أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - أوتارٌجبهويه *














المزيد.....

أوتارٌجبهويه *


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 2951 - 2010 / 3 / 21 - 19:48
المحور: الادب والفن
    


لعب بيه زماني
وهدَني...
تراهو الدرب مو ياهو اليدوس
أيدوس ...
وتراهه الدنيه جذابه
وتراهو كل زمط جذاب
متخورِس ألساني ، ومايعرف أعتاب
مابيني لبينك درب ماينشاف
مابيني لبينك بحر..
تيَّه ، ألف سفان
مابيني لبينك ، جرح هلهوله وخناجر
ومشت بيه الجدم دربك
يالدربك ، سوالف حلوه ماتنعاف
وضحك بيه الكلب صوبين
صوب البجه كل شامت...
وصوب الضحك أعيون النشامه ...
وهلهلت للطيب
يمه جلماتج عزيزه...
يالتمشي الدرب دربين...
درب اللي تريده الروح
ودرب اللي تريده الناس
ويايمه الشمع شمعين...
شمع اللي بجه الروحه
وشمع اللي يظل نبراس
ويايمه الجرح جرحين...
جرح اللي يورثَـك ذل
وجرح اللي يشيل الراس
ومرت أسنينج يدنيه
وكبرت أبروحي الوصيه
وظل عله أكليبي سؤال
أبيادرب أمشي ييمه
أبيا شمع أضوّي ييمه
ليا جرح أضحك ييمه
وخدرت الجلمات بيه
وماتت أبروحي الوصيه
وصوت أمي ، أشما أريد أسكت ...
يطك بيه الحجي نهران
وصوت أمي أشما أريد أغفه ...
يوِّج بيَّ الشمع نيران
شسوِّي والدمع سوله
مابين عيني وعيونك حواجز
مابين عيني وعيونك ...
ألف عين وعين
وأعتنيتك يالفرات
عود يخضَر العشك بيه
وكوّرت روحي أبسواجيك حمامه
يالفرات ، وما أظن أبوجه ضيفك ...
نشف مايك
ولا صيهود دجلتنه
يشكن بالليالي أطيوف
ويعت النجم لذياله
ويلملِم...
مضيف التيه الدله ونسه الفنجان
(حبيبين ، صارولي حبيبين
واحد أبهل العين أضمه
أواحد أبهل العيين)2
وبلجي من طيب الحبايب
روجه تمشي أبلا نهر
تشتل الدنيه وفه
أتروّي كيعانك وفه
وحتى كل الناس بالحب
تاكل وتشرب وفه...
وحك شفة حبيبي البعطش ذبلت
وحك شفة حبيبي الذبلاهه الصبر وبنادم
لضوّي أدروب الولايه
وأنذرك ياكلب سجه



1 : كانت هكذا قرائتي لما يسمى بالجبهه الوطنيه
: من قصيده للشاعر كاظم الركابي



#حامد_كعيد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقع أم خيال حلاق بيد واحدة
- الحلة الفيحاء وأعياد أيام زمان
- تباً للسيلسة / مهداة الى العراق العظيم
- حرامي الضحاك
- الشاعر عبد الصاحب عبيد الحلي /تجربة رياديّة ضاجّة بالعطاء
- عيون الشعب
- سالوفة فَخر
- ويلاد مريدي
- الخيط والخويطات
- ديوان البخيت
- التمرد على المألوف في القصائد الشعبية ( النهد انموذجا)
- أضلوع السجن
- بعيداً عن الضجيج ، قصائد تخترق الشغاف
- حوارية الدموع في قصائد موفق محمد الشعبية
- الأنبياء فقراء ؟ أم الفقراء أنبياء ؟
- حلم الماضي وخيبة الحاضر وأستشراق المستقبل في
- امنيات ترفض التأجيل
- أبو عمشه
- أبن الشعب
- هوه الخمسين


المزيد.....




- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - أوتارٌجبهويه *