقض القانون !
- المتاجرة بدماء الصحفيين العراقيين !
- الظاهرة الحزبية في العراق الجديد !
- عجائب الحكومة العراقية السبعة !
- مشكلة السفارة الأمريكية المفاجئة في العراق !
- الكتابة بالدم العراقي !
- انجيلينا جولي تتبنى طفلة عراقية !
- بدلاً من الهجوم على البيشمركة…ارجعوا المهجرين !
- حركة حماس بين الزرقاوي وعبد اللطيف موسى !
- النرويج....نموذج للنقد الأوربي الشمالي للعالم !
- العراق ... سادسا.. في مؤشر الفشل العالمي !
- التضليل في عبارة - التحالف البعثي التكفيري - !


المزيد.....




- ترامب يربح 3.1 مليار دولار وداعموه من المستثمرين يخسرون 7 مل ...
- نهاية لم يكن يتمناها.. الأمير هاري يخسر قضية انتهاك الخصوصية ...
- ترامب يهدد إيران: سنضربهم بقوة الليلة
- ترامب: على أمريكا شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الض ...
- شيعة العراق بين عهد صدام وموكب خامنئي
- ترامب: أوروبا ستضطلع بمراقبة السلام في أوكرانيا والولايات ال ...
- مصدر لـ-برس تي في-: إيران ستغلق مضيق هرمز كليا وتضرب الأهداف ...
- ترامب يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران في الوقت الحاضر
- ترامب: علاقاتي مع بوتين -جيدة جدا- وأتحدث معه أكثر مما مع زي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند حبيب السماوي - رئاسة الوزراء تحت اقدام الامهات !